mena-gmtdmp

مساحة متواضعة تشكّل «الاكسسوارات» هويتها

يقع هذا المنزل في أعالي الجبال اللبنانية، ويشكّل مصيفاً لمالكته وذويها، تقصده للتنعّم بالسكون. وقد رغبت في أن تحلّ الألوان الحارّة في أرجائه لتعكس بهجةً، سرعان ما يشعر فيها زائره. ولم تحل مساحته المتواضعة دون أن يتضمّن زوايا لافتة تتأمّلها العين لفرادتها...إلى التفاصيل:

شكّلت مـفـروشات الصالون الـجـلـديـة الـمـزهـوّة بلونها البرتقالي نقطة الإنطلاق للأعمال في هذا المنزل، وساهمت مقاساتها في استغلال المساحة إلى أبعد الحدود. وبعد انتقائها، عهدت المالكة إلى المهندس غسان أبو حيدر تحقيق فكرتها، فجاءت الأعمال مميّزة، تدفع تفاصيلها إلى تأمّلها بتمعّن!

وتمزج المساحة الداخليّة بين الكلاسيكية الواضحة في غرفة الطعام و«المودرن» في الصالون، مع استخدام بارع لعناصر ساعدت في إضفاء مزيد من الرحابة على هذا المنزل، لعلّ أبرزها الأبواب المنزلقة والتي اختارت المالكة إطارها خشبياً وزجاجها مضروباً بالرمل.


 

الردهة الرئيسة

تتألّف الردهة من رفّ تعلوه مرآة دائرية، تتوزّع على أحد جوانبه باقة من «التوليب» يتكرّر حضورها في زوايا هذا المنزل. وتبدو حقيبة تايلندية مثبتة على الجدار، مخصّصة للصحف. وتقابل هذا الرف لوحة تصوّر فتاةً ترفع «التوليب»، مرسومة بريشة الفنانة كارمن رجّي، تتوزّع عند أسفلها مجموعة من الألعاب الروسية. ويتوزّع من هذه النقطة قسم الإستقبال والمطبخ والرواق المؤدّي نحو غرفتي النوم.


 

الصالون

صمّمت المكتبة لتحتلّ طول جدار الصالون، وهي تضمّ رفوفاً مفتوحةً وفراغات متباعدة وخزائن صغيرة مقفلة. وبهدف استغلال المساحة، تتواصل المكتبة مع باب منزلق إلى قسم ثانٍ ومجاور لها لتضمّ وسطها شاشة تلفاز ورفوفاً خاصة بالأشرطة المدمجة والكتب، لتنتهي بتجويفات وإضاءات تبرز «اكسسوارات» فريدة.

وتتوزّع على الطاولات العصرية وسط المنزل وفي زواياه قطع نفيسة من «الميلان» الكلاسيكية القديمة المنسوخة والمشغولة يدوياً. هنا، تكثر «الاكسسوارات» التي تتناغم مع لون الأثاث البرتقالي.

 


غرفة الطعام

يغيب الجدار الفاصل بين الصالون وغرفة الطعام، وتكثر الشتول الطبيعية في هذه المساحة، وتتنوّع بين «التوليب» و«الأوركايد».   

وقد تمّ ترميم غرفة الطعام التي انتقتها المالكة لطرازها الريفي، واختارت أن تتّخذ لها لوناً يتناغم مع الخشب في مكتبة الصالون.

وتتجلّى العملية في إمكانية تكبيرها لتضمّ إليها عشرة أشخاص، الأمر الذي يبدو مستغرباً في هذه المساحة المتواضعة!

وتبرز «الفيترين» مزدانة بعدد كبير من أطباق «الليموج» الفرنسية والتي تروي حكايات عن مهن مختلفة.

ويحتّم عمل المالكة في حقل المحاماة إستعمال مكتب بصورة دائمة، وقد اختارت لهذه الغاية خزانة تبدو كقطعة ديكور، تعلوها ساعة قديمة للغاية، وفي أسفلها «سكريتير» قديمة تنتمي إلى القرن التاسع عشر، كانت تستعمل لتدوين الرسائل.

 


قسم غرف النوم

يشرف كلّ من الصالون وغرفة الطعام على غرفتي النوم.

وبهدف استغلال المساحة، إختارت المالكة باباً متحرّكاً يحمل إطاراً خشبياً وزجاجاً محجّراً ويعمل بواسطة السحب، حتى يمكن إخفاؤه خلف جدار الجص البرتقالي.

وتــتــألّــف كــلّ غــرفــة مــن زوج مــن الأســـرّة، تــغــلــب الأزهـــار عــلــى أغطيتها، ويبدو الطابع الأنثوي

واضــحــاً فــي تــلــك الــمــحــمّــلــة باللون الزهري.

للاطلاع على الصور بشكل أوضح زوروا استوديو "سيدتي"