اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

عادات لتهدئة العقل والتخفيف من القلق

عادات للمساعدة علي تهدئة عقلك من القلق
عادات لتهدئة العقل والتخفيف من القلق

وفقًا لجمعية القلق والاكتئاب الأمريكية، يعاني أكثر من 6.8 مليار بالغ من القلق المفرط، ما يجعله من أكثر الحالات شيوعاً حول العالم، ولكن الخبر السار بأنه يمكن علاج القلق المفرط بسهولة، قبل أن يتحول إلى مخاوف خارجة عن السيطرة تعيق حياتك. وفي هذا المقال، نضيء على طرق ستساعدك على تهدئة عقلك وتخفيف التوتر والقلق وفقاً لموقع power of positivity

 

طرق لتهدئة عقلك وجعل مخاوفك أقل إرهاقًا

 

عادات للمساعدة علي تهدئة عقلك والقضاء علي القلق
طرق فاعلة لتهدئة عقلك 

 

تعتمد صحتك العامة وعافيتك العقلية على إيجاد طرق فعالة للسيطرة على قلقك. وفيما يلي بعض النصائح التي يمكنها أن تساعدك:

-عندما تجلسين وتحدقين في أربعة جدران لفترة طويلة، فسيؤثر ذلك على صحتك العقلية. أما إبقاء نفسك مشغولة فهي الوسيلة الصحية للحفاظ على نفسك من القلق المفرط.

-استخدام التأمل هو المفتاح للتخلص من كل التوتر والسلبية التي تتراكم خلال اليوم. إنها طريقة مثالية لتهدئة نفسك وإعادة التركيز بعد يوم فوضوي.

- التمرين يجعل جسمك يتحرك، وسترين الفوائد فوراً، حيث يؤدي الإفراط في إنتاج الهرمونات مثل الكورتيزول إلى تحفيز استجابة القتال أو الهروب في جسمك، وممارسة التمارين سيساعد على انخفاض مستويات الكورتيزول لديك، كما سيعزز من إفراز المواد الكيميائية في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين وبالتالي ستستعيدين توازنك وإيجابيتك.

-إذا كنت تريدين الحفاظ على صحة دماغك، فأنت بحاجة إلى مراقبة ما تأكلين، فأنت بحاجة إلى أغذية غنية بالأوميغا 3 والفيتامينات والمعادن المقاومة للأمراض.

-اختاري أصدقاءك بحكمة إذا كنت تعانين من القلق باستمرار، فمصادقة الأشخاص السلبين تؤثر على عمليات تفكيرك وتجعلك أكثر تشاؤمًا.

-بدلاً من الهروب من مشاكلك، يمكنك تهدئة عقلك من خلال مواجهتها وجهاً لوجه. كوني استباقية وتوصلي إلى حل بدلاً من تجاهلها، عندما تحاولين تجنب المشكلات ستصبح أرضاً خصبة للقلق المفرط.

 

خطط وتفاعل إيجابي

عادات للمساعدة علي تهدئة عقلك والقضاء علي القلق
ضعي خطة عمل 

- ضعي خطة عمل واكتبي قائمة بالأشياء التي يمكنك القيام بها، فعندما تقومين بتسليح نفسك بإستراتيجية، ستشعرين بتحسن وأنت تفعلين شيئًا مميزاً.

- احرصي على انتقاء ما تشاهدين أو تقرأين حتى تبقي متفائلة.

-العلاج هو وسيلة ممتازة للتخلص من كل السلبية التي تحملينها بداخلك، والمستشار هو طرف ثالث مدرب ومتخصص في حل مسائل القلق، ويمكنه أن يعلمك مهارات التأقلم العملية.

-عندما لا تستطيعين التخلص من القلق، يجب أن تجربي كتابة اليوميات.

-عندما تبدأي في التحدث إلى نفسك بتأكيدات إيجابية، فإن ذلك سيغير طريقة تفكيرك. أخبري نفسك كل يوم عن مدى حبك لذاتك ولأحبابك، ومدى أهمية دورك في الحياة.

-دللي نفسك قليلا كما تستحقين. فسيسهل التخلص من القلق عندما تحصلين على جلسة مساج.

-ذكري نفسك بأنه من المقبول ألا تكوني على ما يرام أحياناً وأن هذا كله جزء من الحياة. ولكن من غير المقبول البقاء على هذا النحو.

- احصلي على قسط كافٍ من الراحة وإذا كان هناك اضطراب أساسي في النوم فعليك طلب المساعدة.

-هل تعلمين أن الطفل يتعلم تهدئة نفسه من اليوم الذي يدخل فيه العالم؟ أنت أيضًا يجب أن تطوري من تقنيات تهدئة نفسك. يحب بعض الناس الخروج والمشي، بينما يفضل البعض الآخر تناول مشروب مثلج والجلوس بجوار المكيف. ابحثي عن شيء ما للمساعدة في تخفيف قلقك.

-إذا كنت تعلمين أن شيئًا ما يمثل سببًا أساسياً لشعورك بالقلق، فيجب عليك تجنبه. استمعي إلى الموسيقى فهي طريقة ممتازة لتهدئة نفسك، إذ يعد العلاج بالموسيقى تقنية مستخدمة على نطاق واسع ومثبتة طبياً.

- خصصي وقتاً محدداً من الوقت للقلق، فلا توجد طريقة يمكنك من خلالها المضي قدمًا في الحياة دون أي قلق. ومع ذلك ، يمكنك التحكم في مقدار الوقت الذي تتركيه له، امنحي نفسك نصف ساعة كل يوم لتفكري مليًا في كل هموم الحياة. .

-الكافيين يمكن أن يسرع قلبك ويزيد من القلق. لذا تجنبي المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو على الأقل قللي منها للمساعدة.