أسرة ومجتمع /ثقافة وعلوم

"لا تشبه ذاتها" في منتدى "شومان"

كتاب لا تشبه ذاتها
لا تشبه ذاتها
الأديبة الأردنية ليلى الأطرش توقع نسخة من الكتاب
من حفل الإشهار في شومان
جانب من الحضور
من إشهار الكتاب الجديد
اشهار كتاب لا تشبه ذاتها لليلى الأطرش

وسط حضور العديد من الأدباء والشعراء النقاد الأردنيين والعرب، إلى جانب المهتمين بالأدب، احتفلت الروائية الأردنية "ليلى الأطرش"، بإشهار روايتها الجديدة "لا تشبه ذاتها"، الصادرة حديثاً عن دار الشروق، حيث قدمتها للجمهور د. أماني سليمان ، والذي كان في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي في العاصمة الأردنية، يوم الاثنين الماضي 18 آذار / مارس 2019.

واعتبرت سليمان أن " ليلى الأطرش، كرست كتاباتها لنشر قيم المحبة والتسامح والعدالة، وللدفاع عن قضايا إنسانية واجتماعية، خصوصاً أنها رصدت مشهد المرأة العربية وأحوالها ومعاناتها من خلال ما أنتجته من أعمال روائية ومقالات ومسرح". وقالت سليمان "هذه ليلى الأطرش في (لا تشبه ذاتها)، روايتها الجديدة التي نحتفي بها اليوم في رحاب مؤسسة شومان، المؤسسة التي دأبت على احتضان كل ما هو جميل من إبداع وثقافة وفكر".

وعن موضوع الرواية، قالت بها صاحبة الحفل الروائية الأردنية ليلى الأطرش، إن روايتها الجديدة "لا تشبه ذاتها" هي عبارة عن مذكرات كتبتها البطلة لابنتها وطليقها عن طفولتها وصباها وحبها وفشلها وصراعها مع الحياة والمرض.. إنها قصة حب أفغانية انتهت بتغريبة إنسانية وزعت فصولها بين كابل ولندن وعمان. وأن الجزء الأكبر من هذه الرواية ذكريات طفلة اقتلع الخوف عائلتها من بلادها إلى بريطانيا، وعن المحاولات الصهيونية لاختراق مجتمعات القبائل والعشائر وسحب المزيد من المهاجرين للعمل في فلسطين فقسمت القبائل طمعا من بعضهم في الهجرة والهروب من الموت والصراعات إلى فرص أفضل".

ومن جهتها، بينت الأكاديمية د. رزان إبراهيم، التي قدمت قراءة نقدية في الرواية، أن ليلى الأطرش اختارت في هذه الرواية شكل المذكرات لتنقل لنا تجربة طبيبة أفغانية هاجرت مع عائلتها إلى لندن ومن ثم عاشت في عمان مع زوجها الفلسطيني، وقد كانت المهاجرة التي لم تعرف بؤس الاقتلاع لأنها غنية، ولم تعش معاناة اللاجئات في مخيمات النزوح وحالة الاستغلال التي عاشوها. وأضافت: "ما يلفتنا في حكايتها أنها امرأة متمردة مختلفة منذ الطفولة، وأنها كتمت سر مرضها خوفا من النهاية التي عملت على مقاومتها بكل السبل كان أبرزها قرارا اتخذته بأن تكتب سيرتها الصادقة عن نفسها والوطن دون محاباة، لتسجل في النهاية حاجة الإنسان لإرادة قوية تعينه على الاستمرار في الحياة".

أما الشاعر والناقد د. راشد عيسى، فقد اعتبر أن روايات ليلى الأطرش تنحاز في عمومها، إلى قيم الجمال والحرية والعدالة، وهي في سبيلها إلى ذلك إنما تجتهد في الكشف عن نماذج من الآلام الاجتماعية ومظاهر القبح والقهر والاستلاب، ولا سيّما الحقوق الإنسانية للمرأة. وبين أن في رواية "لا تشبه ذاتها" تظهر شجاعة عالية، مع أهم تمظهرات الفكر التنويري المعاصر؛ كحرية المعتقد وحرية الاختلاف، وتقبل الآخر، وعلاقة الحروب الدينية بالأهداف السياسية وضرورة انتصار المحبة على الكراهية من أجل تعميم حق الإنسان في الحياة الفضلى.

ومن الجدير بالذكر، أن ليلى الاطرش؛ صدر لها العديد من الأعمال السابقة، منها "وتشرق غرباً"، "امرأة للفصول الخمسة"، "يوم عادي وقصص أخرى"، "ليلتان وظل امرأة"، "مذكرات نساء على المفارق"، و"ترانيم الغواية"، كما حصلت على العديد من الجوائز، منها جائزة الدولة التقديرية في الآداب، وجائزة جوردن أوورد كأحسن روائية أردنية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X