mena-gmtdmp

حضور أمسية جمعية السلياك: نفخر بجهود الجمعية ورسائلها الإنسانية

الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود تتوسط نخبة من حضور الأمسية من مجالات مختلفة
الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود تتوسط نخبة من حضور الأمسية من مجالات مختلفة

أشاد نخبة من حضور أمسية "رمضانيات السلياك" -التي نظمتها جمعية السلياك برعاية الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود وبشراكة إعلامية مع سيدتي- بالجهود التي تبذلها الجمعية في توعية المجتمع بمرض السلياك وفي سعيها في الوصول لمرضى السلياك في مناطق السعودية والأثر الحقيقي الذي تصنعه الجمعية في حياة مرضى السلياك وأسرهم حتى باتت اليوم صوت الأمل ومصدر أمان حقيقي يشعر بها كل مستفيد. ونموذجاً يُحتذى به في التكافل والعمل المجتمعي المسؤول.

الدكتورة ريمة اليحيا : توصية من الشورى للتعليم

                                                                                        الدكتورة ريمة اليحيا عضوة مجلس الشورى ووكيلة وزارة التعليم سابقا 

الدكتورة ريمة اليحيا عضوة مجلس الشورى ووكيلة وزارة التعليم سابقاً عبرت عن سعادتها بالتواجد في احتفالية جمعية السلياك وقالت : الأمسية جمعت كل راغب في عمل الخير وأشكر جمعية السلياك على جهودهم المباركة في التوعية بهذا المرض وعلى تعريفنا به منذ فعاليتهم التوعوية التي أقيمت العام الماضي.
وأضافت: أنا كعضو مجلس شورى ووكيلة وزارة التعليم سابقاً أعتقد أن مرض السلياك يحتاج إلى توعية في المدارس بحيث يتم إرسال مندوبين وتكليفهم بنشر الوعي، فهناك الكثير من الطلاب الذين يعانون من المرض ولا يستطيعون التعبير عن معاناتهم وهنا تأتي أهمية التوعية.
وعن دور مجلس الشورى في دعم قضية السلياك أوضحت الدكتورة ريمة : نحن كأعضاء مجلس شورى أعتقد من الممكن القيام بعمل توصية لوزارة التعليم للتوعية بمرض السلياك والكثير من الأمراض التي لم تسلط عليها الضوء مثل الأمراض المستعصية لنشر الوعي للطلاب في المدارس والجامعات، لتعمل جنباً إلى جنب لمشروع "القافلة المتنقلة " لجمعية السلياك في الأحياء لنشر الوعي بالمرض وتقديم الدعم للمحتاجين.

لمى الشثري: ندعم الجمعيات والمبادرات الخيرية

                                                                                                   الأستاذة لمى الشثري رئيسة تحرير مجلة سيدتي 


وحرصت الأستاذة لمى الشثري رئيسة تحرير "سيدتي" على حضور الأمسية، وعبرت عن سعادتها بالتعاون والشراكة مع الجمعية، مؤكدة أن دعم المجتمع وتعزيز جودة الحياة ومساندة الجمعيات والمبادرات الخيرية يعد جزءاً أصيلاً من رسالة «سيدتي»، لا سيما المبادرات المعنية بالمرضى مثل مرضى السلياك.
وشددت الأستاذة لمى الشثري على استمرار دعمها للجمعية في مختلف خطواتها، بما في ذلك مساندة الحجاج المصابين بالمرض وتيسير رحلتهم الإيمانية.

الدكتورة حصة آل الشيخ: من التحدي وُلد العطاء

                                                                                    جولة الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود في المعرض الفني المصاحب للأمسية 


ووصفت الدكتورة حصة آل الشيخ أمسية جمعية السلياك بالملهمة والمليئة بالرسائل الإنسانية العميقة.
وأضافت: كان واضحاً حجم الجهد المبذول في تنظيم الفعالية، والأثر الحقيقي الذي تصنعه الجمعية في حياة مرضى السلياك وأسرهم، سواء من خلال التوعية، أو الدعم، أو تسهيل الوصول إلى المعلومات والمنتجات المناسبة لهم. هذه الخدمات لا تمثل مجرد أنشطة، بل شبكة أمان حقيقية يشعر بها كل مستفيد.
وأضافت الدكتورة حصة : لا يسعني هنا إلا أن أشيد بالدور الريادي لرئيسة الجمعية الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود، التي كان لشجاعتها الشخصية وتجربتها الخاصة مع المرض أثر بالغ في تأسيس هذا الكيان. من المعاناة وُلدت الفكرة، ومن التحدي وُلد العطاء. لقد استطاعت أن تحوّل تجربة شخصية صعبة إلى رسالة دعم وتمكين للآخرين، وهذا في حدّ ذاته مصدر إلهام كبير.
واختتمت : شكراً لكل من يقف خلف هذا العمل النبيل، وشكراً لقيادة آمنت بأن الألم يمكن أن يصبح أملاً، وأن التجربة الفردية يمكن أن تتحول إلى خدمة مجتمع كامل.

الدكتورة هند آل الشيخ: بناء مجتمعٍ أكثر وعياً واحتواءً

                                                             جانب من أمسية جمعية السلياك " رمضانيات السلياك" بالشراكة مع سيدتي

وبدورها أشادت صديقة الجمعية الدكتورة هند بنت محمد آل الشيخ بجهود جمعية السلياك ومبادراتها التوعوية التي تسهم في جودة حياة المرضى: حين نتحدث عن جمعية السلياك فنحن لا نتحدث عن كيانٍ رسمي، بل صوتٍ يمنح الأمل، لأن السلياك ليس مجرد مرض، بل هو تحدٍ يوميّ يرافق من يعاني منه في تفاصيل حياته في لقمة الطعام، في دعوةٍ اجتماعية، في سفرٍ أو مناسبة، وهنا تبرز أهمية ما تقوم به الجمعية في تحويل المعاناة الفردية إلى مسؤولية اجتماعية.
وأضافت الدكتورة هند: إن رسالة الجمعية الإنسانية في نشر الوعي، وتقديم الإرشاد، والدفاع عن حقوق المرضى في الحصول على غذاء آمن وخالٍ من الجلوتين، يمثل نموذجاً يُحتذى به في العمل المجتمعي المسؤول.
نثمّن جهود الجمعية بقيادة الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد وفريق العمل والفريق التطوعي في تنظيم البرامج التوعوية، والمبادرات الصحية، وبناء جسور التعاون مع الجهات المعنية بما يسهم في تحسين جودة حياة المرضى. ما تقوم به الجمعية يتجاوز مجرد التوعية إلى المساهمة في بناء مجتمعٍ أكثر وعياً واحتواءً. أتمنى للجمعية والقائمين عليها التوفيق.

الدكتورة سعاد المانع: السلياك خطر قد لا يتنبه إليه


وأشادت الدكتورة سعاد المانع: بالجهود المبذولة لإعداد الأمسية من جمعية السلياك والتوعية بالمرض، والذي يقف خلفه الكثيرون، وعلى رأسهم الأميرة الدكتورة مشاعل بنت محمد آل سعود، التي تولت طوال الأمسية التعريف بالمرض وما يتعلق به.
الهدف من هذه الليلة ومن هذا الاجتماع هو مؤازرة جمعية السلياك والتوعية بالمرض من خطر قد لا يتنبه إليه الكثير من المصابين به ومن حوله.
فشكراً لمن أقام هذه الليلة، شكراً للمجهود وأرجو لها دوام التقدم والاستمرار.

دانية بن سعيدان: تثقيف المجتمع باحترافية

                                                                          دانة بن سعيدان خبيرة الإتيكيت

وعبرت خبيرة الإتيكيت دانية بن سعيدان عن سعادتها وفخرها بجمعية السلياك وقالت: سعيدة وفخورة جداً بجمعية السلياك، ودورها البارز في تثقيف المجتمع حول المرض.
وأشارت بن سعيدان إلى أنه من اللافت في كل اجتماع وفعالية لجمعية السلياك، حرص الجمعية على أن تكون قائمة طعام الضيافة للحضور مجموعة أطعمة خالية من الجلوتين في محاولة منهم لتعريف المجتمع بمذاق تلك الأطعمة.
وتابعت: لا يسعني إلا أن أشكر جمعية السلياك والقائمين عليها، على جهودهم وتفانيهم في تثقيف المجتمع ومحاولتهم جاهدين في مساعدة المرضى وتقديم أفضل خدمة ممكنة، ونحن على ثقة بالجمعية وبنجاحها في تحقيق أهدافها بأعلى مستوى من الاحترافية.
اقرأ المزيد : في أمسية رمضانية بالشراكة مع "سيدتي".. الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود : السلياك قضيتنا وهذه رسالتنا للمجتمع

المزيد من صور الفعالية

                                                                                  الأميرة مشاعل بنت محمد آل سعود وميسون أبوبكر 
 
 

المنشد الدكتور فيصل اللبان والفرقة الموسيقية

أمسية " رمضانيات السلياك بقاعة ديوم  ْx بالدرعية