إذا لم يستجب طفلك أو يستدير بعد مناداته مرارًا وتكرارًا، فعليكِ الحذر. فقد يكون ذلك علامة على إصابته بضعف السمع والذي يؤثر على النطق والتطور الاجتماعي، لدى طفلك وتتراوح أسباب ضعف السمع بين الوراثة، والإصابة بالعدوى مثل التهاب الأذن الوسطى، الفيروس المضخم للخلايا، التهاب السحايا، وتعرض الطفل للضوضاء، واستخدام بعض الأدوية، بالإضافة إلى العوامل المرتبطة بالولادة.
على الجانب الآخر تعد من علامات إصابة طفلك بضعف السمع عدم استجابته للأصوات، وتأخر الكلام، رفع صوت التلفاز، ويمكن علاج الطفل من خلال السماعات الطبية أو زراعة القوقعة لمنع المضاعفات. وإليك وفقا لموقع "هيلث" ما هو فقدان السمع عند الأطفال و بعض العادات التي قد تضر بسمع الطفل وتستحق الانتباه وكيفية الكشف المبكر عن فقدان السمع لدى طفلك.
ما هو فقدان السمع عند الأطفال؟

يصاب الطفل بفقدان السمع عندما لا تقوم بعض أجزاء من الأذن بوظائفها شكل طبيعي، مما يؤدي إلى فقدان السمع. قد تشمل الأجزاء المتضررة الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية، بالإضافة إلى العصب السمعي والجهاز السمعي.
على الجانب الآخر إذا كان الطفل يعاني من ضعف السمع، فقد يؤثر ذلك على قدرته على الكلام ومهاراته الاجتماعية ويعد من المهم أن يولي الآباء اهتمامًا لنمو أطفالهم، بما في ذلك الانتباه إلى العادات التي قد تضعف سمعهم.
تعرفي إلى المزيد حول أسباب وعلاج الطرش عند الأطفال
خمس عادات قد تضر بسمع الأطفال
هناك العديد من العادات التي قد تؤثر على سمع الطفل. إليكِ بعض العادات التي ينبغي على الأمهات الحذر منها.
إدخال أشياء صغيرة في آذانهم
يمر الأطفال بمرحلة استكشاف وفضول تجاه محيطهم. ومن المخاطر التي قد يتعرضون لها إدخال الطفل لأشياء في آذانهم أو أنوفهم أو أفواههم عن طريق الخطأ.
إذا أدخل الطفل أجسامًا صغيرة كأعواد القطن في أذنه، فقد يؤدي ذلك إلى انسداد قناة الأذن، مما يُضعف السمع. علاوة على ذلك، قد تترك الأصابع المتسخة بكتيريا تُسبب مشاكل أخرى لاحقًا.
سوء نظافة الأسنان
يُعدّ الحفاظ على صحة الأسنان واللثة أمرًا بالغ الأهمية. فالأسنان واللثة غير الصحية قد تؤثر سلبًا على صحة الطفل العامة، بما في ذلك مشاكل السمع. وتتسبب في إصابة الطفل بالبكتريا والتي يمكن أن تدخل مجرى الدم وتسبب التهابًا وتضيّقًا في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية وانسدادها وإذا تعطل نظام تدفق الدم، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل في القلب و السمع.
نمط الحياة غير صحي
اتباع نمط حياة غير صحي، مثل تناول الطعام غير الصحي، وقلة ممارسة الرياضة، والتعرض لدخان السجائر، سيكون له تأثير سيئ على سمع الأطفال ويُمكن أن يُلحق التدخين الضرر بالخلايا الشعرية في الأذن الداخلية وقد تلعب هذه الخلايا دورًا حيويًا في التقاط الموجات التي يُدركها الدماغ وإذا تضررت هذه الخلايا، فسيتأثر سمع الطفل أيضًا.
الإفراط في استخدام سماعات الرأس

قد يُزوّد الأهل أطفالهم بسماعات رأس لمساعدتهم على التركيز إلا أنه في المقابل استخدام سماعات الرأس أو سماعات الأذن بصوت عالٍ جدًا قد يكون خطيرًا ويُلحق الضرر بسمع الطفل وقد يؤدي التعرض المستمر للأصوات العالية إلى تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية والتي قد تكون مسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى نبضات كهربائية يفسرها الدماغ على أنها صوت.
لذا يجب التقليل من استخدام أطفالك لسماعات الرأس لحماية سمعهم و يمكنكِ الإشراف على الأطفال عند استخدامها، مثلاً أثناء الدراسة من المنزل، لمنع الإفراط في استخدامها.
الاستهانة بالسعال ونزلات البرد
على الجانب الآخر حالات عديدة من فقدان السمع تبدأ لدى الأطفال بعد الإصابة بنوبات سعال أو زكام و قد يظن الأهل أنه مجرد مرض عادي، ولكن في المقابل يعد ذلك دليل على أن الجهازه المناعي لدى طفلك لم يكتمل نموه بعد. وقد يتسبب ذلك في إصابته بأعراض التهاب الأذن، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بضعف السمع.
كيفية الأكتشاف المبكر لفقدان السمع لدى طفلك
إذا تأخر الأهل في اكتشاف ضعف السمع لدى طفلهم، فقد يؤدي ذلك إلى تأخر النطق. علاوة على ذلك، تختلف أعراض ضعف السمع من طفل لآخر. لذا، يمكن للأمهات الانتباه إلى العلامات التالية التي تدل على ما إذا كان طفلهن يعاني من ضعف السمع:
- يتحدث الطفل بشكل غير واضح
- لا يستطيع الطفل اتباع التعليمات التي يقدمها الكبار أو يسيء فهمها.
- مشاهدة التلفزيون بصوت عالٍ
- عندما يُطلب من الأطفال التحدث، غالباً ما يجيبون بـ "هاه؟"
مع ذلك، لتحديد ما إذا كان طفلك يعاني من ضعف السمع بشكل قاطع، ينبغي عليك زيارة أخصائي أنف وأذن وحنجرة لإجراء فحص. كلما تم اكتشاف ضعف السمع مبكراً، زادت فرص الحصول على العلاج المناسب.
كيفية التعامل مع فقدان السمع عند الأطفال
أولاً، يجب على الأمهات تحديد نوع فقدان السمع الذي يعاني منه طفلهن حتى يتمكن من تلقي العلاج المناسب، لأن كل نوع من أنواع فقدان السمع يتطلب أساليب علاج مختلفة.
هناك عدة طرق يمكن اتباعها للتغلب على مشكلة فقدان السمع لدى الأطفال، بما في ذلك:
- تنظيف أذن طفلك باستخدام أداة شفط خاصة أو قطرات أذن وفقًا لوصفة الطبيب.
- علاج الأمراض الأخرى التي يُشتبه في أنها تُسبب فقدان السمع
- استخدام المعينات السمعية
- زرع قوقعة الأذن
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.






