تُعد "قرية النخيل" بالأحساء وجهة تجمع بين التسوق والتذوق والثقافة، ومساحة مُتكاملة للتجربة الريفية والثقافية في واحة الأحساء، ضمن تجربة تعكس هوية الأحساء ونخيلها، وتضم النسخة الثانية من فعاليات القرية التي افتتحها مؤخرًا الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، أنشطة تراثية وزراعية وسياحية تعكس الهوية السعودية الأصيلة.
افتتاح "قرية النخيل" بالأحساء
وتهدف القرية التي تعد ببيئة رائعة تجسد جمال الطبيعة وعبق التقاليد في الأجواء المسائية الساحرة، إلى أن تكون حاضنة لصناعات النخيل والتمور في الأحساء، ووجهة سياحية متميزة من خلال فعاليات ثقافية وتراثية مستمرة، ومركزاً معرفياً.
وتستمر النسخة الثانية من فعاليات "قرية النخيل" التي ينظمها المركز الوطني للنخيل والتمور في واحة الأحساء، لمدة شهرين، وتأتي لإبراز مكانة التمور السعودية، وتسويق المنتجات الريفية والحرف اليدوية، بما يعكس هوية الأحساء الزراعية والثقافية.
تجربة ريفية وثقافية متكاملة
وتمثل "قرية النخيل" نموذجًا نوعيًا يعكس ما تزخر به واحة الأحساء من مقومات زراعية وسياحية وثقافية واقتصادية، حيث تسهم هذه الفعاليات في تمكين المزارعين، وتطوير قدراتهم الإنتاجية والتسويقية، ودعم الحرفيين، وتعزيز حضور المنتجات الوطنية، وتحفيز الأنشطة السياحية المرتبطة بالتراث الزراعي، بما يعزز التنمية المحلية ويواكب التوجهات الوطنية في تنويع الاقتصاد، وتقديم تجربة ريفية وثقافية متكاملة للزوار.
قرية النخيل مساحة مُتكاملة للتجربة الريفية والثقافية في واحة الأحساء. pic.twitter.com/jBR9fQvc51
— المركز الوطني للنخيل والتمور (@NCPD_SA) January 27, 2026
دعم الحراك السياحي والثقافي
ويأتي تنظيم القرية امتدادًا لجهود المركز الوطني للنخيل والتمور في إبراز القيمة الاقتصادية والتاريخية للنخلة، وتعزيز الوعي بالتمور ومنتجاتها التحويلية، ودعم الحراك السياحي والثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الوطنية.
أبرز فعاليات "قرية النخيل"
تُقام "قرية النخيل" على مساحة 90 ألف متر مربع وسط نخيل واحة الأحساء، وتضم 21 متجرًا لأجود أنواع التمور السعودية ومنتجاتها التحويلية، و19 مطعمًا ومقهى تقدم تجارب فريدة لتذوق نكهات مستوحاة من التمور المحلية، بالإضافة إلى 5 متاجر للمنتجات الريفية الحساوية، و7 أجنحة للحرف اليدوية المصنوعة من نسيج النخيل، إلى جانب مناطق مخصصة للتسوق والتذوق والفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تلبي مختلف الأذواق.
وتُعد القرية إحدى الوجهات الريفية والثقافية التي تجذب المهتمين في المنطقة الشرقية، حيث تقدم مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية المتنوعة المرتبطة بثقافة النخيل، إلى جانب الأنشطة والبرامج المصاحبة، وتشمل:
- متحف النخلة الذي يستعرض أنواع النخيل والتمور وتاريخها العريق.
- المسرح التفاعلي الذي يقدم تجارب ترفيهية متنوعة، وفرقًا فنية شعبية.
- بيوت الثقافة التي تحتضن الفنون والأدب والحرف والموروث الشعبي، وغيرها من البرامج التي تسهم في تقديم تجربة متكاملة تستهدف مختلف فئات المجتمع.
اطلعي على: هيئة التراث تبرز جهود السعودية في صون التراث غير المادي وتوثّق معارف الري بواحة الأحساء
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس





