اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

معرض نادر في باريس عن الدنانير الذهبية العربية

افيش المعرض
افيش المعرض
دنانير  ذهبية من العهد الأموي
دنانير ذهبية من العهد الأموي
نموذج من دينار ذهبي اسلامي
نموذج من دينار ذهبي اسلامي- الصورة من المعرض
دنانير من العهد العباسي
دنانير من العهد العباسي- صور من المعرض
معهد العالم  العربي  بباريس والصورة من موقع المعهد
معهد العالم العربي بباريس والصورة من موقع المعهد
مبنى  معهد العالم  العربي بباريس  الصورة من موقع المعهد على الانترنت
مبنى معهد العالم العربي بباريس الصورة من موقع المعهد على الانترنت
افيش المعرض
دنانير  ذهبية من العهد الأموي
نموذج من دينار ذهبي اسلامي
دنانير من العهد العباسي
معهد العالم  العربي  بباريس والصورة من موقع المعهد
مبنى  معهد العالم  العربي بباريس  الصورة من موقع المعهد على الانترنت
6 صور

معرض جميل وجذّاب و نادر يقيمه حاليا في قلب باريس معهد العالم العربي في فرنسا تحت عنوان :"كنز من ذهب: الدينار في كل عصوره"

425 قطعة نادرة من العملات

افيش المعرض


و يضمّ المعرض الذي يقام بمتحف المعهد 425 قطعة نادرة من العملات لا نظير لها تعرض لاوّل مرة للجمهور و تتكون أغلبها من قطع نقدية من فئة الدينار و كلها من الذّهب الخالص و كانت متداولة في العالم العربي والاسلامي بين القرن الثامن و القرن التاسع عشر ميلادي،وهي شاهدة على الحضارة العربية الاسلامية ـ وفق ما ذكرته وثيقة من إعداد معهد العالم العربي بباريس ـ

فنّ الخط

دنانير ذهبية من العهد العباسي


و مع كل قطعة معروضة تم تقديم شرح حولها يضم الآيات القرآنية المنقوشة عليها، وتاريخها، وعهد الحاكم الذي تم خلاله تداولها في خلاله. و عكس النقوش على الدنانير العربيّة ، فنّ الخطّ بتنوعه، و تشهد على الحرفية العالية للفنانين الذين صاغوها ووفق ما جاء في وثيقة معهد العالم العربي بباريس فقد تأخّر سكّ العملة الخاصة بالدولة الإسلامية حتى الخلافة الأموية، و تحديداً مع الخليفة عبد الملك بن مروان الذي وضع آيات قرآنية على أول دينار سكّه و فرض التعامل به من الأندلس إلى حدود الصين، بعدما كان المسلمون يتداولون إلى حينها بالـ"سوليدوس" البيزنطي. و يتواصل المعرض الى يوم 23مارس(آذار)2023

معهد العالم العربي بباريس

مبنى معهد العالم العربي بباريس


. ومعهد العالم العربي بباريس الذّي يُقيم هذا المعرض تأسّس منذ42 عاما و جاء ثمرة تعاون بين فرنسا والدّول العربيّة لإبراز قيمة الحضارة العربيّة و معارفها و فنونها و جماليّاتها، ويرأسُ المعهد حاليّا"جاكْ لانْغ "وزير الثّقافة الفرنسيّ سابقا.