تُعدّ لحظة ظهور أسنان طفلكِ اللبنية علامةً فارقةً في حياته، إلا أن مرحلة التسنين قد تكون صعبةً عليكِ وعلى طفلكِ ورغم اختلاف تجربة التسنين من طفلٍ لآخر، إلا أنّ هناك أعراضاً واضحةً يجب الانتباه إليها، بالإضافة إلى بعض العلاجات الفعّالة لتخفيف الألم فقد يُسبب التسنين أحياناً ارتفاعاً في درجة الحرارة، ولكن ليس دائماً فمن الممكن أن ترتفع درجة حرارة طفلكِ أثناء التسنين، ولكن بشكل طفيف إلا أنه يجب عليكِ استشارة طبيب طفلكِ إذا استمرت حرارة طفلك لأكثر من 24 ساعة، أو إذا تجاوزت 38 درجة مئوية، أو إذا عانى من القيء أو الإسهال أو الطفح الجلدي المصاحب للحمى. إليك وفقاً لموقع"raisingchildren" متى يبدأ الطفل الدخول في مرحلة التسنين وأهم علامات وأعراض التسنين لدى طفلك، وهل ظهور أسنان يسبب الإسهال والحرارة لطفلك؟
متى يبدأ الطفل الدخول في مرحلة التسنين؟

بين الشهرين الرابع والسابع، ستبدئين بملاحظة ظهور أسنان طفلكِ، فقد لا يشعر بعض الأطفال بأي ألم أو انزعاج خلال مرحلة التسنين، إلا أنه في المقابل قد تكون تلك المرحلة من المراحل الصعبة على كل من الأم والطفل.
ومن المتوقع أن تبدأ أسنان الطفل اللبنية بالظهور في عمر ستة أشهر تقريباً، ولكن من الشائع أيضاً ظهورها في عمر أربعة أشهر، ومن الشائع ملاحظة علامات التسنين خلال الأشهر الأربعة إلى السبعة الأولى، فقد يكتمل نمو أسنان معظم الأطفال عند بلوغهم عمر الثالثة، وتظهر العديد من هذه الأسنان المبكرة في أزواج، وهذا غالباً ما يكون سبب انزعاج الأطفال عند ظهور سن، لأنه مؤشر على أن سناً أخرى تشق طريقها للظهور في الوقت نفسه.
أعراض التسنين عند الأطفال
يعد من الطبيعي أن يتساءل العديد من الآباء عن موعد بدء التسنين لدى أطفالهم، فقد تستمر أعراض التسنين لعدة أيام مع كل سن تظهر ورغم ذلك، قد يمر بعض الأطفال بتجربة التسنين دون أي أعراض تُذكر وقد تختلف أعراض التسنين من طفل لآخر، ولا توجد أعراض محددة له، وتشمل بعض الأعراض الشائعة التي قد يعاني منها طفلك سيلان اللعاب، والتهيج، وصعوبة النوم، ومحاولة العض أو المص، ورفض الطعام. قد تستمر بعض الأعراض من بضعة أيام إلى عدة أشهر عند ظهور السن الجديدة.
بجانب الأعراض السابقة يجب الانتباه إلى أنه إذا استمرت حمى التسنين لأكثر من 24 ساعة فعليك الاتصال بالطبيب على الفور، فيما يلي أكثر العلامات شيوعاً التي تدل على أن طفلك يعاني من التسنين:
- يسيل لعابه
- العض والمضغ على الأشياء
- المص المفرط
- ضعف الشهية
- طفح جلدي حول منطقة الفم
- لثة متورمة أو منتفخة
- سرعة الانفعال
- صعوبة في النوم
- شد الأذن
- يفركون وجوههم
- السن الظاهرة تحت اللثة.
تخفيف حمى التسنين

قد يُسبب التسنين ارتفاعاً طفيفاً في درجة الحرارة، خاصةً في يوم ظهور السن. إذا كان طفلك يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة أثناء التسنين، فهناك بعض الطرق لتخفيف انزعاجه، منها:
- إعطاء طفلك حماماً فاتراً.
- دلّكي جسم طفلكِ بقطعة قماش دافئة.
- تدليك لثة طفلك بإصبع نظيف لتخفيف بعض الألم ومساعدته على النوم.
- احتفظي لطفلك بالماء أو الحليب الصناعي أو حليب الأم لمساعدته على التغلب على الحمى.
- أعطي طفلك شيئاً آمناً للمضغ مثل حلقات التسنين. يمكن تبريدها في الثلاجة، ولكن لا تضعيها في المجمد لأن ذلك قد يتسبب في تسربها أو تكسرها.
على الجانب الآخر من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها الآباء خلال مرحلة التسنين هي خفض درجة حرارة الغرفة، فقد لا يخفض ذلك حرارة الطفل، ويجب أن تتراوح درجة حرارة غرفة الطفل بين 18 و21 درجة مئوية.
ومن الأخطاء الشائعة الأخرى إعطاء الطفل أدوية البالغين أو الأسبرين، وهذا غير مستحب حتى لو كانت الجرعة صغيرة. لحسن الحظ، توجد أدوية خافضة للحرارة مخصصة للرضع، ولكن احرصي دائماً على قراءة تعليمات الجرعة مسبقاً لضمان إعطاء الجرعة الصحيحة، وتذكري أن ارتفاع درجة حرارة التسنين أمر طبيعي جداً وقصير الأمد، وإذا استمرت حرارة طفلكِ لأكثر من 24 ساعة؛ فاستشيري طبيب طفلكِ.
هل يؤثر التسنين على النوم؟
على الجانب الآخر بعد معرفة الأعراض السابقة، فليس من المستغرب أن يستيقظ طفلك ليلاً أو يزداد بكاؤه عند وقت النوم. غالباً ما يستمر هذا الأمر ليلة أو ليلتين فقط، ويختفي بمجرد ظهور الأسنان، ولكن إذا اضطرب نوم طفلك، يمكنكِ تجربة بعض تطبيقات النوم والتي قد تساعدك أنتِ وطفلكِ على النوم بشكل أفضل.
كيفية تهدئة ألم التسنين لدى طفلك

قد يكون التسنين فترةً مربكةً ومؤلمةً لطفلكِ الصغير، حيث تبدأ أسنانه بالبزوغ من اللثة، وهذا بدوره قد يُسبب ضغطاً نفسياً كبيراً على الوالدين أيضاً. لذا، إذا كان طفلكِ يُعاني من ألم التسنين، فإليكِ بعض العلاجات الفعّالة التي يُمكنكِ تجربتها.
- تدليك لثة طفلك: يمكنكِ استخدام إصبع نظيف أو قطعة شاش مبللة لتدليك لثة طفلك. يساعد الضغط الخفيف على تخفيف انزعاج طفلك.
- تهدئة لثة الطفل: يمكن استخدام ملعقة باردة أو حتى قطعة قماش مبللة بالماء البارد لتهدئة لثة الطفل عن طريق تخديرها بشكل طبيعي. كما يمكن استخدام حلقات التسنين المبردة، ولكن تجنبي تجميدها.
- ألعاب التسنين للأطفال: تُعدّ ألعاب التسنين خياراً آخر، مثل قلادات التسنين. إذا اخترتِ استخدام ألعاب التسنين، فتأكدي من أنها مناسبة لعمر الطفل، وخالية من مادة BPA، وغير سامة.
- الأطعمة الصلبة: إذا كنتِ تُدخلين الأطعمة الصلبة إلى نظام طفلكِ الغذائي، فجربي الخضروات المقطعة والمقشرة مثل الخيار أو الجزر المبرد. تأكدي من أن هذه الأطعمة لا تُشكل خطر الاختناق.
- قطعة قماش للّعاب: من الشائع أن يُظهر الأطفال في مرحلة التسنين سيلاناً مفرطاً للّعاب ولمنع تهيج الجلد خلال هذه المرحلة، احتفظي بقطعة قماش نظيفة في متناول يدك.
قد يهمك أيضاً: كيفية التفرقة بين مرض الرضيع وفترة التسنين؟
* ملاحظة من «سيدتي»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليكِ استشارة طبيب متخصص.


Google News