يُعد متحف "قصة الخلق"، متحفاً إثرائياً بديعاً، يعرض للزائر مشاهد سردية مبهرة، وهو متحف رقمي، يقع في طابقين أسفل الحديقة في متحف وبستان الصافيّة، جنوب المسجد النبوي الشريف، ويتناول متحف قصة الخلق منذ البدء، مروراً بنشأة الكون وإرسال الأنبياء، وحتى نهاية العالم، عبر سردية تتجاور فيها أحدث تقنيات العرض، في تجربة مبهرة للزوار.
وجهة ثقافية تجمع المعرفة بالتقنيات
وتفصيلاً، شهد متحف "قصة الخلق" إقبالًا كبيراً من زوار المدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك، بوصفه إحدى الوجهات الثقافية التي تجمع المعرفة والتقنيات الحديثة؛ وتقدم تجربة إثرائية لضيوف الرحمن وقاصدي المسجد النبوي.
ويقدم المتحف الذي يقع في بستان الصافية بالمنطقة المركزية جنوب المسجد النبوي جولة معرفية تستغرق نحو 15 دقيقة، يستعرض خلالها الزوار أسرار الخلق منذ بداية نشأة الكون مرورًا بقصص الأنبياء عليهم السلام، من خلال سردية معرفية مدعومة بعروض بصرية وتقنيات رقمية حديثة تعزز تفاعل الزائر مع محتوى العرض.
تجربة بصرية تجمع التأمل والمعرفة
كما يضم متحف "قصة الخلق" عددًا من المقتنيات والقطع التي تعكس عمق الحضارة الإسلامية، إلى جانب عروض رقمية وشاشات ثلاثية الأبعاد تحاكي رحلة الحياة وما بعدها، في تجربة بصرية تجمع التأمل والمعرفة بأسلوب معاصر يواكب تطور أساليب العرض المتحفي.
خدمات إرشاد بعدة لغات
ويسهم المتحف الذي يوفر خدمات إرشاد بعدة لغات عبر فريق متخصص لخدمة ضيوف الرحمن من مختلف الجنسيات، في تعريفهم بالمحتوى المعرفي للمتحف وتسهيل تجربة زيارتهم، في ظل ما تشهده المدينة المنورة خلال شهر رمضان المبارك من توافد أعداد كبيرة من الزوار والمعتمرين.
جدير بالذكر أن متحف "قصة الخلق" الذي يأتي ضمن مرافق مشروع بستان الصافية الذي يجمع المساحات الثقافية والحدائق والبساتين، في بيئة مستوحاة من الطابع العمراني والتراثي لـ المدينة المنورة، يعزز تنوع الوجهات الثقافية والسياحية التي تثري تجربة زوارها خلال الشهر الفضيل.
يمكنك أيضًا قراءة: مواقع أثرية وتاريخية بالمدينة المنورة تجذب أنظار ضيوف الرحمن
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس
