صحة ورشاقة /جديد الطب

ثورة في عالم علاج السرطان: التحليل الجيني لتخصيص علاج مناسب لكل مريض

الزميلة رلى معزض تدير الحلقة الحوارية
المشاركون في المؤتمر
المشاركون في المؤتمر
المشاركون في المؤتمر

الأبحاث والدراسات مستمرة حول مرض السرطان بكافة أشكاله وأنواعه من أجل إيجاد العلاجات الملائمة التي توقف تطور المرض و/أو تقضي عليه نهائياً. وفي جديد الطب، العمل جار على تطوير بعض العلاجات التي يمكن تحديدها بحسب حالة كل مريض سرطان، مساعدة هؤلاء المرضى على تجنّب العلاجات غير الضرورية.

 

بحضور نخبة من الأطباء والمختصين والإعلاميين والمؤسسات غير الحكومية، نظمت "شركة روش" الدوائية، لقاءً هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط ، في العاصمة الأردنية عمان، لتسليط الضوء على مستقبل الرعاية الصحية المشخصنة ودور علم الوراثة في علاج مرض السرطان والتقدم التكنولوجي في الطب الدقيق وعلم الوراثة.

وتخلل اللقاء حلقة حوارية جمعت بين خبراء من دول عربية مختلفة، هم:  د.رامي محفوظ، رئيس قسم علم الأمراض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت، ود.عمرو شفيق، محاضر في علم الأورام في جامعة عين شمس في مصر والرئيس التنفيذي للمؤسسة المصرية للعلوم الطبية ود. صلاح عباسي، استشاري أمراض الأورام وأمراض الدم في مجمع الخالدي الطبي في عمان، حيث تشاركوا بخبراتهم وتمَّ عرض مجموعة من الدراسات التي تظهر التطبيق السريري لعلم الوراثة والحلول المتطورة بهدف التوصل الى نتائج أفضل في عملية علاج السرطان.


ما هي الرعاية المشخصنة؟

لكل مريض سرطان علاج يناسب وضعه
لكل مريض سرطان علاج يناسب وضعه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تعمل الرعاية الصحية المشخصنة من خلال جمع وتحليل بيانات المرضى ومقارنتها بالبيانات من مرضى آخرين الذين يعانون من المرض نفسه، وتظهر الاختلافات التي يتميز بها كل شخص ما يوفر فهم أعمق لهذا المرض وتقدم معلومات حول كيفية استجابة المريض للعلاج ما يساعد في اتخاذ الخيارات المناسبة لعلاج ناجح.

وفي كلمة ألقاها بالفعالية، هشام صبري، رئيس منطقة المشرق في شركة روش، تناول مرض السرطان قائلاً: " كل شخص مصاب بالسرطان هو فريد من نوعه وكذلك المظهر الجيني لورم كل مريض فريد من نوعه وقد يحمل المفتاح لعلاج السرطان".

وأكّد أنَّ العلاج يمكن تحديده بحسب حالة كل فرد، والأهم من ذلك هو مساعدة المرضى على تجنّب العلاجات غير الضرورية.

وخلال الحلقة الحوارية أشار د.صلاح عباسي، استشاري أمراض الأورام وأمراض الدم في مجمع الخالدي الطبي في عمان الى أن الطب الدقيق هو فن تخصيص الرعاية الصحية لكل مريض بناء على احتياجاته الخاصة وبالاعتماد على معلوماته النسيجية والجينية وظروفه الصحية.

إنما لا يزال هناك الكثير من العمل في نظام الرعاية الصحية لضمان استفادة المرضى من الرعاية الصحية الشخصية. وأن المريض يحتاج إلى مناقشة إحتياجاته لمساعدة أنظمة الرعاية الصحية على تطوير حلول وسياسات تهم حقًا المريض بما في ذلك المحافظة على خصوصيته وبياناته الشخصية.


التحليل الجيني لتخصيص علاج مناسب لكل مريض


 

"حان الوقت للبدء في استخدام كل الأسلحة الطبية لمكافحة السرطان، ويعتبر التحليل الجيني الشامل للأورام هو بداية لعهد جديد من الأساليب الحديثة التى تؤدي الى معرفة أوسع للمرض الخاص بكل مريض على حدة، مما يؤدي لتخصيص علاج مناسب لكل مريض"، قال د.عمرو شفيق، أستاذ علم الأورام في جامعة عين شمس في مصر .

و من جهته د.رامي محفوظ، أستاذ جامعي ورئيس قسم علم الأمراض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت "أعتبر أنّ الطب الشخصي من خلال الإختبارات الجينية سيصبح بمثابة السمة المميزة التي يتمتع بها الجيل القادم، حيث سيتمكن المرضى من إستخدام أحدث التقنيات المخبرية والذكاء الإصطناعي التي تتيح لهم تخطي الحدود والحصول على مختلف الآراء وخيارات العلاج من جميع أنحاء العالم".


 


 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X