اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أكثر المشاكل النفسية انتشاراً خلال فترة العزل... كيف تتخلصين منها؟

اكثر المشاكل النفسية انتشاراً خلال فترة العزل... كيف تتخلصين منها؟
2 صور

العزل الاجتماعي الطويل قد يكون مفيداً وفعّالاً في تخفيض أعداد المصابين بالكورونا، إلا أنه قد لا يكون مفيداً لحالتك النفسية!
تعرّفي في الآتي على أكثر المشاكل النفسية انتشاراً خلال فترة العزل:



أثر الوحدة في المواقف العادية

أثر الوحدة يحاكي ضعف تاثير فرط  الوزن على الصحة
أثر الوحدة يحاكي ضعف تاثير فرط  الوزن على الصحة


العزلة الاجتماعية لها آثارها النفسية السيئة التي تنعكس على الصحة البدنية، فوفقًا لدراسة أجرتها جامعة "برغام بونج" الأمريكية، تساوي الوحدة في ضررها العديد من العادات السيئة، مثل:
_ تدخين 15 سيجارة يومياً.
_ إدمان الكحول.
_ ضعف تأثير فرط الوزن على الصحة.


إضافة إلى ذلك فهي مرتبطة بالفعل ببعض الأمراض البدنية، مثل أمراض القلب والالتهابات، والتي تنتج عن تهيج الجهاز المناعي، عندما يشعر الفرد بتهديد وخطر العدوى والمرض.


ولكن مع ظروف العزل الصحي التي يمرُّ بها العالم، تصبح الوحدة إجبارية ولفترات قد تزيد عن الشهر، مما يضعنا في خطر التعرّض لبعض المشاكل النفسية، وفقًا لما نشره موقع the lancet فهناك مشاعر عالمية عامة تكونت بفعل فترات العزل الاجتماعي الطويلة، ومنها:


_ الخوف والحزن.
_ خدر المشاعر.
_ الأرق والاضطراب والتوتر.
_ الغضب
_ أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
_ أعراض الاكتئاب.
_ المزاج المنخفض.
_ الضغط النفسي.
_ الاضطراب العاطفي.
_ الإجهاد العاطفي والنفسي.

وتتباين حدّة الأعراض والضرر النفسي بين شخص وآخر وفقاً للدخل الشهري المستقر للشخص، وسنّه، وطبيعة حياته، وإذا ما كان يعيش بمفرده أو مع الأهل، وتاريخه المرضي والثبات النفسي الخاص به.

 

تابعي المزيد: القلق والتوتر والخوف من المرض... اكتشفي أسبابه وعلاجاته



اثر العزل على العاملين في المجال الطبي

يعاني الأطباء من إجهاد حادّ خلال حقبة الكورونا
يعاني الأطباء من إجهاد حادّ خلال حقبة الكورونا


قياسًا على أحداث عام 2003، والتي انتشر فيها فيروس السارس، أحد فيروسات عائلة الكورونا، أقيمت العديد من الدراسات على الطاقم الطبي الذي يشمل الأطباء والممرضين والخدمات المساعدة، والذين احتاجوا للعزل 9 أيام بعد انتهاء الأزمة للتأكد من خلوهم من الفيروس، وفي ما بعد ظهرت على 28% منهم الأعراض التالية:
_ ضعف التركيز.
_ الإجهاد الحادّ.
_ صعوبات النوم بعمق.
_ العصبية وانخفاض الأداء الوظيفي.

وقد إستمرت هذه الأعراض مع البعض لنحو 3 أعوام بعد إنتهاء الوباء، وذلك للضغط النفسي والعصبي الذي يتعرض له الأطباء، مضافًا إليه ضغوط العمل لفترات طويلة، والجو العام للمرض والوفاة.

 

تابعي المزيد: التوتر والإجهاد: خطوات بسيطة تخلصك من هذه الحال

 



أثر الحجر الصحي على كبار السن


كبار السن الأكثر عرضة للتأثير السلبي نظراً لخوفهم قلقهم من التقاط العدوى، إلى جانب العزل عن الأهل والأصدقاء وتغيير الروتين اليومي.
ومن المتوقع أن يعاني كبار السن من التوتر الزائد والخوف وتقلب المزاج، وقلة النوم وخدر المشاعر.



العزل الاجتماعي مع الأسرة والمقيمين بمفردهم


بينما يعدُّ العزل فرصة للتقارب بين أفراد الأسرة وتقوية العلاقات، وفرصة للمشاركة والتفهم، إلا أنَّ الاجتماع القسري مع الأسرة، خصوصاً في الأسر التي تسودها العلاقات المعقدة أو المتوترة، يسبب ضغطاً غير اعتيادي وغير محسوب النتائج.



العزل الاجتماعي على المقيمين بمفردهم


تستطيع وسائل التواصل الاجتماعي أن تعوّض عن الكثير من مشاكل العزل الاجتماعي، إلا أنَّ بعض الشخصيات الضعيفة نفسياً، وذات التاريخ المرضي مع الاكتئاب والميل للحزن بشكل عام، تتضاعف الأعراض لديهم ويصابونبعلامات اضطراب ما بعد الصدمة.
وفقًا لبيزنس إنسايدر، فالشخصيات الاجتماعية والتي تحب التواصل الاجتماعي، وتلمع وسط التجمعات، هي الأكثر عرضة للاكتئاب والقلق والتوتر العصبي، وأعراض اضطراب ما بعد الصدمة.
أما الشخصيات الانطوائية التي تسعد في العادة بقضاء الوقت بمفردها وفي هدوء، فلن تكون في خطر كبير.
وقد ننصح الموقع ببعض الأنشطة التي تحافظ على الصحة البدنية والنفسية خلال فترة العزل:
• ممارسة رياضة منزلية يومياً.
• الحرص على قضاء وقت في الشمس عبر نافذة أو شرفة أو السطح.
• التمسك بروتين يومي، ومواعيد ثابتة للاستيقاظ والنوم والعمل.
• اللجوء إلى مواقع التواصل في التقرب إلى الأسرة والأشخاص المفضلين.
• تناول الطعام الصحي.

 

تابيع المزيد: فوائد الموز في الوقاية من النوبة القلبية وفي علاج الاكتئاب والقولون العصبي