لطالما أسرتنا تلك الابتسامة الهادئة والبريئة التي ترتسم على وجه المولود وهو غارق في نومه العميق ولكن بالتأكيد تساءلت ما سبب ابتسام مولودك أثناء نومه
يعد من الطبيعي أن يبتسم الأطفال أثناء نومهم فهناك تفسير علمي لذلك فعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة قد تختلف ويصعب تحديدها، إلا أن هناك عدة حالات قد تدفع الأطفال إلى الابتسام أثناء النوم.
فبالرغم من الاعتقاد الشائع بأنها قدتكون بسبب رؤية "أحلام سعيدة"، إلا أن العلم يكشف أسباباً أكثر تعقيداً ترتبط بمراحل نموه العصبي والجسدي. للطفل فتعد هذه الابتسامات العفوية نتيجة للعديد من العوامل الفسيولوجية التي تحدث أثناء انتقاله بين دورات النوم.
إليك وفقًا لموقع "raisingchildren" أبرز الأسرار وراء هذه الابتسامة الملائكية، أثناء نومهم.
رؤية أحلام سعيدة

قد يبتسم الأطفال لأنهم يحلمون بشيء ممتع حتى في مرحلة النوم العميق حيث يظل دماغ الطفل نشطًا وقد يقوم بمعالجة التجارب أو الأحاسيس الممتعة.
تعرفي إلى المزيد حول متى يجب أن توقظي مولودك من نومه وأضرار نومه المستمر؟
رد فعل الابتسامة
خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، قد تظهر ابتسامة الطفل كرد فعل طبيعي أثناء النوم، بجانب قيامه ببعض الحركات الأخرى كقيامه بتحريك الذراعين أو الساقين و قد يبتسم المولود دون سبب واضح
يجب الانتباه إلى أن لكل طفل رد فعل كابتسامة منذ أن كان لا يزال في الرحم، بسبب تحفيز الجزء تحت القشري من الدماغ.
رد الفعل تجاه المحفزات الداخلية
قد يبتسم الأطفال استجابةً لراحة داخلية أو مشاعر جيدة فقد يبتسم بعض الأطفال عند شعورهم بالشبع بعد تناول الطعام أو عندما يكون الطفل جالسًا أو نائمًا بطريقة مريحة بالنسبة له فيمكن أن يحدث الابتسام أثناء نوم الطفل بشكل تلقائي أثناء النوم العميق، خاصة إذا كان في مرحلة حركة العين السريعة (REM ) أثناء النوم ففي هذه المرحلة، سيدخل الطفل في نوم عميق، ويزداد نشاط تحفيز الدماغ
التفاعل الاجتماعي

حتى أثناء النوم، قد يتفاعل الأطفال مع الأصوات أو اللمسات الصادرة عن الأشخاص القريبين منهم وخاصة الأم وقد تظهر الابتسامة استجابة لمشاعر الأمان والراحة التي تأتي من وجود الأشخاص الذين يعرفونهم فأحيانًا، قد تكون ابتسامة الطفل أثناء نومه عفوية تمامًا، دون سبب واضح. قد تكون تعبيرًا عن السعادة أو مشاعر إيجابية تنبع من داخله وقد تلاحظين أن طفلكِ يبتسم أكثر أثناء نومه خلال الأسابيع الأولى من حياته وفي المقابل مع تقدمه في العمر، ستتضاءل هذه الاستجابة.
التطوره العاطفي
إذا وصل الطفل إلى عمر شهرين، فإن الابتسامة التي يبتسم بها لم تعد عفوية وقد تصدر عند تحفيز دماغ الطفل، بل تعد جزءًا من مرحلة نموه فيبدأ الأطفال بالابتسام استجابة للأشياء المختلفة التي يرونها، وبطبيعة الحال فإن هذه الابتسامة هي نتيجة لاستجابتهم العاطفية.
ففي هذا العمر يتطور دماغ الطفل، وتبدأ حاسة البصر لديه بالتحسن، ويبدأ بالتعرف على وجوه الأشخاص من حوله وقد يستجيب الأطفال أيضًا للمحفزات السمعية من حولهم، مثل أصوات أمهاتهم أو آبائهم، أو ألعابهم. وغالبًا ما تكون هذه الاستجابة مصحوبة بابتسامة.
ماذا لو لم يبتسم الطفل على الإطلاق؟
تعد الابتسامة من علامات نمو الطفل، حتى أثناء النوم فهي تدل على نموه العاطفي وقدرته على إدراك ما يحيط به بوضوح. على العكس، إذا كان طفلكِ فوق الشهرين ولم يبتسم بعد، فعليكِ القلق. فقد يشير هذا إلى اضطراب في النمو و لتحديد السبب الدقيق، استشيري طبيب الأطفال فمع زيادة قدرة الطفل على الاستجابة للمحفزات من البيئة حوله يبدأ تحفيز الأجزاء تحت القشرية من الدماغ في الانخفاض ومع تقدم طفلك في العمر، سوف تلاحظين أيضًا أنه يبتسم بشكل أقل أثناء النوم.
عندما يصل طفلك إلى عمر 5-6 أشهر، عادةً ما يكون لديه أشكال مختلفة من الابتسامات حتى يضحك الطفل، ويُظهر مشاعره، وهي السعادة والفرح والاهتمام بشيء ما.
ثم، في عمر ٧-٨ أشهر تقريبًا، يصبح الأطفال أكثر تفاعلًا. فهم لا يستجيبون بالابتسامات فحسب، بل يستجيبون أيضًا بالصوت، ويصدرون أصواتًا خفيفة أثناء الابتسام.
ربما تودين التعرف إلى ما فوائد نظر الأم باستمرار إلى وجه المولود وتأمله؟
طرق سهلة لنوم طفلك الرضيع
- اضبطي درجة حرارة ورطوبة غرفة النوم على مستوى مريح ليتمكن من النوم بعمق.
- تتراوح درجة الحرارة المثالية لغرفة نوم الأطفال بين ٢١ و٢٢ درجة مئوية.
- من الطرق الفعّالة لتهدئة الطفل هي تدليكه. فالتدليك اللطيف يُشعره بالراحة والاسترخاء.
- إذا كنتِ ترغبين في أن ينام طفلكِ نومًا هانئًا، فاجعليه يرتدي ملابس ذات أقمشة مريحة كالقطن وذلك لمساعدته على النوم أسرع ويمكنك، استخدام حفاضات ماصة لمنع التسرب و اضطرابات النوم.
- انتبهي لعلامات النعاس لدى طفلكِ، مثل التثاؤب، وفرك عينيه، والشعور بالثقل. حتى لو كان طفلكِ لا يزال مستيقظًا ولكن تظهر عليه علامات النعاس، ضعيه في الفراش فورًا واتركيه يهدئ نفسه حتى ينام.
- يُعدّ تعتيم الغرفة أيضًا وسيلة فعّالة لنوم الطفل. فالضوء في غرفة النوم قد يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، أي دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية. كما تؤثر الغرفة المظلمة على إنتاج هرمون الميلاتونين، الذي يُساعد على تنظيم دورة نوم طفلك.
- إذا كان طفلكِ بعمر أربعة أشهر، تجنبي حمله أو هزّه لينام. عندما يبدأ بالنعاس، أعيديه إلى سريره وامنحيه فرصة ليهدأ من تلقاء نفسه.
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص






