استراتيجيات التدريس الأكثر فعالية

صورة لطفلة تدرس
استراتيجيات التدريس الأكثر فعالية
صورة لأم وابنتها تنظران إلى الهاتف
الاستفادة من المنصات والتكنولوجيا الجديدة
صورة لطفلة تدرس
أخذ فترات الراحة القصيرة
صورة لأم مع ابنتها
التخطيط المسبق
صورة لأم تقرأ لطفلتها
متابعة ومشاركة الطفل باستمرار
صورة لطفلة تدرس
صورة لأم وابنتها تنظران إلى الهاتف
صورة لطفلة تدرس
صورة لأم مع ابنتها
صورة لأم تقرأ لطفلتها
5 صور

يعاني العديد من الأطفال من صعوبة تحصيل المواد الدراسية، وهناك عوامل متعددة تلعب دوراً في جذب اهتمام الطفل بالدراسة، وتجعل عادات مذاكرة الأطفال أكثر إنتاجية لتحصيل المعلومات بشكل فعال. وتعد الطريقة الوحيدة للحفاظ على اهتمام طفلك بالدراسة هي اكتشاف طرق جديدة لجعل التعلم ممتعاً بالنسبة له؛ حيث تقع على عاتق الأم مسؤولية اكتشاف تحدياتهم والسبب وراء ذلك للتوصل إلى حل يجعل دراستهم أكثر فاعلية. إليك وفقاً لموقع webmd بعض الاقتراحات واستراتيجيات التدريس الأكثر فعالية.

1. الاستفادة من المنصات والتكنولوجيا المتطورة

ساعدي طفلك على تعلم التنقل بين التطبيقات التعليمية ومنصات الدراسة

أدى ظهور التكنولوجيا في السنوات الأخيرة إلى ظهور طرق جديدة للتعلم من خلال مقاطع الفيديو وبعض التطبيقات التعليمية، خاصة مع التطور التكنولوجي الذي ساعد طفلك على تعلم التنقل بين التطبيقات التعليمية والمنصات الدراسية التي تحافظ على وصول المحتوى التعليمي للطفل في شكل مبسط وفعال؛ حيث تجعل منصات التعلم الحديثة التعلم أمراً سهلاً وممتعاً للطلاب.

علاوة على ذلك، يزيد التعلم القائم على الألعاب من الاهتمام بموضوعات مثل الرياضيات التي غالباً ما تكون مملة للأطفال إذا كان بإمكانك العثور على منصات تعليمية ممتعة ومسلية سيستفيد منها الطفل بشكل كبير.

2. القضاء على مصادر التشتيت

يعد التركيز هو المفتاح لتحقيق نتائج ملحوظة، ويأتي التركيز من خلال القضاء على عوامل التشتيت. يعد في الوقت الحاضر، أكبر مصدر إلهاء للطلاب هو الهواتف المحمولة في منازلهم؛ لذلك يجب محاولة إيجاد طريقة لإبقاء الهواتف المحمولة بعيداً عن أطفالك أثناء ساعات الدراسة.

علاوة على ذلك، قد يصبح تشغيل التلفزيون مصدر إلهاء لطفلك أيضاً. للتخلص من هذه الإلهاءات، ابحثي عن مساحة لطفلك تكون هادئة وكذلك غير مملة؛ لمساعدتهم على التركيز على الدراسة.

3. تشجيع أخذ فترات الراحة القصيرة

تأكدي من أن طفلك يأخذ فترات راحة بين ساعات الدراسة

الدراسة لساعات متتالية يمكن أن تجعل المذاكرة وقتاً مملاً لأطفالك؛ لذا تأكدي من أن طفلك يأخذ فترات راحة بين ساعات الدراسة لتصفية ذهنه. أثناء وقت الاستراحة يمكن حث طفلك على المشي أو تناول وجبة خفيفة؛ أو التواصل مع الأصدقاء أو العمل في هواية.

تعرّفي إلى المزيد: نصائح لتنمية شخصية الطفل

4. التجربة وابتكار طرق جديدة

يمكن أن تصبح قراءة الملاحظات والكتب المدرسية باستمرار مهمة شاقة ومملة؛ لذا يمكنك تجربة طرق مبتكرة أخرى مثل تصميم بطاقات تعليمية للمفردات، أو مقطع فيديو عبر الإنترنت يشرح الموضوع بطريقة جديدة أو كتاب صوتي أو بودكاست ممتع حول الموضوع الذي يدرسه.

5. مدح طفلك

يحب الجميع أن يتم تقديرهم، ومن المهم بالنسبة لك كأم أن تثني على أطفالك لتحفيزهم فقد تكون التربية الإيجابية والاحتفال بإنجازاتهم الكبيرة والصغيرة ما يحتاجون إليه للاستمرار.

6. التخطيط المسبق

ادعمي طفلك في تقسيم المفاهيم والدروس إلى أجزاء

التخطيط المسبق هو استراتيجية مجربة للنجاح؛ لذا ساعدي طفلك على التخطيط مسبقاً للاختبار أو الواجب المدرسي. إذا كان الاختبار قادماً يوم الجمعة، فيجب أن تشجعي طفلك على بدء الدراسة مسبقاً بوقت كاف، أيضاً ادعمي طفلك في تقسيم المفاهيم والدروس إلى أجزاء يمكن التحكم فيها ومعالجتها يوماً بيوم.

7. إعطاء أهمية للعب والحصول على قسط كاف من النوم

من السهل التغاضي عن الأنشطة اللامنهجية وعادات نوم طفلك، لكنها مهمة جداً لنجاحهم، أثناء فترات الراحة من الدراسة، أو قبل جلسات الدراسة وبعدها، شجعي طفلك على الخروج واللعب. ليس هذا فقط، ولكن من المهم بنفس القدر أن ينعم طفلك بنوم عميق خالٍ من القلق.

8. متابعة ومشاركة الطفل باستمرار

يجب فهم اهتمامات أطفالك ودعمهم في اختيار الموضوعات التي يحبون دراستها

من المهم الاستمرار في المشاركة في دراسة طفلك ومساعدته على مواجهة التحديات التي يواجهها؛ لذا تأكدي من أنك تساعدين طفلك على تطوير عادات دراسية جيدة تساعده في تشكيل مستقبله.

من المهم أيضاً فهم اهتمامات أطفالك ودعمهم في اختيار الموضوعات التي يحبون دراستها مع مساعدتهم على فهم الآخرين أيضاً.

تعرّفي إلى المزيد: 7 طرق تتغلبين بها على قلق ومخاوف طفلك

ملاحظة من "سيدتي. نت": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.

سيدتي وطفلك فيسبوك