mena-gmtdmp

دليلك لتجربة الأمومة الأولى: تبدأ قبل الحمل وتستمر بخطوات واثقة لبعد الولادة

صورة لحامل في الشهر السادس
حامل في الثلث الثاني من الحمل -مصدر الصورة: Adobe Stock by standard

الحمل تجربة تُغير حياة المرأة، مغامرة بيولوجية وعاطفية تبدأ من قبل الحمل وتمتد بخطوات واثقة لما بعد الولادة؛ تشمل فحوصاتها وتغذيتها قبل الحمل، ثم الاهتمام بكل ما يخص الجنين، والتحديات التي قد تواجهها في أثناء الحمل، وتفاصيل كثيرة قد تبدو صغيرة لكنها مهمة، وعلى جميع الأمهات -خاصة الجدد- معرفتها لتسهيل تجربتهن وتحقيق الراحة والسلام النفسي لهن. اللقاء والدكتور سامي بيومي أستاذ طب النساء والولادة، الذي يضع شروطاً وإلزامات لصحة الحمل وأمان الجنين، مؤكداً أن رحلة الأمومة الأولى تجربة فريدة ورائعة على الرغم من مواجهة الحامل للتحديات والتغيرات، وما عليها سوى تجاوز هذه المرحلة بنجاح للاستمتاع برحلة الأمومة بمراحلها من قبل الحمل وحتى ما بعد الولادة.

الخطوة الأولى: التيقن من البداية قبل الحمل

صورة لاستشارة طبية
فحص شامل قبل الحمل -مصدر الصورة: Freepik
  • زيارة الطبيب للقيام بإجراء فحص شامل لتقييم الصحة العامة، ومناقشة أي أمراض مزمنة مثل السكري أو الضغط.
  • البدء بتناول مكملات حمض الفوليك قبل الحمل؛ للوقاية من العيوب الخلقية في الجهاز العصبي للجنين.
  • الفحوصات والتطعيمات، التأكد من حصولكِ على جميع اللقاحات الضِرورية وتحديثها لحمايتكِ وحماية طفلكِ.
  • الوزن والتغذية، الاهتمام بالعمل على الوصول إلى وزن صحي واتباع نظام غذائي غني بالعناصر الأساسية.
  • الاستعداد النفسي، عليك بتخفيف التوتر وممارسة التأمل، إضافة إلى نيل قسط كافٍ من النوم.
  • تجنب العادات الضارة بالابتعاد عن الجلوس بأماكن التدخين، وعدم القيام برياضة عنيفة، والاهتمام بالراحة والنوم لساعات كافية.

الخطوة الثانية: التعرف إلى كل ما يخص نشأة وتطور الجنين

آلام بدايات الحمل -مصدر الصورة: Freepik

الحركة الأولى: تبدأ الحامل بالشعور بركلات الجنين غالباً في الشهر الخامس، وهي حركة تشبه الرفرفة في البداية.
تطور سريع: يبدأ قلب الجنين بالنبض بسرعة تفوق نبض الأم، حيث يصل في الشهر الخامس إلى نحو 120-160 نبضة في الدقيقة.
النمو المستمر: في نهاية الشهر الخامس، يكون حجم الجنين تقريباً بحجم حبة المانجو ويزن قرابة 250-290 غراماً.

علامات تشير إلى استعدادكِ لتحمُّل مسؤوليات الأمومة: تعَّرفي إليها

الخطوة الثالثة: مواجهة تحديات الحمل بثبات

حامل تشعر بالقلق والتوتر -مصدر الصورة: Freepik

تغيرات الجسم: تزداد مرونة المفاصل والأربطة، وتعمل الكُلَى بجهد أكبر لزيادة حجم الدم؛ ما قد يسبب تورم الساقين وكثرة التبول.
المتاعب الهضمية: ضغط الرحم على الأعضاء وتأثير الهرمونات قد يؤدي إلى الإمساك وحرقة المعدة.
الثلث الثالث "الأصعب": تُعتبر الأسابيع الـ12 الأخيرة مرهقة بدنياً بسبب حجم الجنين؛ ما يجعل التنفس والحركة أكثر صعوبة.
الصحة النفسية: من الطبيعي الشعور بالقلق أو تقلب المزاج نتيجة التغيرات الهرمونية والتفكير في مسؤوليات الأمومة القادمة.

الخطوة الرابعة: الالتزام بالنصائح في أثناء الحمل

حامل تشرب العصير الطبيعي -مصدر الصورة: Adobe Stock by standard
  1. تجنبي تماماً الأطعمة النيئة، وأماكن التدخين والرياضات العنيفة، أو التي تعرضك للسقوط مثل ركوب الخيل.
  2. تجنبي المجهود الشاق والغطس والهرولة لتفادي الالتواءات أو نقص الأكسجين.
  3. اهتمي بنظافة الفم يومياً، حيث قد تؤثر تغيرات الحمل في صحة اللثة والأسنان.

لماذا تغيب مشاعر الأمومة بعد الولادة؟ وما هي الكآبة البيضاء؟ تعرفي إلى الأسباب

تحديات الولادة وما بعدها

مرحلة المخاض:

تزداد أهمية السيطرة على الخوف وتحويله إلى ثقة لاستقبال الطفل، مع تعلم تقنيات التنفس.

التعافي الجسدي:

قد يحتاج الجسم إلى وقت "نحو 40 يوماً" ليعود حجم الجسم لطبيعته وتختفي بروز البطن تدريجياً مع التمارين المناسبة.

الخطوة الخامسة: تعرفي -بعد الولادة- إلى كل ما يخص المولود

بعد الولادة -مصدر الصورة: Adobe Stock by standard
  • تحتاج الأم الجديدة إلى النوم والراحة الكافية للتعافي من الولادة والتعامل مع متطلبات الرضيع الجديدة.
  • العناية بصحة ونظافة الطفل الجديد؛ بتغيير الحفاضات واستحمامه بشكل منتظم.
  • الالتزام بتطبيق المستلزمات الطبية اللازمة بعد الولادة مثل مرطبات الجلد وكريمات الوقاية من الطفح الجلدي.
  • الاستراحة والاسترخاء بين فترات رعاية الطفل، وطلب الدعم من قبل الشريك أو أفراد العائلة للحصول على وقت للراحة.
  • الاستمرار في التواصل مع الطبيب؛ لمتابعة صحة الطفل والحصول على النصائح الطبية اللازمة، خاصة للأمهات الجدد.
  • الأم الجديدة عليها الاختيار بين الرضاعة الطبيعية واستخدام الحليب الصناعي، ويُفضَّل الرضاعة الطبيعية –إن كانت ممكنة.
  • توفير بيئة هادئة ومريحة للطفل للنوم، وتغيير الحفاضات بانتظام، وتلبية نداء الطفل عند البكاء لتعزيز راحته ونومه.
  • ألا تخجل من البحث عن دعم من الشريك والعائلة والأصدقاء، والانضمام إلى مجموعات دعم للأمهات الجدد لتبادل الخبرات والمشاعر.
  • تقدير الوقت والعمل على تنظيم جدول يومي يتناسب مع احتياجات الطفل، الروتين يفيدك بوصفك أماً مسؤولة عن طفل ورعاية لمهام الأسرة، والطفل كذلك يتربى عليه.

* ملاحظة من"سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.