mena-gmtdmp

معرض "مجتمع دريفن" في الرياض: حاضنة للإبداع المحلي بروح عصرية وجذور راسخة

معرض "مجتمع دريفن Driven Community"
معرض "مجتمع دريفن Driven Community"

من روح المبادرات الشبابية الواعدة، نشأت فكرة معرض "مجتمع دريفن Driven Community"؛ ليس كمعرض للمصممين والمصممات فقط، بل كبيئة دعم متكاملة تحتضن تنوع المواهب السعودية الفريدة، وتحتفي بها في قلب العاصمة الرياض؛ من خلال تجربة بصرية وفكرية ملهمة تعكس مستقبل الأزياء في المملكة.
في "دريفن" تناغمت عراقة الأزياء التقليدية مع ابتكارات التصاميم المعاصرة ببراعة فائقة، وتلاقت الأفكار والتطلعات، في مساحات عصرية صُممت بذكاء وقُسّمت إلى فئات متخصصة؛ لضمان أن تحتضن كل زاوية في المعرض من يشبهها من المبدعين.
"سيدتي" زارت المعرض الذي ينظمه "مجتمع دريفن"، بالشراكة مع "جمعية الأزياء" و"ليسن فالي" وعدد من الجهات الداعمة، والتقت بالمنظمين وعدد من المصممين والمصممات المشاركين؛ للاطلاع على تجربتهم ضمن الحدث.

 

فضاء إبداعي وجسر تواصل

مؤسِسة 'مجتمع دريفن' حنين الضبيبي


مؤسِسة "مجتمع دريفن" حنين الضبيبي، صرّحت لنا بتفاصيل المعرض، قائلة: "يبرز المعرض كفضاءٍ إبداعي؛ يمزج بين قطاع التجزئة والمحتوى الثقافي في تجربة متكاملة؛ إذ يحتضن نخبةً مختارة من العلامات التجارية السعودية في مجالات الموضة، الفنون، ونمط الحياة. وقد حرصنا على أن يتجاوز المعرض كونه مجرد مساحة للبيع، ليصبح منصة تفاعلية للحوار، واستكشاف القصص الملهمة التي تقف وراء كل منتج".

 

معرض 'مجتمع دريفن'


وأضافت: "يمتد المعرض طيلة شهر رمضان المبارك، مقدماً تجربة مسائية تجسد أجواء الشهر الفضيل، سواء في توقيت العرض أو التصميم، وصولاً إلى تعزيز روح المجتمع التي تجمع الزوار بالعلامات المشاركة في بيئة حيوية ومُلهمة".
وحول ما يميز الحراك التجاري في رمضان، أوضحت الضبيبي: "تكتسب المعارض الرمضانية طابعاً استثنائياً؛ فهي لا تقتصر على غرض التسوق فحسب، بل تُعنى بالاجتماع والتجربة الإنسانية المشتركة. وبما أن رمضان هو شهر اللقاءات والبحث عن الهدايا والقطع الفريدة، يغدو المعرض بيئة طبيعية يتلاقى فيها الإبداع مع روحانية الشهر".

 

 

معرض 'مجتمع دريفن'


وتابعت: "إن أكثر ما يميز هذه المعارض هو قدرتها على دمج الجانب التجاري بالبعديْن الثقافي والاجتماعي؛ حيث يتطلع الجمهور لاقتناء منتجات تحمل في طياتها قصة وقيمة، لا مجرد سلع عابرة. وهذا جوهر ما نسعى لتقديمه؛ عبر تجربة مدروسة بعناية تعكس الهوية المحلية بروح معاصرة".
وفيما يتعلق بدعم المبدعين السعوديين، أكدت: "لم يعد دعم المواهب المحلية مجرد خيار، بل ضرورة ملحّة لبناء اقتصاد إبداعي مستدام. تمتلك المملكة طاقات شابة تجمع بين الرؤية العالمية والهوية الأصيلة، وهي بحاجة ماسة لمنصات حقيقية تمنحها فرصة الظهور والنمو".
واختتمت حديثها قائلة: "يوفر معرض مجتمع دريفن Driven Community بيئة آمنة ومحفزة لهذه العلامات لعرض أعمالها، واختبار منتجاتها في السوق، وبناء جسور تواصل مباشرة مع الجمهور. نحن نؤمن تماماً بأن الاستثمار في المواهب المحلية هو استثمار في مستقبل الصناعات الإبداعية، فكل قصة نجاح كبرى بدأت بفرصة حقيقية للظهور".

 

 

امتداد الجذور لملاقاة الحاضر

​المصممة سارة الغامدي، مؤسِسة علامة سليل للعبايات


​المصممة سارة الغامدي، مؤسِسة علامة سليل للعبايات، تحدثت عن مشاركتها ضمن معرض "دريفن"، مؤكدة: ​"التواجد في معرض بهذا المستوى يعكس نضج المشهد الإبداعي في المملكة. بالنسبة لي، هذه فرصة حقيقية للاقتراب من الجمهور، ومساحة لتبادل الرؤى والإلهام وبناء علاقات متينة بين المصمم والعميل. هذا التلاقي يعزز المسؤولية المشتركة، ويجعل المشاركة جزءاً من حراك أوسع؛ يهدف لتطوير قطاعنا بأسلوب أكثر نضجاً ووعياً".
​وعن الانطباع الذي تتمنى أن يخرج به زوار جناحها، قالت: "أتمنى أن يشعر الزائر بأن كل قطعة تروي قصة خاصة، وأن يلمس التراث بروح جديدة تماماً. أريدهم أن يخرجوا بانطباع أن "سليل" ليست مجرد عباية، بل هي تجربة وهوية متكاملة".
ورداً على سؤال عن الإلهام الأساسي وراء قطع "سليل"، قالت الغامدي: "​اسم "سليل" مستمد من فكرة التسلسل والامتداد؛ امتداد جذورنا الأصيلة لتلتقي بحاضرنا المعاصر. تقوم العلامة على إعادة قراءة الهوية بروح حديثة، بحيث لا يكون التراث مجرد ذكرى محفوظة، بل يكون حضوراً يومياً يُعاش ويُلبس. نحن نحرص على تقديم قطع قابلة للارتداء اليومي، عملية من دون أن تفقد أناقتها، ومعاصرة من دون أن تنفصل عن أصلها؛ سعياً لتمكين المرأة بتصاميم تمنحها شعوراً بالثقة والانتماء في آنٍ واحد".

 

من تصاميم علامة 'سليل'


​أما عن كيفية اختيار الأقمشة والألوان في "سليل"، فقالت: "ننتقي أقمشة ذات جودة عالية، تتسم بالانسيابية والعملية، لتجمع بين الخفة والثبات، وتجسّد الفخامة الهادئة غير المتكلفة. أما في لوحة الألوان، فنركز على توازن مدروس بين الدرجات الحيادية العميقة والنغمات الدافئة المستوحاة من بيئتنا، مع لمسات فنية تمنح التميز من دون إفراط. هدفنا أن تكون القطعة "مستدامة" في خزانة المرأة، قابلة للتنسيق بسهولة، ولا ترتبط بصيحة عابرة".
​وتوجهت الغامدي بنصيحة ذهبية لكل امرأة تبحث عن الأناقة، قائلة: "​تذكّري أن الأناقة لا تكمن في كثرة التفاصيل، بل في جوهرها؛ فأحياناً قطعة واحدة تعبّر عنكِ بصدق تكفي لتصنع حضوراً طاغياً. الأناقة الحقيقية تنبع من اختيار ما يشبهكِ فعلاً لا ما يلفت الانتباه فقط؛ فعندما يكون اختياركِ نابعاً من هويتكِ، يصبح حضوركِ طبيعياً، واثقاً، ومستغنياً عن المبالغة".
​وفي الختام، أشادت المصممة الشابة بتكاتف الجهات المحلية لدعم المبدعين في المملكة، مؤكدة: "​نعيش اليوم مرحلة ذهبية لدعم قطاع الأزياء، خاصة مع المبادرات مثل المنطلقة من مجتمع "دريفن" تحت مظلة هيئة الأزياء ووزارة الثقافة. هذا الدعم يتجاوز الظهور الإعلامي ليركز على التمكين والتدريب، وإتاحة المنصات التي تسمح للمصمم السعودي بالمنافسة عالمياً بثقة. إن التكاتف بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص هو ما يؤسس لصناعة مستدامة، وليس مجرد موجة مؤقتة".

 

 

هوية أصيلة وروح متجددة

المصمم سعود الرحيمي، مؤسِّس علامة 'Taleen couture'


المصمم سعود الرحيمي، مؤسِّس علامة "Taleen couture"، أوضح في حديث لنا خلال زيارتنا لجناحه ضمن المعرض أن "المشاركة في معرض مثل معرض "مجتمع دريفن Driven Community" تمثل فرصة ملهمة لتبادل الخبرات واستعراض الهوية الإبداعية أمام جمهور يقدّر قيمة التصميم المحلي، واختيار هذا التوقيت تحديداً يعزز من قيمة المشاركة، كونه الموسم الذي يبرز ذروة الذوق الشرقي والأزياء المحتشمة الراقية".
​وأضاف: "​أتمنى أن يشعر الزوار بأن كل قطعة تروي قصة خاصة، وأن يلمسوا جودة التفاصيل ودقتها. هدفي هو أن يخرج الزائر بانطباع يؤكد أن الأناقة السعودية قادرة على المنافسة عالمياً، بهوية أصيلة وروح متجددة".
​وتحدث الرحيمي عن ​التكامل بين القطاعيْن الرسمي والخاص بما "يشكّل بيئة حاضنة وحقيقية للمواهب"، مؤكداً: "هذا الدعم لا يفتح آفاق التوسع محلياً وعالمياً فحسب، بل يعكس رؤية طموحة؛ تضع صناعة الأزياء السعودية كجزء فاعل ومؤثر في المشهد الإبداعي الإقليمي والدولي".

 

من جناح علامة 'Taleen couture'


وعن الإلهام الأساسي وراء المجموعة الرمضانية للعلامة، قال: "​استلهمت هذه المجموعة من جوهر شهر رمضان؛ حيث الهدوء والسكينة والروحانية. تجلى ذلك في الاعتماد على القصّات الانسيابية والتطريزات الناعمة، مع الحرص على المزج بين الأصالة السعودية واللمسات العصرية التي تحاكي هوية المرأة اليوم، لتكون القطع مثالية للأمسيات والغبقات الرمضانية بأناقة راقية ومتجددة".
​وتابع بالقول: "​ينصبّ تركيزي على الأقمشة التي توفر الراحة والحرية في الحركة؛ مثل الحرير الطبيعي والكريب، لقدرتها على منح إطلالة انسيابية وأنيقة من دون تكلّف. أما الألوان، فقد استوحيتها من دفء الشهر الكريم، حيث اعتمدت الدرجات الترابية، والألوان العميقة؛ مثل الأخضر الملكي ودرجات الخزامى، لما تضفيه من فخامة تناسب طابع السهرات الرمضانية".
​أما عن النصيحة التي وجّهها لعميلات العلامة وكل امرأة تبحث عن "الأناقة المريحة" في رمضان، فقال الرحيمي: "أنصح باختيار قطعة أساسية ذات قصّة مريحة وجودة عالية، ثم إضافة لمسة شخصية عبر الإكسسوارات الهادئة، فالأناقة الحقيقية في رمضان تكمن في البساطة المدروسة؛ فكلما كانت الإطلالة متوازنة ومريحة، انعكس ذلك على حضور المرأة وثقتها بنفسها".
في سياق المعارض السعودية، إليكم أيضاً ما قالته المشرفتان في معرض Re:Wilding للفن المعاصر الأميرة دينا بنت نهار آل سعود وداليا إسلام: السعودية تزخر بالحِراك الثقافي

 

التناغم لحضور قوي

من جناح علامة الأصيلة


المصممة غيداء أحمد، مؤسسة علامتيْ "الأصيل" و"الأصيلة"، اعتبرت في حديث خاص لـ "سيدتي" أن التواجد في معرض "مجتمع دريفن Driven Community"، ضمن نخبة من المصممين والمصممات، هو بلا شك فرصة تعتز بها، وتوقيت مثالي لتعزيز حضور هوية العلامتين وسط كوكبة من المبدعين.
​وأكدت: "أتمنى أن يلمس الزوار فلسفتنا في التصميم، وهي: "أناقة بسيطة، لكنها لافتة للأنظار".
وعبَّرت غيداء أحمد عن امتنانها للدعم الذي يحظى به المبدعون في المملكة، مؤكدة أن: "التعاون بين الجهات المحلية الرسمية والخاصة هو الوقود الحقيقي للمبدعين؛ فهو يفتح آفاقاً جديدة، ويقوي الفرص بالنسبة للمواهب الوطنية".

 

من جناح علامة الأصيل
من جناح علامة الأصيل


وتحدثت المصممة السعودية عن الإلهام الأساسي وراء مجموعتها الرمضانية لهذا العام، قائلة: "استلهمنا المجموعة من مزيج يجمع بين الأصالة والبساطة الراقية؛ حيث ركزنا على إبراز الأنوثة الهادئة التي تحاكي أجواء ليالي رمضان".
وعن الأقمشة والألوان التي اختيرت لهذه المجموعة، قالت: "اختيارنا يرتكز دائماً على الأقمشة الانسيابية؛ فهي تمنح السيدة طابع الفخامة والرقي من دون الشعور بالثقل، مما يجعلها مثالية للتنقل في المناسبات الرمضانية".
وفي الختام، خاطبت غيداء النساء اللواتي يبحثن عن الأناقة المريحة في رمضان، قائلة: "نصيحتي لكنَّ هي التركيز على جودة الخامة المريحة والقصّة التي تناسب تفاصيل الجسم؛ فهذا التناغم هو ما يمنح المرأة حضوراً قوياً وواثقاً في أي مناسبة".

وضوح الهوية وصدق الرسالة

المصمم خالد الجمعان، مؤسس علامة (1727)


المصمم خالد الجمعان، مؤسس علامة (1727)، تحدث لـ "سيدتي" عن علامته المشاركة في معرض "مجتمع دريفن Driven Community"، وقال: "أبدأ دائماً من الهوية؛ فهي حجر الزاوية لكل عمل ناجح. الجذور هي الأساس الراسخ، والتوجهات العالمية ما هي إلا أدوات للتطوير والتحسين. أؤمن بأن الانجراف خلف الترند على حساب الأصالة؛ يجعل العلامة التجارية مجرد نسخة مكررة تفتقد للروح، بينما الهوية الواضحة تمنحك القدرة على مخاطبة العالم بلغة عالمية رصينة من دون أن تذوب فيها".
​وعن العناصر التي تُبنى عليها هوية العلامة، قال: "القصة هي نقطة الانطلاق الحقيقية. على الرغم من أهمية دراسة الجمهور ووضوح الرؤية المستقبلية، فإن العلامة تظل بلا عمق من دون حكاية صادقة. القصة هي ما تمنح المنتج معناه الجوهري، وهي الجسر الذي يربط الجمهور بالعلامة على مستوى وجداني يتجاوز مجرد الإعجاب بالشكل".
​وتحدث الجمعان عن واقع المنافسة في السوق السعودي، مؤكداً: "السوق السعودي اليوم يشهد ازدحاماً لافتاً، وهذا في نظري دليل نضج وحيوية لا مبعث للقلق. لا أتعامل مع هذا المشهد كمنافسة بالمعنى التقليدي، بل كمساحة لإبراز التميّز. العلامة التجارية التي تمتلك وضوحاً في هويتها وصدقاً في رسالتها؛ ستجد مكانها وتأثيرها مهما كان السوق مزدحماً".

 

من جناح علامة 1727


​وعن تصاميمه والمعايير المرتبطة بعملية تنفيذها، قال: ​"يكتمل التصميم عندما يتحول إلى أداة تخدم الهدف الإستراتيجي بذكاء، فالمعيار الحقيقي للاكتمال ليس الجمال وحده، بل في قدرة التصميم على عكس هوية العلامة بوضوح، وكونه عملياً وقابلاً للتنفيذ، والأهم من ذلك قدرته على تحريك مشاعر الجمهور. الجمال بلا وظيفة أو رسالة يبقى ناقصاً".
​وتوجّه مؤسس علامة "1727" بنصيحة للمصممين الناشئين قائلاً: ​"نصيحتي للمصمم السعودي الذي يبدأ مسيرته اليوم: لا تجعل الشهرة غايتك، بل ركّز على التأسيس. السنة الأولى هي سنة بناء بامتياز؛ ابدأ ببناء مهارتك، وفهمك العميق للسوق، وصياغة هويتك الشخصية. الإبداع هو المحرك، لكن فهم الجانب التجاري وصناعة القيمة الحقيقية هما اللذان يضمنان لك الاستمرارية والنجاح".

 

 

الفن هو الجوهر

المصممة داليا بخرجي، مؤسِّسة علامة human error


وفي حديث مع المصممة داليا بخرجي، مؤسِّسة علامة human error، سألناها عن الإلهام الأساسي وراء مجموعتها المعروضة في المعرض، فقالت: "ترتكز علامتي التجارية في جوهرها على الفن؛ لذا فإن الإلهام الحقيقي خلف هذه المجموعة هو تحويل القطع إلى لوحات فنية حية، حيث يتم رسم كل قطعة يدوياً لتكون فريدة من نوعها وتحمل بصمة فنية لا تتكرر".
وعن أهمية التواجد في معرض يسلّط الضوء على الإبداعات المحلية ويجمع نخبة من المصممين والمصممات، قالت: "إن تواجدي ضمن معرض "مجتمع دريفن Driven Community" يمثل لي خطوة إستراتيجية ملهمة؛ فقد منحني المنصة المثالية لعرض هويتي الفنية، والوصول مباشرة إلى فئتي المستهدفة التي تقدّر الفن والتصميم، وسط نخبة من المبدعين".

 

جمعية الأزياء من أبرز الجهات الداعمة

 

 

مشاركة مميزة لـ 'فنون التراث'

 

 

من مسارات معرض 'مجتمع دريفن'

 

 

من المعروضات

 

 

من المعروضات

 

 

من المعروضات


يذكر أن معرض "مجتمع دريفن Driven Community" يقام في الساحات الخارجية في "ليسن فالي" في الرياض، ويضم عدداً من العلامات التجارية السعودية التي تقدم إبداعاتها وفق مسارات خمسة وهي: هدف، رؤية، تراث، جيل، وفن. ويستمر المعرض باستضافة زواره يومياً طوال شهر رمضان، خلال الفترات المسائية، مقدماً إلى جانب المنتجات التصميمية عدداً من الفعاليات والأنشطة الحيوية، كان منها مؤخراً فعاليات خاصة لمناسبة يوم التأسيس.
اقرأوا أيضاً: بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026: توليفة من شذرات الماضي والحاضر