أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

بجعة تموت حزنًا على فقدان صغارها

البجعة أمام البيضة الوحيدة الناجية
البجعة الأب والأم
البجعة الأب والأم
الطوب الذى حطّم بيض البجعة

أثار خبر موت بجعة أم استياء الكثير من نشطاء الحفاظ على الحياة البرية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن قام مخربون بلا قلب بتحطيم بيضها بالطوب. وبحسب موقع «ديلي ميل» حطمت مجموعة من الفتيان المراهقين بيض البجعة أمام عينيها بعد إلقاء الحجارة والطوب عليهم في بولتون، مانشستر الكبرى، حيث تم رصد المراهقين الأشقياء وهم يرمون الحجارة والطوب على عش البجع على طول قناة مانشستر في كيرسلي؛ مما تسبب في تهشم ثلاث بيضات من بين ست وسرقة اثنين وبقاء واحدة، الأمر الذي تسبب في حزن البجعة الأم وإحساسها بكسرة القلب، مما أدى إلى وفاتها. وقد ذكرت صحيفة مانشستر إيفننج نيوز أنه تم العثور على الأم ميتة في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد فترة وجيزة من اختفاء البجعة الأب.


وقال شهود عيان إنهم كانوا يستهدفون الجزيرة التي صنعت فيها البجعة عشاً وتركت ثلاثاً من الست بيضات محطمة.


قال نشطاء الحياة البرية، الذين كانوا يراقبون البجع إن البجعة الأب تم طرده من العش بسبب الإجهاد قبل أسبوعين ولم يعد منذ ذلك الحين، في حين تعرضت البجعة الأم للمضايقات من قبل الدجاجات والبط والكلاب بمهاجمة بيضها الذي لم يحِن.
للأسف وجد النشطاء المفجعون أن البجعة ميتة في عشها في وقت سابق من هذا الأسبوع.


من المعروف أنه إذا قُتل أو اختفى رفيق البجعة، فإن الطائر الناجي يمر بعملية حزن مماثلة للبشر، كما أن البجعات تموت بسبب كسرة في القلب إذا فقدوا شركاءهم، حيث تتزاوج البجع بشكل عام مدى الحياة.


قال الناشط «سام وودرو»: «ليس هناك الكثير الذي يمكنني قوله حقاً. ربما ماتت بقلب مكسور لأنها كان لديها شريك مدى الحياة وكان مدفوعاً بالضغوط».


وقال متحدث باسم الجمعية الملكية لمنع القسوة على الحيوانات RSPCA: «هذا تطور محزن حقاً ومزعج جداً لسماع وفاة هذه البجعة الفقيرة. نحن نحقق في الحادث المؤلم السابق ونحث أي شخص لديه معلومات على الاتصال بخط الاستئناف لدينا».
«البجع وأعشاشه وبيضه محمي بموجب قانون الحياة البرية والريف لعام 1981».


في الأسبوع الماضي، قُتلت بجعة وصغارها الثلاث بالقرب من جسر إيسي فوتبريدج في ويلتشير من قبل المراهقين المسلحين بالمنجنيق.


وعلق المئات على صفحة فيسبوك، ووصفوا الحادث بأنه «مفجع» و«مريض».


قالت «فيكتوريا كيفيل»: «في هذه الأوقات الحزينة، فرحة رؤية هذه الطيور الجميلة مع صغارها. هذه جريمة جنائية ويجب أن ينزل القانون على المسؤولين. هذا غير مقبول - إنه قتل».
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

X