أسرة ومجتمع /شباب وبنات

اكتفيت بصديقة واحدة وأهملت حياتي والناس.. ما الحل؟

اكتفيت بصديقة واحدة وأهملت حياتي والناس.. ما الحل؟

لدي مشكلة هو أني متعلقة جدًّا بصديقتي التي تعرفت عليها عن طريق قروب في الاحتساب.
تعلقت بهاجد لدرجة أنى لا أترك الجوال. أحادثها ونتراسل ونتمازح ونستهبل ونضحك معًا، وإذا كنا متضايقتين نفضفض ونسعد. مشكلتي أني أراسلها بشكل مستمر، وأتصل عليها كثيرًا، وأعاتبها إذا لم ترد عليَّ. أنا حذفت جميع برامج التواصل وأضفت برنامجًا واحدًا ولم أضف فيه إلا هي فقط. علمًا أني حاولت الابتعاد عنها؛ لكني لم أستطع. أصبحت لا أصلي صلاتي بوقتها ولا أعمل أعمالي المنزلية؛ ما يسبب مشاكل معي ومع والدتي. لم أعد أطيق أن أحادث إلا هي فقط. أنا وهي غير متزوجات وخريجات ثانوية منذ أربع سنين وجالسات في المنزل. أتمنى أن تساعديني كيف أتخلص من هذا التعلق وأصبح حرة وأعيش حياتي كأي فتاة؟
(بديعة)
نصائح وحلول من خالة حنان:
1. هذا ما يسمى، يا حبيبتي، بهيمنة الصديقة القوية على صديقتها الضعيفة!
2. فكما في الحب والزواج تتحمل الصداقة أحيانًا مثل هذه العلاقة الشاذة التي تبتعد عن الواقع، ولا تتوازن، ويصبح فيها الصديق الضعيف خادمًا أو تابعًا لصديقه القوي!
3. وقد تكون القوة في ثراء الصديقة مثلاً، أو قوة شخصيتها، أو أنانيتها، لكن الصديقة الضعيفة تتحمل جزءًا كبيرًا من هذا الوضع البشع الذي لا يليق بها، وعليها أن تسأل نفسها بشجاعة:
4. هل فعلت صديقتي مثلما فعلت؟ هل تركت مجموعات الـ«واتس» واكتفت بي؟ هل تركت صلاتها وواجباتها العائلية والاجتماعية؟
5. مؤكد أن الجواب لا؛ لأنك لم تذكري أنها قامت بالمثل وإلا لكنت سعيدة، بل أنت على عكس ذلك، تتذللين وهي لا ترد، فكيف ترضين بهذا الذل؟!
6. ألا يكفي كل هذا ليجعلك تصحين على حقيقة هذه الصداقة الكاذبة والمشوهة؟ وقبل هذا اسألي نفسك: هل اهتمامك بصديقتك أقوى من قيامك بواجباتك؟ كأن تكملي دراستك أو تساعدي أمك وأهلك؟ أو تقومي بعمل مفيد؟ وقبلها وأهمها الالتزام بعباداتك؟
7. أنت هنا، يا ابنتي، في مأزق أمام ربك وضميرك، فإن لم تسرعي وتحذفي اسم هذه الفتاة وتبتعدي عن مثل هذه المجموعات التافهة؛ فلن تجدي أحدًا يمكن أن يساعدك كما يساعدك رب العباد الذي أهملت التوجه إليه؛ مما زاد مشكلتك وأوصلك إلى ما لا ترضينه لنفسك، ولا يرضاه أي أحد، ولا يرضاه الله -عز وجل- لك. أدعو لك بالهداية.
وللفتيات اللاتي يبحثن عن رأي صادق وحلول لمشاكلهن، «خالة حنان» عادت لتدعم كل الفتيات والنساء وتقدم لهن الحلول، راسلوها عبر إيميلها الخاص: [email protected]

حقوق نشر المشاكل وحلولها محفوظة
يمنع نشر أي مشكلة أو حل من دون إرفاقها بالعبارة الآتية:
(عن خالة حنان: مجلة سيدتي).. وأي نقل لا يلتزم بهذه الإشارة يقاضى قانونياً.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X