mena-gmtdmp

في يوم الطفل الخليجي.. كيف يمكن غرس الهوية والانتماء لدى طفلك؟

الاحتفال بمناسبة في يوم الطفل الخليجي-مصدر الصورة:gettyimages
الاحتفال بمناسبة في يوم الطفل الخليجي-مصدر الصورة:gettyimages

يُعد يوم الطفل الخليجي من المناسبات المبهجة، التي يحرص الجميع على الاحتفال، لذلك في يوم 15 يناير من كل عام يجب أن ننمي روح الانتماء لدى الطفل وحب هذا الاتحاد.

تؤكد الدراسات التربوية أن الطفل يكتسب أكثر من 80% من القيم السائدة في مجتمعه والنابعة من ثقافته قبل سن ست سنوات. لذا تُعد عملية تنمية القيم الاجتماعية والوطنية لدى الأطفال في مقدمة الأهداف التربوية في العالم المتقدم. إليكِ وفقاً "للباحثة التربوية" مي عبد الهادي طرق لكيفية غرس قيم الانتماء والولاء لدى طفلك.

التعرف إلى ثقافة والتاريخ

يعد التعرف إلى ثقافة البلد طريقة رائعة لتعليم الأطفال تقدير الوطن الذي يعيش به. من خلال التعرف إلى تاريخ البلاد والاحتفاء بها، يمكنكِ المساعدة في تربية طفل يحترم الوطن، ويشعر بالترحيب والتقدير.

ابدئي بتعريف طفلك بقصة الوحدة والتلاحم، وكيف استطاع القادة بناء دول خليجية حديثة وقوية مع الحفاظ على أصالتها. إن ترديد قصص النجاح في دول الخليج يملأ قلوب الصغار بالفخر، ويحول المعرفة التاريخية إلى مشاعر حب وانتماء تتنامى معهم.

إعداد الأكلات الشعبية

الطعام قريب وعزيز على قلوبنا، وهو وثيق الصلة بالثقافة، فلكل ثقافة نكهات وأطباق خاصة تجعلها فريدة من نوعها.

يرتبط الطعام بالثقافة ارتباطاً وثيقاً، وفي الخليج نعتز بكرمنا وأطباقنا التي تعكس ثقافتنا. شاركي طفلك في إعداد الأكلات الشعبية الشهيرة مثل الكبسة والجريش والهريس، واجعلي من المطبخ ورشة عمل لتعلم أسماء المكونات التقليدية؛ فإن إعداد "كعكة مزينة برايات دول الخليجية وصور المعالم الحضارية، هو نشاط يعزز ارتباط الطفل بتراثه. كما يمكنك استغلال هذه المناسبة لمشاركة الأطباق مع الجيران والأصدقاء، ليتعلم الطفل قيم الكرم والضيافة الخليجية، ويرى كيف يعجب الآخرون بالمذاق الساحر والتراث الأصيل أيضاً؛ إذا كان لديك أصدقاء أو جيران من خلفيات ثقافية مختلفة، فيمكنك إعداد بعض الأطباق التقليدية ثم تناول وجبة معاً، فحين يجرب الناس أكلات شعبية لا ينسون مذاقها الساحر أبداً، ويمكنك أيضاً تحضير كعكة وحلويات تزيينها بصور تعكس التراث الخليجي.

ارتداء الزي الرسمي للطفل

الاحتفال بمناسبة في يوم الطفل الخليجي-مصدر الصورة:gettyimages
 طفل يشارك جده الاحتفال يوم الطفل الخليجي - مصدر الصورة:gettyimages

لكل ثقافة ألوانها وتصاميمها التي تميزها، وفي اليوم العالمي للطفل الخليجي. شجعي طفلك على ارتداء ملابسه التقليدية والمشاركة في تزيين المنزل؛ فإن إشراك الطفل في تعليق الزينة وصناعة الملصقات التي تجسد المعالم السياحية الخليجية، يخلق جواً احتفالياً داخل البيت، ويغرس في نفسه شعوراً بالبهجة والمسؤولية تجاه وطنه الكبير، مما يحوّل هذه الذكرى إلى بصمة وجدانية تدوم مدى الحياة.

مشاركة الطفل في أجواء الاحتفال في المنزل

يمكن للأسرة تزيين المنزل كجزء من مظاهر الاحتفال بيوم الطفل الخليجي للتعبير عن معاني الفخر والاعتزاز. مشاركة الأطفال في عمل الزينة وتعليقها على حيطان المنازل؛ يستشعر الأطفال بأجواء الاحتفال.

يمكن توزيع بالونات بألوان رايات دول الخليج في أرجاء المنزل، أيضاً يمكن توزيع أضواء في أرجاء المنزل، وتزيين غرف الأطفال بصور وملصقات من وحي المناسبة. ومن المهم مشاركة الأطفال في تزيين المنزل وتعليق الزينة.

أكسسوارات تراثية بأيدي الأطفال

استغلي شغف الأطفال بالفنون من خلال تنظيم ورشة عمل لصناعة "أكسسوارات تراثية" باستخدام مواد بسيطة متوفرة في المنزل، مثل قص الورق المقوى الذهبي لصنع اكسسوارات تراثية وقطع يدوية وسط أجواء احتفالية على أنغام الأغاني الشعبية الخيلجية، مما يعزز لديهم تقدير الفن اليدوي والاعتزاز بالتفاصيل الدقيقة التي تميز الزي الخليجي الأصيل، ويخلق أجواء من البهجة والضحك توثق بروابط قوية بين الأطفال وهويتهم الثقافية.