mena-gmtdmp

طفلكِ يُعاني من التهاب الجيوب الأنفية.. إليكِ طرق تخفيف أعراضها

صورة لطفل
عدوى الجيوب الأنفية عند الأطفال - الصورة من موقع unsplash

تُعد الجيوب الأنفية حائط الصد الأول الذي يحمي جهاز طفلك التنفسي من الأتربة والميكروبات. ولكن، ماذا يحدث عندما تتحول إلى بؤرة للالتهاب؟ تظهر عدوى الجيوب الأنفية لدى طفلك عادةً بعد الإصابة بنزلة برد، وتُسبب أعراضاً مثل سيلان أنف مستمر ومُلون، احتقان الأنف، وسعال ليلي، صداع، ألم في الوجه، حمى، وتعب، وتتطلب زيارة الطبيب؛ إذا استمرت لأكثر من 10 أيام أو كانت الأعراض شديدة. إليكِ وفقاً لموقع "هيلث" كيفية التعرف إلى طبيعة الجيوب الأنفية عند الأطفال، وأسباب تعرضها للعدوى، وكيف يمكنكِ بلمسات منزلية بسيطة أن تُعيدي لطفلكِ راحة أنفاسه؟.

تعرفي إلى أنواع التهابات الجيوب الأنفية

التهاب مزمن قد تستمر الأعراض لأكثر من 3 أشهر-الصورة من موقع unsplash
  • التهاب حاد وشبه حاد: يبدأ فجأة ويستمر من شهر إلى ثلاثة أشهر، وغالباً ما يزول بالعلاج الأولي.
  • التهاب مزمن: هو التحدي الأكبر؛ حيث تستمر الأعراض لأكثر من 3 أشهر نتيجة عدوى لم تُعالج جيداً أو حساسية مهملة.
  • التهاب متكرر: عندما يزور الالتهاب طفلكِ عدة مرات في السنة، وهنا قد يكون السبب تشريحياً مثل "انحراف الحاجز الأنفي" أو تضخم "اللحمية".

تعرفي إلى المزيد حول مضاعفات الالتهابات الفيروسية عند الأطفال

لماذا يُصاب الأطفال بالتهاب الجيوب الأنفية؟

الطفل الذي تملك عائلته تاريخاً مع هذا الالتهاب، تزداد احتمالية إصابته بمعدل 57 مرة عن غيره، كما أن الالتهابات البكتيرية والفيروسية، جنباً إلى جنب مع الحساسية الموسمية، تتسبب في تورم الأنسجة وحبس المخاط، مما يحول الجيوب إلى بيئة مثالية لنمو الجراثيم.

أعراض التهابات الجيوب الأنفية عند الأطفال

  • سيلان الأنف
  • حمى
  • توعك
  • ألم أو ضغط بالوجه
  • صداع
  • سعال
  • احتقان الأنف
  • فقدان حاسة الشم
  • رائحة الفم الكريهة
  • التهاب الأذن

في حالة الالتهابات المزمنة، قد تشمل الأعراض:

  • إفرازات صديدية من الأنف
  • ارتفاع في درجة الحرارة
  • عيون منتفخة

5 علاجات منزلية فعالة لالتهابات الجيوب الأنفية عند الأطفال

  • استنشاق البخار لفتح الانسداد: يعد حمام البخار الدافئ من أسرع الوسائل المنزلية لتخفيف وطأة الاحتقان؛ حيث يعمل استنشاق الهواء الرطب على تسييل المخاط الكثيف العالق في الجيوب الأنفية، مما يسهل عملية تصريفه وفتح الممرات الهوائية المسدودة، ويمنح طفلكِ شعوراً فورياً بالراحة والقدرة على التنفس بعمق.
  • قوة زيت الأوكالبتوس العطرية: يتميز زيت "الأوكالبتوس" بخصائص طبيعية فائقة في محاربة الالتهابات، ويمكنكِ استخدامه بذكاء عبر وضع قطرة أو اثنتين على كرة قطنية، يشمها الطفل من مسافة آمنة؛ فهذه الرائحة المنعشة لا تكتفي بفتح مجاري التنفس فحسب، بل تعمل كمطهر طبيعي يقلل من حدة أعراض التهاب الجيوب الأنفية التحسسي.
  • تطهير الأنف بالمحلول الملحي: يُعتبر غسل الأنف بالماء المالح المعقم ركيزة أساسية في العلاج المنزلي؛ إذ يمكنكِ تحضير مزيج من الماء المقطر الفاتر مع ملح خالٍ من اليود وصودا الخبز؛ هذا المحلول يعمل كمنظف ميكانيكي يطرد الجراثيم والمواد المسببة للحساسية والمخاط المتراكم، مما يمنع تفاقم العدوى داخل الجيوب.
  • تناول فيتامينات (C & E): للمناعة دور حاسم في تقليل الالتهاب، لذا احرصي على تعزيز نظام طفلكِ الغذائي بالأطعمة الغنية بفيتامينات C و E، مثل الحمضيات، اللوز، واليقطين؛ حيث أثبتت الدراسات أن هذه العناصر الغذائية تعمل كمضادات أكسدة قوية تساعد الجسم على تخفيف حدة التورم الناتج عن الحساسية، وتسرع من عملية التعافي الطبيعي.
  • تخفيف الضغط بالكمادات الدافئة: عندما يشعر الطفل بضغط مؤلم في منطقة الجبهة والوجنتين، تأتي الكمادات الدافئة كحل مثالي؛ فوضع منشفة مبللة بماء دافئ على مناطق الألم في الوجه، يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتخفيف الاحتقان الموضعي، مما يقلل من الإحساس بالثقل والصداع المرتبط بالتهاب الجيوب الأنفية.

دليل الوقاية من التهابات الجيوب الأنفية للأطفال

  • الحفاظ على رطوبة الأنف: استخدمي بخاخات المحلول الملحي بانتظام، خاصة في فصول الجفاف أو عند تشغيل المكيفات؛ فهذه البخاخات تحافظ على رطوبة الغشاء المخاطي وتمنع جفافه، مما يجعل من الصعب على الجراثيم الالتصاق بجدار الجيوب.
  • تجنب التدخين السلبي: يُعد دخان السجائر من أقوى المحفزات التي تؤدي لتهيج الممرات الأنفية وتورمها. احرصي تماماً على توفير بيئة خالية من التدخين حول طفلكِ؛ حيث إن التعرض للدخان يزيد بشكل كبير من احتمالية تحول الالتهاب البسيط إلى عدوى مزمنة.
  • التعامل الذكي مع الحساسية: إذا كان طفلكِ يعاني من حساسية تجاه الغبار، الفراء، أو حبوب اللقاح، فمن الضروري السيطرة عليها بالتنسيق مع الطبيب. تقليل التعرض لمسببات الحساسية يمنع تورم أنسجة الأنف الذي يسبق عادةً انسداد الجيوب الأنفية.
  • تعليم النظافة الشخصية: دربي طفلكِ على غسل يديه باستمرار، خاصة قبل تناول الطعام وبعد اللعب. هذه العادة البسيطة تقلل من فرص انتقال الفيروسات البكتيريا المسببة لنزلات البرد، والتي غالباً ما تتطور إلى التهابات في الجيوب الأنفية.
  • ترطيب هواء الغرفة: خلال فصل الشتاء أو في الأجواء الجافة، يُنصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء (Humidifiers) داخل غرفة نوم الطفل؛ فالهواء الرطب يساعد في الحفاظ على سيولة المخاط ومنع انسداد القنوات الضيقة للجيوب الأنفية.
  • الابتعاد عن العدوى: حاولي قدر الإمكان إبعاد طفلكِ عن الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين بالأنفلونزا أو نزلات البرد، وعلّميه عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف؛ لتقليل فرص انتقال العدوى التنفسية.

متى تجب عليكِ استشارة الطبيب؟

يعد التهاب الجيوب الأنفية عند الأطفال حالة تستوجب المراقبة، فرغم أن الكثير منها يختفي بالعناية المنزلية، إلا أن هناك علامات تشير إلى أن العدوى أصبحت أقوى من مناعة الطفل، وتتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

  • استمرار الأعراض: إذا استمرت نزلات البرد أو سيلان الأنف واحتقانه لأكثر من 10 إلى 14 يوماً دون أي تحسن ملحوظ.
  • ارتفاع درجة الحرارة: إذا أصيب الطفل بحمى شديدة (أعلى من 39 درجة مئوية)، واستمرت لأكثر من 3 أيام متواصلة.
  • الألم الشديد: إذا اشتكى الطفل من ألم حاد ونابض في الوجه، أو صداع شديد لا يستجيب للمسكنات البسيطة.
  • تغير لون الإفرازات: إذا أصبحت إفرازات الأنف سميكة جداً ولونها مائلاً للاخضرار أو الاصفرار مع وجود رائحة كريهة بالفم.
  • تفاقم الحالة: إذا بدأت الأعراض في التحسن، ثم عادت فجأة وبشكل أسوأ (ما يسمى بالانتكاسة)، فهذا قد يدل على تحول العدوى من فيروسية إلى بكتيرية.

* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.