صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

فحص جديد وسهل للكشف عن سرطان القولون والمستقيم يوصي به الأطباء

الكشف عن سرطان القولون والمستقيم بات سهلاً
الاختصاصي في طب المجتمع والوبائيات في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور سليم أديب

سرطان القولون والمستقيم، أو "سرطان الأمعاء الغليظة"، هو الأول لدى الرجال والثالث لدى النساء بين أنواع السرطانات الأخرى في السعودية. وفي لبنان يُعتبر هذا السرطان الأكثر انتشارًا بين الجنسين مقارنةً بباقي الدول العربية، حيث يشكل ما مجموعه 5-10 بالمئة من مجموع السرطانات الأخرى.
"سيدتي. نت" وتزامنًا مع الحملة الوطنية، التقت الاختصاصي في طب المجتمع والوبائيات في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور سليم أديب، فقال بداية:

"سرطان القولون والمستقيم في حال ازدياد مستمر، لأنَّ تشخيص المرض بات دقيقًا أكثر من الماضي، ما يكشف الأعداد المتزايدة. لأنَّ هناك تزايدًا حقيقيًّا وفعليًّا مرتبطًا بعوامل حياتية مختلفة".


عوامل الخطر


عدد الدكتور سليم أديب المخاطر التي قد تفضي بدورها إلى الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وهي كالآتي:
_ اتّباع أنظمة غذائية غير صحية، مثل تناول المأكولات المصنّعة (اللحوم الحمراء على وجه الخصوص والكونسروة)، كذلك الدهون الحيوانية، والمأكولات الغنية بالدهون، بدلًا من الخضروات والفواكه التي تحمل أليافًا مفيدة ومضادات للأكسدة، تؤمّن الوقاية من المرض.
نصيحة: اجعلوا وجبة العشاء طبقًا من التبولة الشهية، فهي غنية بالمغذيات ومضادات الأكسدة والألياف !
_ السمنة: لها صلة مباشرة بالإصابة بسرطان القولون والمستقيم، حيث يرتبط جزء منها بنوعية الغذاء غير الصحي، وجزء آخر بقلة النشاط.
_ الحركة والنشاط: إذ يُنصح بالقيام بالحركة والنشاط لمدة نصف ساعة يوميًّا ولـ 5 أيام في الأسبوع. فالمشي على سبيل المثال لا يحمي فقط من سرطان القولون والمستقيم، بل من أنواع السرطانات الأخرى كذلك.

 

 

 

مهمّة الحكومات


وأشار الدكتور سليم أديب إلى أنّ "هناك شقًّا من المسؤولية يقع على عاتق الحكومات في الدول، حيث عليها أن تفرض وضع ملصقات واضحة على المنتجات الغذائية، مع تنبيهات من المواد الخطرة التي توجد بداخلها.
كما يجب تسهيل مهمّة الوصول إلى الخضروات الفواكه في المدن، وإدخال الوجبات الخفيفة المحضّرة من هذه الأخيرة، إلى المدارس، لتعويد الأطفال على تذوق الخضروات والفواكه".



عند اكتشاف اللحميات... ما العمل؟


"تجدر الإشارة أولًا إلى أنّ غالبية اللحميات Polypes في الأمعاء، لا تتحول إلى سرطانية، إنما من الضروري البحث عنها للتأكد منها، خصوصًا وأنها لا تُعطي أية إشارات أو أعراض.
البحث عنها يتم بوساطة التنظير (بعد بلوغ الـ50 عامًا، وقبل هذه السن في حال وجود سوابق عائلية مع المرض أو مع اللحميات)، حيث تتم مشاهدتها بالعين، ويتمُّ التخلص منها في الأثناء نفسها، ومن ثمَّ إرسالها إلى المختبر لزراعتها"، تابع الدكتور سليم أديب.


فحص جديد يحل محل التنظير في مرحلة معينة


وأشار الدكتور سليم أديب إلى أنّ هناك علامة تشي بوجود لحميات، وهي ظهور كمية قليلة من الدم في البراز لا يمكن رؤيتها في أغلب الأحيان بالعين المجردة. فيُصار إلى إجراء فحص البراز من خلال FIT test في المختبر. وهذا الفحص بات من الاستراتيجيات المعتمدة في عدد كبير من الدول الغربية والعربية، وكذلك في لبنان، كونه مجديًا في التشخيص.
وبناءً على نتائج الفحص، يتم تحويل المريض إلى التنظير تحت إشراف الطبيب المختص من عدمه. الأمر الذي يسهّل الكشف المبكّر.


العلاجات...


وأكدَّ الدكتور سليم أديب أنّ "نسب الشفاء تصل إلى 90 بالمئة، إذا كان سرطان القولون والمستقيم لم ينتشر بعد إلى الأعضاء المجاورة، مع الجراحة المتقدمة ووجود العلاجات الكيميائية الفعّالة، وأحدث جيل من الأدوية الخاصة بهذا النوع من السرطان".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X