سيدتي وطفلك /أطفال ومراهقون

قصص للأطفال: إبراهيم ..بائع الحلوى

 

قصص للاطفال قبل النوم ن عادة جميلة تواظب عليها غالبية الأمهات بحب واهتمام، وتسعد بها الابنة فرحة بقربها من والدتها، وحتى يكبر قلبها بالمعاني الجميلة، وقصة " إبراهيم.. بائع الحلوى " واحدة من القصص التي توضح قدر الحب الذي يحمله  الابن لوالده ، وكيف يسعى لتحقيق النجاح ليدخل السعادة إلى قلبه..مهما كانت الظروف

الأسكندرية..عروس البحر المتوسط

- اشتهر إبراهيم منذ صغره، وسط أهله وجيرانه بجمال الخلق وحسن المعاملة وتفوقه الدراسي الملحوظ-

-إبراهيم من الإسكندرية -عروس البحر المتوسط- هناك عاش وكبر وسط أسرة متوسطة الحال، ما يأتيها..بالكاد يكفيها ،والوالد يعمل بائعا للفاكهة، ويعول أسرة مكونة من 5 أفراد-

قال إبراهيم : في الإجازة الصيفية أتفرغ لمساعدة والدي، أحمل على صدري صندوق زجاجي ممتليء بقطع الحلوى الصغيرة المعجونة بالسكر والسمسم والفول السوداني - الفريسكا- ،وأسير ذهاباً وإياباً بطول الشاطئ وأرجعه مرات ، لبيعها وسط المصطافين.

إبراهيم ..بائع الحلوى

: كنت أشاهد الأطفال من حولي يسبحون ويلعبون بالكرة، ويجرون تجاه الأمواج ليمسكوها، أو يبتعدون عنها خوفاً منها، وإن تعبوا جلسوا بجوار أمهم ليبنوا قصوراً وحصوناً على الرمال الناعمة.

: وحدي كنت ابني القصور في خيالي وداخل عقلي؛ حلمي.وقصري.. هو النجاح والالتحاق بكلية الطب بقسم الجراحة بالذات، وهدفي.. أن أدخل الفرحة إلى قلب والدي، أن أشكره وأجعله فخوراً بي، أن أكافئه وأتوج رحلة كفاحه

-وتمر الأعوام ويكبر إبراهيم، ولم يزده حاله المتواضع إلا صموداً؛ ظل ممسكاً بحلمه، ومعه كانت تقوى إرادته وعزيمته، ليزداد الحلم بريقاً ولمعانا-

سأستمر في مساعدة أبي وأنا طبيب

-يصل إبراهيم إلى المحطة الأخيرة في دراسته الثانوية، ويحصل على مجموع (99,6 بالمائة)، ويحتل مركزاً بين الأوائل؛ ليصبح بين ليلة وضحاها حديث المدينة، والاسم الأكثر تداولاً عبر منصات التواصل الاجتماعي-

هنا يقول إبراهيم: فرحتي وابتسامتي ملأت السماء والأرض، وصلت إلى عنان السماء، "لقد فعلتها"، وأدخلت الفرحة إلى قلب أبي، وسأستمر في مساعدته بعد أن أصبح طبيبا.ً

-ولم تقف فرحة إبراهيم عند حد النجاح والالتحاق بطب الإسكندرية؛ انهالت عليه منح وطرق عديدة لتدعيمه؛ مائة ألف جنيه سنوياً لمستلزماته التعليمية، وتحسين سبل معيشته، شهادة من أحد البنوك بمبلغ وقدره.. لتدعيم سنوات دراسته، إضافة إلى منحة خاصة لتلقي "كورسات" تعليمية-

الأطفال يبنون قصورهم على الرمال 

-وكان شرطهم الوحيد: أن يستمر إبراهيم ويستكمل تفوقه ليصبح طبيباً أو مخترعاً ويحصل على نوبل، فعلها "أحمد زويل" في مجال العلوم، ومن قبله "نجيب محفوظ" في عالم الأدب

(( القصة حقيقية لبطل صغير كبر معه حلمه... طفل نوى، عزم، قرر، صمم، اجتهد، نجح، فتفوق  ))

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X