اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

استئناف الرحلات الجوية المباشرة من العراق إلى مطارات السعودية

مطار الملك عبد العزيز الدولي
مطار الملك عبد العزيز الدولي

أعلنت وزارة النقل العراقية، أمس الخميس استئناف الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية، تسيير رحلاتها المباشرة من المطارات العراقية إلى مطارات المملكة العربية السعودية بعد أن كانت متوقفة قرابة العامين بسبب أزمة جائحة كورونا.

وقالت وزارة النقل العراقية في بيان رسمي: "إنه بعد الجهود الكبيرة التي بذلت، تم استئناف الناقل الوطني، رحلاته المباشرة من المطارات العراقية إلى مطارات المملكة العربية السعودية بعد أن كانت متوقفة قرابة العامين بسبب أزمة جائحة كورونا"، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية.

وأضافت: "هذه العودة جرت بعد التنسيق عالي المستوى مع هيئة الحج والعمرة والجانب السعودي لتسهيل نقل المعتمرين العراقيين وفق التعليمات المنصوص عليها في البلدين".

وتابعت: "نفذت الشركة منذ بدء تسيير الرحلات نهاية شهر أغسطس الماضي لغاية الآن نحو 94 رحلة".

وأتمت: "عدد المعتمرين الذين تم نقلهم على هذه الرحلات بلغ 14335 معتمراً، ورافقت عملية التفويج خطة عمل متكاملة سخرت من خلالها جميع الإمكانات لضمان خدمة ضيوف الرحمن".

ويذكر أن طيران ناس، أول ناقل جوي سعودي يبدأ رحلاته إلى العراق، بعد أكثر من 25 عامًا من توقف الرحلات بين البلدين الشقيقين. وستبدأ الرحلات من المطارات الرئيسية بالمملكة إلى عدد من المدن العراقية خلال الأسابيع القادمة.

وفي تصريح سابق للرئيس التنفيذي لمجموعة طيران ناس عن بدء إنطلاق الرحلات، قال فيه بندر المهنا: "هذه لحظة تاريخية لنا في طيران ناس كوننا أول طيران سعودي يهبط على أرض العراق الشقيق بعد هذا الانقطاع الطويل، ونتطلّع إلى تقوية العلاقات الأخوية بين البلدين".

وستتوفر التذاكر للبيع على الموقع الإلكتروني لطيران ناس flynas.com وتطبيقات الهواتف الذكية في غضون أيام قليلة، ومن المتوقع أن تجذب هذه الرحلات العديد من الأفراد والشركات، بفضل الأسعار الاقتصادية والمواعيد المناسبة لرحلات طيران ناس، وشبكة الرحلات التي تربط المطارات الرئيسية بمختلف الوجهات الداخلية للمملكة العربية السعودية.

وبذلك تكون الوجهات العراقية هي الإضافة الجديدة لشبكة طيران ناس، بعد الإعلان عن بدء الرحلات إلى بيروت ابتداءً من 1 نوفمبر عبر أربع رحلات أسبوعية، ليبرهن طيران ناس أنه مستمر في التوسع والوصول لوجهات أكثر في الشرق الأوسط.