«سيلفي» تقتل شابين بريطانيين في إسبانيا

دانيال وجيدون قبل مقتلهما
سقطا عن حاجز أمان على شاطئ كوستا بلانكا
من مكان الحادثة
الشرطة من مكان الحادث
قُتلا خلال محاولتهما التقاط سيلفي
دانيال ميي
أحدهما مات فوراً والآخر نقل بمروحية إلى المستشفى
خلال إجازتهما في إسبانيا
جيدون دولمان
10 صور

ضحيتان جديدتان، يسجلهما ذلك القاتل الصامت والسفاح «المبتسم»، الذي يعيش بيننا في كل يوم، بين مئات الضحايا الذي أزهق أرواحها منذ بداية ظهوره خلال هذه الألفية الجديدة وحتى يومنا هذا. قد يكون كل ما سبق وصفاً لوحش متسلسل في القتل، إلا أن الحقيقة الغريبة أنه وصف لصورة الـ«سيلفي»، التي بحسب دراسة جديدة، قتلت ما بين العامين 2011 و2017، ما لا يقل عن الـ259 شخصاً في مختلف دول العالم، ومؤخراً، مساء يوم الأربعاء 3 تموز/يوليو 2019، صورة «سيلفي» تقتل شابين بريطانيين بعد سقوطهما عن ارتفاع شاهق في إسبانيا.

ووفقاً لصحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، أن كلاً من «دانيال ميي»، البالغ من العمر 25 عاماً، و«جيدون دولمان»، البالغ من العمر 20 عاماً، كانا قد لقيا حتفهما إثر سقوطهما عن حاجز أمان بارتفاع يزيد على الـ 10 أمتار على شاطئ «كوستا بلانكا» في إسبانيا. بينما صديقهما الثالث «لويس هيغنز»، ذو الـ 24 عاماً، كان قد أصيب بنوبة هلع نُقل على إثرها إلى المستشفى بعد ما حدث مع صديقيه. وكل ذلك جراء محاولتهم التقاط «صورة «سيلفي».

وتابعت الـ«ديلي ميل»، بأن «دانيال» كان قد لقي حتفه مباشرة فور سقوطه عن حاجز الأمان المرتفع، بينما «جيدون» كان قد نُقل في بادئ الأمر إلى مستشفى قريب، لكن إصاباته في الرأس كانت خطيرة جداً، وتوفي في اليوم التالي من الحادثة. ورفيقهم الثالث، رغم أنه لم يُصب بأي أضرار جسدية، إلا أنه دخل نوبة كبيرة من الهلع، نُقل إلى المستشفى على إثرها.

ووفقاً لمصادر في الحرس المدني الإسباني، أوضحت بأن الشُبان البريطانيين الثلاثة، كانوا قد تسلقوا حاجزاً للأمان فوق شاطئ «كوستا بلانكا» في مدينة «آليكانتي» شرق البلاد، وحاولوا التقاط صورة «سيلفي» هناك، إلا أنهم سقطوا على كوخ إنقاذ كان أسفلهم، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم. ومن جانبها، عبرت وزارة الخارجية البريطانية، عن دعمها لعائلات الشُبان، مؤكدة استمرار الاتصالات مع السلطات الإسبانية بشأن الحادثة. وموضحة وجود شاب ثالث وهو «لويس هيغنز»، لا يزال في المستشفى إلا أن حالته الصحية جيدة.

الحرس الوطني الإسباني، أكد بأنه تم إبلاغ القنصلية البريطانية في إسبانيا، وأوضح أن «دانيال» كان قد توفي فور سقوطه، بينما «جيدون» تم نقله إلى مستشفى «آليكانتي» بواسطة طائرة مروحية. وأكدت أن «لويس» لم يصب بأي أذى جسدي، لكنه عانى من نوبة هلع. وتم نقله إلى مستشفى «توريفيخا». وعلى الرغم من أن السلطات تعتقد بنسبة كبيرة سقوطهم خلال محاولتهم التقاط «سيلفي»، إلا أنها أشارت إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً.


حادثتان منفصلتان.. والقاتل واحد

hdth.jpg
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن حادثة مقتل كل من «دانيال وجيدون»، كانت قد وقعت بعد أقل من 3 أيام فقط، من مقتل شاب يدعى «لوك فريمان»، يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، وهو من «ريدينغ» في منطقة «بريكس» بالمملكة المتحدة، كان قد لقي حتفه إثر سقوطه من شقق مخصصة لقضاء الإجازات في منتجع «كوستا برافا» في منطقة «لوريت دو مار»، في مقاطعة «جرندا» التابعة لإقليم «كتالونيا» شمال شرق إسبانيا.