هدايا تنزل كالمطر على الأميرة الصغيرة شارلوت

7 صور

ما إن أعلن قصر «كينغستون» عن ميلاد الأميرة شارلوت ابنة الأمير ويليام والدوقة كيت ميدلتون وحفيدة الملكة إليزابيث الثانية حتى انهالت الهدايا كالمطر على المولودة الجديدة، ومن كل أنحاء العالم. وهي موقعة بأسماء رؤساء دول وشركات، ودور أزياء وأفراد، وكلها تحمل معاني ودلالات رمزية خاصة، تتعدى القيمة المادية المجردة.

أستراليا والبطانية المطرزة
أرسل رئيس وزراء أستراليا بطانية مميزة مصنوعة من صوف الأغنام الإسبانية البيضاء النادرة (ميرينو)، ومطرزة بأيادٍ ماهرة من جمعية التطريز Embroiderers Guild ACT.
وقد عبر رئيس الجمعية الأسترالية عن السعادة التي يشعر بها بسبب اختيارهم لتطريز هذه البطانية. وقال: «إنها مفاجأة حلوة وشرف كبير لنا». فيما قال رئيس الوزراء: «نتمنى أن تنام الأميرة السعيدة تحت هذه البطانية وتتذكر أستراليا».

قبعة بنقوش اسكتلندية
أما الوزيرة الاسكتلندية «نيكولا ستورجيون» فقد أرسلت للأميرة قبعة جميلة من الصوف بنقشة التارتان (نقشة المربعات الاسكتلندية) بتوقيع دار Wonky Woolies الشهيرة، وقالت بهذه المناسبة: «نريد أن تبقى الأميرة شارلوت دافئة في سنوات عمرها الأولى»، كما قدمت قبعة أخرى للأمير الصغير جورج، وقالت معلقة: «إن ولادة الأميرة شارلوت هو يوم كبير بالنسبة لشقيقها أيضاً؛ لأنه صار الآن الأخ الأكبر، ولا نريد أن يتنافس الشقيقان على قبعة واحدة».

تذكارات صغيرة لصالح الأطفال
بدورها أرسلت الحكومة الكندية: «ثياباً خاصة بالتزلج على الثلوج» كندية الصنع. وقدمت أيضاً مبلغ 100 ألف دولار لإحدى الجمعيات الخيرية، التي تعنى بصحة الأطفال على شرف الأميرة الصغيرة، كما قامت كثير من الجمعيات الخيرية البريطانية ببيع تذكارات تحمل اسم وصور الأميرة، يكون ريعها لصالح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.


وأخيراً أهدى الأمير هاري ابنة أخيه دباً يلبس تاجاً كانت قد أهدته له شركة بولونية، وثياباً رياضية تناسب الأطفال الرضع كان قد تلقاها كهدية من فريق «هوريكانس» الرياضي أثناء جولته في نيوزلندا، وما زالت الهدايا تنهال على الأميرة، وستكون لنا معها وقفات أخرى.