mena-gmtdmp

أبرز 5 مشاكل صحية مرتبطة بالتطور التكنولوجي

فرط استخدام التكنولوجيا يسبب الخمول - المصدر freepik
فرط استخدام التكنولوجيا يسبب الخمول - المصدر freepik

يتركز الحديث عن أضرار التكنولوجيا على تأثيرها على نمط الحياة، وعلى سلوك الأفراد، ولكن هناك بعدًا آخر لا يقل أهمية، وهو التأثير على الصحة العامة، فالتكنولوجيا غيرت شكل الحياة وخلقت عادات قد تنعكس على الصحة.
هناك عدة مشكلات صحية ارتبط بفرط استهلاك التكنولوجيا، مثل تأثير الشاشات على العين، وآلام في الرقبة والظهر، ونوم مضطرب، فضلا عن تأثيرها على العضلات والمزاج وحتى العلاقات.

إعداد : إيمان محمد 

مشكلات صحية متعلقة بالتكنولوجيا

حدد خبراء الصحة مجموعة من الأمراض التي قد تصيب الفرد بسبب فرط استخدام التكنولوجيا.

فرط استخدام التكنولوجيا يسبب جفاف العين- المصدر freepik

مشكلات العين

وفقًا لما ورد في PMC فإن العين تتأثر بشكل كبير بسبب الاعتماد المكثف على التكنولوجيا، بداية من الشعور بعدم الراحة، احمرار وحكة، جفاف، تشوش رؤية متقطع، حساسية للضوء، صداع وقد تمتد الشكوى إلى ألم بالرقبة أو الظهر. ويعد جفاف العين من أبرز الأمراض و التي تصيب الفرد بسبب أنه أثناء استخدام الشاشة ينخفض معدل الرمش بشكل كبير مقارنة بالوضع الطبيعي، ما يضعف ترطيب سطح العين ويزيد الإحساس بالحرقان والجفاف. وتوصي المراجعة بالتالي لتفادي هذه الحالات:

  • اتباع قاعدة 20-20-20، من خلال أخذ استراحة قصيرة منتظمة، بالنظر لشيء بعيد بعد كل 20 دقيقة.
  • تعديل المسافة والارتفاع، حيث توصي المراجعة بالجلوس معتدلًا مع جعل الشاشة على مسافة تقارب 20 بوصة وبوضع يجعل النظر أسفل مستوى العين بنحو 15–20 درجة.
  • وضوح القراءة من خلال تكبير الخط، تحسين التباين، وضبط الإضاءة يقلل إجهاد التركيز المستمر.

آلام الرقبة والكتفين والظهر

من جانبها أشارت Cleveland Clinic إلى مخاطر الإفراط في استهلاك التكنولوجيا وتأثيرها على آلام الرقبة والكتفين والظهر و التي تعد من بين أكثر الأضرار الجسدية شيوعًا، بسبب الجلوس الطويل بحركات سيئة. ويؤكد الخبراء أن التعب في البداية يظهر على شكل تيبس في الرقبة وإجهاد عام وصداع وآلام بالظهر، وهنا أشار المصدر لضرورة تفادي هذه الحالات من الدباية من خلال:

  • رفع الشاشة بدل انحناء الرأس، يجب جعل الشاشة أمامك وعلى ارتفاع مريح والنظر لأسفل قليلًا أفضل من الانحناء للهاتف.
  • دقيقة حركة كل ساعة، من خلال الوقوف والتمدد القصير، لأن هذه الطريقة تقطع سلسلة الشد العضلي المرتبط بالجلوس المستمر.
  • عدم الجلوس لساعات أمام الهاتف أو الكمبيوتر اللوحي، لا سيما أنه أداة للعمل و الترفيه في نفس الوقت.

اضطرابات النوم

من مخاطر الإفراط في استخدام التكنولوجيا أنه قد يؤثر في النوم ويسبب اضطرابات شديدة، ما يؤثر لاحقًا على المزاج وقد يتطور الأمر لمشاكل نفسية. وحذر الخبراء من أضرار استخدام التكنولوجيا قبل النوم مباشرة، بل أن العودة للقراءة قبل النوم أفضل بالتأكيد.

الإصابة بالخمول

التكنولوجيا قد تجعلك تقوم بجميع المهام دون الحاجة لأي حركة، الأمر الذي يصيب الفرد بالخمول، وما يتبعه من مخاطر على الصحة العامة مثل تيبس العضلات وزيادة الوزن، لذلك يجب الالتزام بأي نشاط مثل المشي، صعود السلالم، أو ممارسة تمارين منزلية.
اقرأي أيضًا مكملات غذائية ينصح بتجنّبها قبل النوم: منشّطات خفيّة تُفسد نومك

اضطراب المزاج والعزلة

وفقا للمصادر السابق ذكرها، فإن هناك علاقة بين فرط استهلاك التكنولوجيا وارتفاع مؤشرات الاكتئاب والقلق واضطرابات المزاج، كما تشير الدراسات أن الاعتماد على التطبيقات أو الأدوات الرقمية بشكل عام، تحد من فرص التفاعل وجهًا لوجه، مما يعزز الشعور بالعزلة والوحدة، وقد تمتد الآثار إلى الانتباه والإبداع والقدرة على حل المشكلات، خصوصًا لدى الأصغر سنًا.

نصائح لتفادي المشكلات الصحية للتكنولوجيا

  • قسمي وقت الشاشة إلى جلسات لا ساعات متصلة، وخذي استراحات منتظمة، وبدلي التركيز إلى جسم بعيد بين الحين والآخر.
  • احمي عينيك من الجفاف والإجهاد من خلال تعمد الرمش المتكرر، وراقبي أي حكة أو حرقان أوتشوش أو صداع متكرر كإشارة أنكِ تحتاجين لتقليل وقت استهلاك التكنولوجيا.
  • ضبط الشاشة من خلال تعديل الإضاءة، وقللي الوهج والانعكاس.
  • ضعي وقت محدد لاستخدام التكنولوجيا، حتى وإن كانت تتعلق بالعمل.
  • قومي بعمل ما يسمى بالـ "ديتوكس رقمي واقعي"، طبقي أوقات بلا هاتف يوميًا لتحسين المؤشرات النفسية مثل تقليل التوتر والقلق، وقد تساعد أيضًا في النوم والوزن لدى بعض الناس.
  • عوضي السلوك الخامل بنشاط منتظم داخل اليوم، أدخلي حركة ونشاطًا بدنيًا، حتى لو قصيرًا ومتكررًا، لأن الجلوس دون حركة لساعات تبعاته خطيرة.
  • ممارسة التواصل الطبيعي والمباشر مع المحيطين، اجعلي هناك وقتًا يوميًا للتفاعل وجهًا لوجه، لأن الإفراط في استخدام التكنولوجيا قد يؤثر على العلاقات ويقلل فرص التفاعل الحقيقي.

* ملاحظة من «سيّدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، تجب استشارة طبيب مختص.