سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

هل تبعدين الخوف عن عيون طفلك؟

أنت أم واعية على علم وإدراك بأسباب مخاوف الطفل
إبعاد طفلك عنها بمتابعة ما يقرؤه ويشاهده
بثي الأمان والطمأنينة في قلبه
وضحي له الفرق بين الحقيقة والخيال

الخوف عند الطفل يعنى إحساسه بالخطر؛ فهو يخاف من أبيه وأمه، يخاف الأطفال من حوله، يخاف الاستحمام والموت والمرض، يخاف الظلام والأماكن المغلقة، من سماع كلمة الشرطي والذهاب إلى الطبيب ... ومظاهر أخرى للمخاوف الداخلية والخارجية التي تأتي من البيئة المحيطة.

والسؤال: من يزرع هذا الخوف في قلب الطفل؟ وما هو دور الأسرة والأم خاصة في إبعاد هذا الخوف؟

الاختبار يضم معلومات وتساؤلات، وتبعاً للإجابة تكتشفين مساحة دورك:

  • هل تلجئين إلى تخويف طفلك  باللص  أوالذهاب إلى الطبيب،  أو ظهور العفريت؛ لإقناعه بالنوم، أو حتى ينتهي من تناول طعامه.

A  - لا b                   - أحياناً

  • هل تسخرين من ملامحه وأفعاله وهو خائف، وتضحكين عليه أمام إخوانه وأقاربه؟

A  - لا                b   يحدث أحياناً

  • هل تتركينه أمام الفضائيات ليشاهد الأفلام المخيفة؟

A  - لا  b               أحياناً

  • هل تكثر منازعاتك مع الزوج أمامه، فينتابه الخوف من اختفاء أحدكما بالانفصال؟

A  - لا              b  كثيراً ما يحدث

Forest, Fog, Dark, Loneliness, Fear, Horror, Spirit

  •  هل تحترمين مشاعر طفلك فتناقشينه بموضوعية فيما يخيفه؛ تمشين معه في الظلام- مثلاً؟

 A نعم  b                قليلاً ما أفعل

  • هل تسعين لإلحاقه بأحد الأندية الرياضية، وإشراكه في ألعاب الدفاع عن النفس؟

A  نعم                b ليس بعد

  •  "طمأنة الطفل بأن كل الأمور بين يدي الله سبحانه، وتعريفه بحقيقة الأشياء التي يخافها؛ بأن العفاريت خيال مثلاً، تعد أحد طرق العلاج" ما رأيك؟

A  حقيقة مؤكدة      b أحاول

Little Boy, Hiding, Sad, Child, Fear, Pillows, Couch

  • هل تراقبين كل ما يسمعه أو يقرؤه، وتتابعين ما يشاهده للتعرف على أسباب مخاوفه ومعالجتها قبل أن تكبر بداخله؟

A  نعم             b أحاول

 

النتائج

A أكثر من 4...أنت أم رائعة

أنت أم واعية على علم وإدراك بأسباب مخاوف الطفل، ولذا تحاولين جاهدة إبعاد طفلك عنها بمتابعة ما يقرؤه ويشاهده، وشرح ما يلتبس عليه من مخاوف، مع الاستعانة بكلمات الله المطمئنة وتدعيمه بالحب، كل هذا بهدف بث الثقة في نفسه.

همسة: تابعي ما تفعلينه، واستمري متسلحة بنظريات الطب النفسي. تضمنين ابتعاد الخوف عن رموش طفلك.

 

B  أكثر من 5...مازلت مذبذبة

لا تدركين حجم المخاطر التي يقع فيها لو استقرت المخاوف بقلبه بعدما يصبح شاباً ويافعاً؛ ستجدينه يبتعد عن ملاقاة أصحابه، أو مجرد اللعب مع جاره، وربما أصبح يرفض الذهاب إلى الطبيب، وبات يخاف المستقبل والمجهول.

همسة: أفيقي وبثي الأمان والطمأنينة في قلبه، ووضحي له الفرق بين الحقيقة والخيال، بعدها تضمنين طفلاً سوياً، شجاعاً واثقاً، آمناً في بيته وخارجه.

1tbwn_3_214.jpg

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X