أسرة ومجتمع /شخصية اليوم

أول مرشدة كهوف سعودية لـ «سيدتي»:الكهوف في المملكة منتج سياحي بِكر وواعد

بدور الصالح
الكهوف في المملكة منتج سياحي بِكر وواعد
أول مرشدة كهوف سعودية
الإرشاد السياحي
أول مرشدة كهوف سعودية

قررت المملكة العربية السعودية إصدار التأشيرات السياحية للمرة الأولى في تاريخها، لتفتح بذلك لمواطني 49 دولة آفاق استكشاف السعودية. ومن هنا تسابق شباب وشابات البلد لاستقبال ضيوف الوطن، وتقديم خدمات الإرشاد السياحي تحت إشراف الجهات المسؤولة، وتعد «الكهوف» أحد أهم الأماكن السياحية بالمملكة. «سيدتي» تواصلت مع «بدور الصالح» أول مرشدة كهوف سعودية، لتحكي لنا قصتها في إرشاد الكهوف السياحي...

 

أول مرشدة كهوف سعودية

أول مرشدة كهوف سعودية

«بدور الصالح»، بدأت كهاوية للرحلات البرية، التنظيم، التسلق والإنزال الجبلي عام 2018، ثم أرادت أن تكون لها صفة رسمية، فحصلت على رخصة الإرشاد عام 2019 كمرشد سياحي عام، بعد ذلك التحقت بدورة الإرشاد السياحي في مجال الكهوف وحصلت على رخصة أخرى كمرشد للكهوف كأول سيدة بالرياض تحصل عليها، وبدأت العمل رسمياً مع فريق استكشاف الكهوف في الرياض، وعملت في العديد من الجولات الاستكشافية للكهوف في مختلف مناطق المملكة وبإشراف رئيس قسم المساحة الجيولوجية والمرخص من هيئة المساحة الجيولوجية. وحول ذلك تقول الصالح: «الإرشاد السياحي للكهوف سابقاً كان مقتصراً على المقيمين في السعودية، أو أبناء البلد أنفسهم ومن المدن المجاورة الذين لم يكونوا على علم ودراية باحتواء المملكة على تلك الكهوف السياحية الجميلة، حتى تم تدشين التأشيرة السياحية، وبدأنا في استقبال السياح الأجانب في حي «طريف»».

منتج سياحي بِكر

الكهوف في السعودية

وتضيف: «لا شك أن الكهوف في المملكة منتج سياحي بكر وواعد، وطموحي أن أمتلك مشروع استثمار لأحد كهوف السعودية، وتحويله إلى منتج سياحي من الدرجة الأولى، الشعور بالكهوف مختلف، فهي تعطيني إحساساً بالروحانية والسكينة بالنفس، فهي تعطي الإنسان الفرصة للتأمل، بالنسبة لي أتعامل مع الكهف على أنه كائن حي أراه اليوم بشكل وبعد أيام أجده وقد نمى وأصبح بشكلٍ آخر مختلف، سبحان الله».

 

عشق الصخور

عن بداياتها تقول: «قبل التحاقي بدورة الإرشاد للكهوف لم أكن على دراية كاملة بكيفية التعامل مع تلك الأماكن، ولكن بعد التعرف على أنواع الكهوف ومكوناتها وكيفية التعامل معها أحببتها، وعشقت تلك الصخور واكتشفت مكامن الجمال فيها، وكيف أنها آمنة ولا تدعوا للخوف، ومهما وصفت فإن الوصف لا يضاهي متعة المشاهدة".

وتقول «بدور»: «اليوم، وبعد أن أعلنت المملكة البدء بمنح التأشيرة السياحية الجديدة للعديد من الدول الأجنبية، وكاجتهاد شخصي مني، قررتُ أن أستضيف السياح الأجانب بمنزلي، السيدات منهم، للتعريف بثقافة وعادات السعوديين، وذلك بدون عائد مادي، فسجلت بياناتي ورغبتي باستقبال السياح بأحد التطبيقات، فتواصلت معي سائحة أجنبية وكانت سعيدة جداً أنها وجدت عائلة تستقبلها، وكانت شديدة الحماس لزيارة المملكة والتعرف على عاداتها ومعالمها، وكان أول سؤال طرحته كم يبعد برج المملكة عن منزلك»؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X