أسرة ومجتمع /أخبار أسرة ومجتمع

زوجان يلفقان حمل وولادة ووفاة رضيعهما لجمع الأموال وهكذا تم اكتشافهما

الزوجان المحتالان مع الطفل الدمية
جيفري وكيسي لانغ
الطفل كان مجرد دمية
لفقا كل شيء ليجمعا المال والهدايا
صورة الطفل الدمية التي نشراها

زوجان أمريكيان أثارا مشاعر الملايين حول العالم، بدا الأمر كقصة درامية تختلط فيها العواطف الكثيرة من فرح وحب.. ثم مأساة بفقد طفلهما الرضيع. وانتشرت حكايتهما في كل مكان، وفي طريق انتشارها لم تتوقف عن إثارة المشاعر المختلطة. وبقيت كذلك حتى تم مؤخراً اكتشاف المفاجأة «المروعة»، أن كل ما سبق من قصة الحب والحمل والولادة وحتى وفاة الطفل، كان مجرد «فبركة» لاثنين من المحتالين اخترعاها لجمع المال والهدايا.

ووفقاً لما نشره موقع «سكاي نيوز»، فإن كلاً من المحتالين الأمريكيين «جيفري» و«كيسي لانغ»، كانا في بداية القصة، قد نشرا أنهما ينتظران استقبال مولودهما الأول. وعليه فقد حرصا أن يخبرا جميع من يعرفانه من عائلة وأصدقاء ومقربين، حتى أنهما أقاما «حفل استقبال» للوافد الجديد المفترض على العائلة، إلا أنهما فعلا كل ذلك حتى يحصلا على الهدايا المختلفة والمبالغ المالية من الجميع.

ونقلاً عن موقع «نيوزويك» الأمريكي، أنه في الثالث من شهر تموز/يوليو الماضي، أعلن كل من «جيفري وكيسي» اللذين يعيشان في ولاية «بنسلفانيا»، عن ولادة طفلهما المنتظر الذي أسمياه «إستون»، حتى أنهما نشرا صوراً له على العديد من صفحات التواصل الإجتماعي المختلفة. لكنهما بعد ساعات من إعلان ولادته، أعلنا أنه توفي إثر إصابته بـ«متلازمة الضائقة التنفسية».

الزوجان الأمريكيان لم يكتفيا بهذا القدر من المال والهدايا التي جمعاها من هذه الولادة المزعومة، بل وتابعا خطتهما في الاحتيال بأن عملا على إنشاء صفحة على موقع «غو فاند مي GoFundMe» الشهير للتبرعات، وذلك حتى يجمعا مالاً للجنازة المزعومة أيضاً. وبالفعل تمكن كل من من «جيفري وكيسي»، من جمع قرابة الـ600 دولار أمريكي.



لم تكتمل اللعبة.. وهذا ما حدث



بعد أيام قليلة فقط من إنشاء صفحة التبرعات للجنازة، اكتشفت الشرطة الأمريكية أمر الزوجين المحتالين، وذلك بعد أن قام أحد الأصدقاء المقربين منهما بالإبلاغ عما يفعلانه، موضحاً للسلطات أنه مجرد عملية احتيال وأنهما لم ينجبا أي طفل من الأساس. وعندما بدأت السلطات في ولاية «بنسلفانيا» التحقيق بالأمر، اكتشفت أنه لا وجود لأي سجلات ولادة أو وفاة للطفل المزعوم «أستون». وأن صور الطفل التي نشرها «جيفري وكيسي» ما هي إلا دمية على هيئة رضيع صغير.

بعد أن كُشف أمرهما، وتم القبض عليهما، وجهت السلطات الأمريكية عدة تُهم بالاحتيال والسرقة والتضليل لكل من من «جيفري وكيسي». ومن جانبه نشر موقع «غو فاند مي»، بياناً يؤكد عدم معرفته بعملية الاحتيال وأنه لا يتحمل أي مسؤولية في هذا الأمر. وأوضح الموقع أن الأشخاص الذين تبرعوا للزوجين المحتالين، محميون من خلال سياسة استرداد شاملة إذا حدث سوء استخدام للأموال.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X