اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

أعراض مرض الأعصاب النفسي تستدعي التدخل العلاجي

أعراض مرض الأعصاب النفسي تستدعي التدخل العلاجي


مرض الأعصاب النفسي هو مصطلحٌ ينضوي تحته مجموعة متعددة من الاضطرابات الفرعية، مثل: اضطراب القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الرهاب الاجتماعي، اضطراب ما بعد الصدمة، اضطراب الهلع، اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، وغير ذلك من الأمراض النفسية.
وفي يومنا الحاضر، تمَّ تصنيف مرض الأعصاب النفسي بأنه ليس حالة عقلية قائمة بذاتها، وبدلاً من ذلك، فإن الأطباء قرروا تصنيف المرض تحت مظلة اضطرابات القلق، وذلك لتشابه أعراضه مع أعراض المصابين بالقلق.

اكتشفي أعراض مرض الأعصاب النفسي، بحسب "مايو كلينك" الأميركية في الآتي:


يمكن أن يجعل المرض النفسي المصاب به بائساً، ويمكن أن يسبب مشاكل جمّة في حياته اليومية، مثل المدرسة أو العمل، أو في علاقاته بالأشخاص الآخرين. وفي معظم الحالات، يمكن التعامل مع الأعراض من خلال مجموعة من الأدوية والعلاج العلاج النفسي.

 

أعراض مرض الأعصاب النفسي

التفكير المشوش وضعف التركيز من أعراض مرض الأعصاب النفسي
التفكير المشوش وضعف التركيز من أعراض مرض الأعصاب النفسي


الأعراض التي تتعلق بالمرض النفسي يمكن أن تختلف وتتباين وفقاً لنوع الاضطراب الذي يعاني منه الشخص، ويمكن أن تؤثر أعراض المرض النفسي على المشاعر والأفكار والسلوكيات. فإليكِ بعض الأمثلة على أعراض مرض الأعصاب النفسي:
- الشعور بالحزن أو الكآبة.
- التفكير المشوَّش وضعف القدرة على التركيز.
- المخاوف الشديدة أو القلق أو الإفراط في الشعور بالذنب.
- تغييرات حادّة في الحالة المزاجية ارتفاعاً وانخفاضاً.
- الابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة المعتادة.
- التعب الشديد وانخفاض الطاقة أو مشاكل النوم.
- الانعزال عن الواقع (الأوهام) أو البارانويا أو الهلاوس.
- عدم القدرة على مواجهة المشاكل اليومية أو الضغوطات.
- صعوبة في الاستيعاب ومشكلات في فهم المواقف والأشخاص والتعامل معهم.
- اضطرابات بسبب تناول المشروبات المحرّمة كالكحوليات أو المخدرات.
- تغيرات كبيرة في عادات الأكل.
- تغيرات في الدوافع الجنسية.
- الغضب الشديد أو العدائية أو العنف.
- التفكير في الانتحار.

وقد تظهر أعراض اضطرابات الصحة النفسية أحياناً في هيئة مشاكل جسدية؛ مثل ألم بالمعدة أو الظهر أو صداع، أو أية آلام أخرى لا يجد لها الشخص سبباً.
نصيحة: إذا كنتِ تعانين من أي من الأعراض الآنفة الذكر، ننصحكِ باستشارة الطبيب المتخصص بالأمراض النفسية أو المعالج النفسي؛ لتجنّب تفاقم الوضع.

تابعي المزيد: الماء الساخن مع الليمون في الصباح.. ما قصة هذه الوصفة الرائجة؟