mena-gmtdmp

اختبري مستوى رضاك عن حياتك.. و5 طرق بسيطة لتحقيق الرضا عن النفس

فتاة ترفع إبهامي يديها بسعادة، معبّرةً عن الفرح
فتاة ترفع إبهامي يديها بسعادة، معبّرةً عن الفرح- المصدر: freepik

تُشير كثير من الإحصائيات إلى أن 14% فقط من البالغين هم من يختبرون شعور الرضا عن الحياة مما يكشف عن فجوة عميقة بين تطلعاتنا وواقع حياتنا الذي نعيشه، وعلى الرغم من أننا نعيش في عصرٍ أصبحت فيه السعادة "أولوية" قصوى، إلا أننا كلما طاردناها بجهد أكبر، بدت وكأنها تبتعد كسراب يصعب الإمساك به. إن تعقيدات الحياة المعاصرة، وضغوط وتحديات السعي نحو الكمال، والمقارنات المستمرة، جعلت من "التعاسة" رفيقاً خفياً للكثيرين في فترات مختلفة من حياتهم. ورغم توفر سبل الرفاهية، إلا أن جودة الشعور بالرضا الداخلي لا تزال ضعيفة، مما يؤكد أن السعادة ليست مجرد قائمة أهداف ننجزها، بل هي حالة ذهنية تتطلب إعادة تعريف شاملة لتوقعاتنا.. بالسياق التالي "سيدتي"تعرفك معنى الرضا عن الحياة وعلاقته بالسعادة وكيف يتحقق كما تدعوك للمشاركة في اختبار (من موقع canadalife.co.uk) يحدد مستوى رضاك عن حياتك لكي تعرف أكثر هل أنت سعيد؟ وكيف تقيّم رضاك عن حياتك؟

ما هو الرضا عن الحياة؟

فتاة تضع يدها على رأسها وهي تبتسم ابتسامة جميلة وتبدو راضية عن نفسها، حيث ارتفاع مستوى الرضا عن الحياة يجعل حياتنا أكثر متعة

تقول راوية أنيس استشاري نفسي ودعم ذاتي لسيدتي: يعمد الكثيرون لاستخدام مصطلحي السعادة والرضا عن الحياة بشكل متبادل في كثير من الأحيان، إلا أنهما مفهومان مختلفان حيث السعادة هي شعور بالبهجة، أما الرضا عن الحياة فيتعلق بتقييم المرء لحياته بشكل عام، وليس فقط بمدى سعادته في اللحظة الراهنة. في المقابل، السعادة تجربة آنية.
توضح راوية معنى الرضا عن الحياة، حيث الرضا عن الحياة شعور يعكس تقييم الشخص الشامل لرحلته ومدى قناعته بها، مما يًعد ميزاناً يزن فيه الإنسان جودة تجاربه بناءً على معايير شخصية يضعها لنفسه، وهو بذلك يتجاوز لحظات الفرح العابرة ويتكون هذا الشعور قياساً بالرجوع لعدد من العناصر؛ منها العلاقات الاجتماعية والصحة البدنية، والاستقرار المادي والنجاح العملي والمهني
إضافة إلى الزاوية التي يرى منها الفرد واقعه الخاص. كما أن السمات الشخصية، كالتفاؤل مثلأ قد تلعب دوراً محورياً في تعزيزه، كما تبرز الاستقلالية وحرية الاختيار كركيزة أساسية لهذا الشعور، الذي يظل حالة ديناميكية قابلة للتطوير بالعمل الهادف، وتوطيد العلاقات، ورسم أهداف واقعية.
ومن الرابط التالي ستتعرفين إلى: اختبار الجرأة: هل تملك الشجاعة للتعبير عن نفسك؟

لماذا يصعب علينا أن نصل لشعور الرضا عن الحياة؟

الطريق نحو الرضا النفسي عن الحياة يزداد وعورة في عصرنا الحالي، ليس بسبب ندرة الوسائل أو الإمكانيات، بل لأننا غالباً ما نجد سعادتنا مرتبطة بشروط خارجية ومادية متغيرة باستمرار ولا نملك السيطرة عليها، وهذا التأثر العميق بالمؤثرات الخارجية يجعل من الاستقرار العاطفي تحدياً مستمراً، يتطلب منا بناء وعي أعمق وتطوير مرونة نفسية تمكننا من التصالح مع تقلبات الحياة العنيفة بدلاً من استنزاف طاقتنا في مقاومتها. إن الوصول إلى السكينة الحقيقية يستوجب نقل مركز الثقل من "ما نملك" إلى "من نكون"، عبر صياغة أهداف تنبع من الداخل وتعتمد على القيم الشخصية الثابتة، مما يمنحنا التوازن المطلوب للثبات أمام عواصف التغيير التي لا تتوقف.
تضيف راوية: إذا وصلنا لشعور الرضا عن الحياة فهذا أمر رائع، حيث يجعل ارتفاع مستوى الرضا عن الحياة حياتنا أكثر متعة، ويمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحتنا الجسدية والنفسية. وقد وجد الباحثون صلة بين انخفاض الرضا عن الحياة ومشاكل مثل القلق، والسمنة، واضطرابات النوم، وغيرها الكثير.
قد ترغبين في التعرف إلى: نصائح لتعيش الحياة بكفاءة بالتوازي مع تحقيق الإنجازات

5  بسيطة لتصل للرضا عن النفس ببساطة ومن دون تعقيد

تقول راوية: الرضا عن الحياة ببساطة هو أن تشعر بالسلام مع نفسك ومع مسارك الحالي، بعيداً عن تعقيدات المقارنات المستمرة مع الآخرين. لتحقيق هذا الرضا، عليك:

  • أولاً أن تكون صديقاً لنفسك وصادقاً معها؛ فالحياة تصبح أسهل بكثير عندما تعيش بالطريقة التي تشبهك أنت، لا بالطريقة التي يتوقعها الناس منك. ابدأ يومك بتركيز نظرك على الأشياء الجميلة المتاحة بين يديك، فتقدير "النعم الصغيرة" يحميك من الطمع في المفقود الذي يسرق راحة بالك.
  • ثانياً، تعامل مع أهدافك بذكاء وهدوء؛ لا تحمل نفسك فوق طاقتها، بل انجز شيئاً صغيراً كل يوم، لأن لذة الوصول إلى هدف بسيط تمنحك طاقة إيجابية تفوق الانتظار الطويل لنجاحات ضخمة قد تتأخر.
  • ثالثاً، احرص على اختيار دائرتك المقربة بعناية، فالأصدقاء الذين يمنحونك طاقة إيجابية هم سندك الحقيقي وقت الضيق. ولا تنسَ أبداً أن قرارك بيدك؛ فالحرية في اختيار طريقك هي التي تجعلك فخوراً بكل خطوة تخطوها.
  • رابعاً، اعطِ جسمك حقه من الراحة والطعام الصحي، فالمزاج الرائق يبدأ من جسد مرتاح.
  • خامساً، تفاءل دائماً وتذكر دائماً أن الرضا لا يتأتى بسبب غياب المشاكل، بل بمقدرتك على الابتسام رغم وجودها، وإيمانك بأنك تسير في الطريق الصحيح الذي اخترته لنفسك بكل قناعة وحب، مما يجعل أيامك أكثر خفة وسعادة.

ويمكنك من الرابط التالي التعرف إلى: اختبار مقياس الحب.. هل أنت واقع بالحب؟

كيفية قياس الرضا عن الحياة ؟

فتاة تنظر للأمام بثقة وتبدو راضية عن نفسها حيث الرضا عن الحياة لا يكون بسبب غياب المشاكل، بل بمقدرتك على التفاعل والتعاطي رغم وجودها


بحسب موقع canadalife.co.uk، من المستحيل قياس الرضا عن الحياة بموضوعية، فلا توجد صيحة عامة تناسب الجميع لتحقيق الرضا في الحياة. على سبيل المثال، قد يُقدّر شخصان العمل والعلاقات، لكن أحدهما قد يُعطي الأولوية للعمل، والعكس صحيح. لذا، فإن الطريقة الوحيدة لقياس الرضا عن الحياة هي التقييم الذاتي. ولمساعدتك في ذلك، يمكنك إجراء اختبار الرضا عن الحياة.

  • إذا كانت أغلب إجاباتك "أوافق" فأنت في رضا تام عن حياتك وتعيش بسعادة.
  • إذا كانت أغلب إجاباتك" لا أوافق" فأنت غير راضٍ أبداً عن حياتك وتحتاج لإعادة نظر شاملة في كل أمور حياتك لأنك بهذه الطريقة قد تتحول لليأس وقد يُصبك الاكتئاب عما قريب.
  • إذا كانت أغلب إجاباتك "لست متأكداً" فأنت بحاجة إلى مزيد من الرضا عن حياتك، فهناك العديد من الأمور التي يمكنك القيام بها لتغيير الوضع. يمكنك إعادة النظر مثلاً في علاقاتك بالآخرين، وبالعمل، والهوايات، وغيرها. يمكنك العمل على كل عامل من هذه العوامل، وسيتحسن رضاك العام عن الحياة.

اختبار الرضا عن الحياة

 في معظم جوانب حياتي، أعيش حياة قريبة من حياتي المثالية. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

مع تقدمي في العمر، تبدو لي أشياء كثيرة أفضل مما كنت أتوقع. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

ظروف حياتي ممتازة. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

لقد جلبت لي الحياة خيبات أمل أكثر من معظم من أعرفهم. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

هذه أحلك فترة في حياتي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

يمكن أن تكون حياتي أسعد مما هي عليه الآن. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكدا.

في الوقت الحالي، أشعر بسعادة تكاد تضاهي سعادتي في شبابي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

معظم ما أقوم به ممل وغير شيق. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكدا.

هذه أفضل سنوات حياتي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

أشعر أن المستقبل يحمل لي أشياءً شيقة وممتعة. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكدا.

ما زلت مهتماً بأنشطتي وهواياتي كما كنت سابقاً. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكدا.

مع تقدمي في السن، أشعر بتعب متزايد. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

لا يزعجني شعوري بتقدمي في السن. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

لو أتيحت لي فرصة عيش حياتي من جديد، لما غيرت شيئاً تقريباً. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً.

مقارنةً بغيري من أبناء جيلي، ارتكبتُ الكثير من الحماقات في حياتي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

أبدو أفضل من معظم أبناء جيلي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

لديّ بعض الخطط التي أنوي تنفيذها في المستقبل القريب. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

بالنظر إلى الماضي، أستطيع القول إنني فوّتُ الكثير في حياتي. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

مقارنةً بغيري، أشعر بالاكتئاب كثيراً. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

لقد حصلتُ على ما توقعته من الحياة تقريباً. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

بغض النظر عما يقوله الناس، مع التقدم في السن، يصبح معظم الناس أسوأ حالاً بدلاً من أن يتحسنوا. هل توافق على هذه العبارة؟

  1. أوافق.
  2. لا أوافق.
  3. لست متأكداً

وفي النهاية بعد إجراء هذا الاختبار أخبرنا هل أنت راضٍ عن حياتك وإلى أي مدى؟ يمكن الاستعانة بالاستراتيجيات الخمس التي ذكرناها من قبل لتصل للرضا الكامل عن الحياة..!
ونحو المزيد من الاختبارات هذا اختبار العصبية: هل أنت إنسان عصبي؟