في يومه العالمي القطن مستداما وللجميع.. من المزرعة إلى الموضة

الاحتفال باليوم العالمي للقطن
اليوم العالمي للقطن - الصورة من الحساب الرسمي لمنظمة الفاو عبر الفيس بوك
اليوم العالمي للقطن
قطف القطن في مدرسة حقلية للمزارعين في مالي، حيث قامت منظمة الأغذية والزراعة بتطوير برنامج للحد من مخاطر المبيدات الحشرية والإنتاج المستدام. - (PHOTO:©FAO/Swiatoslaw Wojtkowiak) الموقع الرسمي للأمم المتحدة un.org
الاحتفال باليوم العالمي للقطن
اليوم العالمي للقطن - الصورة من الحساب الرسمي لمنظمة الفاو عبر الفيس بوك
الاحتفال باليوم العالمي للقطن
الاحتفال باليوم العالمي للقطن - الصورة من الموقع الرسمي للفاو fao.org
الاحتفال باليوم العالمي للقطن
اليوم العالمي للقطن
الاحتفال باليوم العالمي للقطن
الاحتفال باليوم العالمي للقطن
4 صور
القطن أحد الأقمشة الأكثر شيوعًا في خزائننا. من منا لا يملك بخزانته سروالًا واحدًا على الأقل يشع نعومة وراحة، أو قميصًا قطنيًا ذو نسيج مسامي يسمح بتنفس جلده وهو يرتديه، ، من منا لم يستعن بالملابس القطنية من قمة رأسه في غطاء الرأس أو إكسسوارات الشعر للإناث والفتايات، حتى أخمص قدميه المختبئتين داخل جواربه المريحة الماصة للرائحة الكريهة الناتجة عن تعرق القدمين داخل حذائه مع طول الوقت.

• أكثر من مجرد نبات يُزرع

اليوم العالمي للقطن - الصورة من الحساب الرسمي لمنظمة الفاو (منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ) عبر الفيس بوك

يمثل نبات القطن أكثر بكثير من مجرد نبات يُزرع، وملابس تُرتدى، وسلعة ثمينة تًباع وتًشترى، حيث يعد هذا النسيج الطبيعي منتجًا يغير الحياة في جميع أنحاء العالم.
يحتفل العالم باليوم العالمي للقطن في 7 أكتوبر من كل عام للإضاءة حول قيمة القطن وما يمثله للمجتمع العالمي من أهمية اقتصادية وإجتماعية كبرى، حيث تدعم زراعة القطن 32 مليون مزارع بالعالم (نصفهم تقريبًا من النساء)، ويستفيد منه أكثر من 100 مليون أسرة في 80 دولة في 5 قارات، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة .un.org.
يعد القطن مصدرًا رئيسيًا لسبل العيش والدخل للعديد من أصحاب الممتلكات الصغيرة والعمال الريفيين، بما في ذلك النساء، ويوفر فرص العمل والدخل لبعض أفقر المناطق الريفية في العالم، وهذا يعني أنه وراء أي ملابس قطنية، مرورًا برحلتها من التحول من بذرة لمنتج تجاري يتدوال بكل أنحاء العالم، هناك قصة شخصية بطلها الرئيسي ومحرك أحداثها وعقدتها وحلها هو القطن...!

• اليوم العالمي للقطن 2023: " جعل القطن عادلاً ومستدامًا للجميع: من المزرعة إلى الموضة"

قطف القطن في مدرسة حقلية للمزارعين في مالي، حيث قامت منظمة الأغذية والزراعة بتطوير برنامج للحد من مخاطر المبيدات الحشرية والإنتاج المستدام. - (PHOTO:©FAO/Swiatoslaw Wojtkowiak) الموقع الرسمي للأمم المتحدة un.org

وفقًا للموقع الرسمي للأمم المتحدة .un.org، تُقام احتفالية اليوم العالمي للقطن الثالث للأمم المتحدة، تحت شعار "جعل القطن عادلاً ومستدامًا للجميع: من المزرعة إلى الموضة"، حيث ترغب الأمم المتحدة في إبراز قطاع القطن والوعي بالدور الحاسم الذي يلعبه في التنمية الاقتصادية، التجارة الدولية، وتخفيف حدة الفقر. وتهدف الاحتفالية لتسليط الضوء على أهمية النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام المتصل بالقطن، وما يمثله للعمالة الدائمة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع.
وقد استضافت الأمم المتحدة في 4 أكتوبر الجاري فعالية كبرى في مركز فيينا الدولي بالنمسا، بشكل مشترك نظمتها أمانتا منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، تكريسًا لموضوع يوم القطن العالمي لعام 2023: "جعل القطن عادلاً ومستدامًا للجميع، من المزرعة إلى الموضة".
هدف المؤتمر العالمي للقطن لجمع أصحاب المصلحة معًا، وزيادة وضوح قطاع القطن والوعي بالدور الحاسم الذي يلعبه في التحول الاقتصادي، والتنمية الزراعية وسلاسل القيمة، والتجارة الدولية، والتخفيف من حدة الفقر. وهدف الاحتفال أيضًا إلى تسليط الضوء على أهمية النمو الاقتصادي المستدام، والتنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، والعمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير العمل اللائق للجميع.

• اليوم العالمي للقطن فكرة بدأت بفضل "رباعي القطن"


ولدت مبادرة اليوم العالمي للقطن في عام 2019، عندما اقترح أربعة من كبار منتجي القطن في أفريقيا بجنوب الصحراء الكبرى، بنين وبوركينا فاسو وتشاد ومالي، المعروفين باسم "رباعي القطن" ،على منظمة التجارة العالمية الاحتفال باليوم العالمي للقطن في 7 أكتوبر، وعلى مدار عامين متتاليين، أتاح هذا التاريخ فرصة لتبادل المعرفة وعرض الأنشطة المتعلقة بالقطن، فبعد أن اعترفت الأمم المتحدة رسميًا باليوم العالمي للقطن، فإن هذه الفرصة العظيمة عملت على:
- خلقت وعيًا بالحاجة إلى الوصول إلى الأسواق للقطن والمنتجات ذات الصلة بالقطن من أقل البلدان نمواً
- عززت السياسات التجارية المستدامة
- مكنت البلدان النامية من الاستفادة بشكل أكبر من كل خطوة من سلسلة زراعة وصناعة القطن.
إن وجود نظام دولي لتجارة القطن قائم على القواعد وغير تمييزي ومفتوح وعادل وشامل ويمكن التنبؤ به وشفاف هو أمر أساسي لتوفير سبل العيش لمئات الملايين من الأشخاص الضعفاء في جميع أنحاء العالم، علاوة على ذلك، هناك حاجة إلى استثمارات أكبر لتوسيع القطاع إلى ما هو أبعد من إنتاج القطن الخام وخلق فرص دخل جديدة، خاصة للمزارعين، من خلال إضافة المزيد من القيمة إلى ألياف القطن وتطوير المنتجات الثانوية من أجزاء أخرى من نبات القطن.

• مشروع +Cotton، تعاون دولي نحو المزيد من القطن، المزيد من الاستدامة

الاحتفال باليوم العالمي للقطن - الصورة من الموقع الرسمي للفاو fao.org

وفقًا للموقع الرسمي للفاو fao.org، يمثل مشروع +Cotton أحد مشاريع التعاون الدولي الهامة والتي يُحتفى بها فى اليوم العالمي للقطن، حيث تقدم مختلف الجهات الفاعلة المساعدة الفنية لتعزيز سلسلة قيمة القطن في البلدان الشريكة. ويعمل ممثلو الحكومة والمرشدون والباحثون والأكاديميون وممثلو نقابات المزارعين وقطاع النسيج معًا ليس فقط لتعزيز إنتاج القطن ولكن أيضًا لتعزيز معارفهم وتشجيع الابتكارات التكنولوجية ودعم توسيع مساحات تسويق القطن. الألياف والمنتجات المصنعة، مثل الحرف اليدوية، من بين المنتجات المشتركة الأخرى لنظام الإنتاج الزراعي الأسري.
يعمل مشروع +Cotton على تعزيز أنظمة الإنتاج المستدامة والشاملة من وجهة نظر متكاملة لسلسلة قيمة القطن لتشجيع التنمية الريفية من خلال تعزيز القيمة المضافة والتجارة العادلة وتعزيز نظام المنسوجات الزراعية، كما يلعب الابتكار التكنولوجي دورًا مركزيًا في أعمال Project +Cotton في البلدان الشريكة. وتشمل الأمثلة استخدام الطائرات بدون طيار في الإكوادور، والحصاد الآلي في بيرو، ومنصة لازوس للمساعدة الفنية والإرشاد الريفي، والتدريب في باراجواي، ومحلج القطن في باراجواي والإكوادور، من بين آخرين. وفي إطار المشروع، طورت شركة Embrapa Cotton نموذجًا أوليًا لآلة زراعة القطن العائلية، تسعى +Cotton من خلال أعمالها إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي؛ القضاء على الفقر والجوع في الريف؛ تعزيز المساواة بين الجنسين واستقلالية المزارعات؛ عمل لائق؛ والاعتراف بالشعوب الأصلية وعلاقتها بالقطن الأصلي؛ والنمو الاقتصادي، والإنتاج والاستهلاك المسؤولان، وهي الأهداف التي تدمج أهداف التنمية المستدامة (SDA).