mena-gmtdmp

أول سعودية تحترف القفز المظلي الحر.. رازان العجمي شغف يتجاوز الجاذبية

رازان العجمي أول سعودية تحترف القفز المظلي الحر
رازان العجمي أول سعودية تحترف القفز المظلي الحر

رازان العجمي شابَّةٌ سعوديَّةٌ، صنعت اسمَها في سماءِ المغامرة، لا سيما في الرياضاتِ الصعبةِ التي تتطلَّبُ قوَّةَ قلبٍ وجرأةً كبيرةً، إذ بدأت رحلتها من تسلُّقِ الصخورِ متسلِّحةً بالانضباطِ والتنظيم حتى أصبحت حكماً معتمداً في الاتحادِ السعودي للتسلُّق. مع ذلك، لم يتوقَّف شغفها بالمغامرةِ حيث تجاوزت حدودَ الأرضِ نحو السماء، لتخوضَ تجربةَ القفزِ المظلِّي الحرِّ وتتفوَّق فيها أيضاً. وخلال عامين فقط، نفَّذت رازان نحو 500 قفزةٍ ناجحةٍ في دولٍ عدة حول العالم، ما أهَّلها لتصبحَ أوَّلَ سعوديَّةٍ تنالُ رخصةَ القفزِ المظلِّي الحرِّ من منظَّمةِ USPA العالميَّة. ولأنها ترغبُ في نقلِ هذا الشغفِ للآخرين فقد أصبحت مدرِّبةً معتمدةً، تُقدِّم خبرتها عبر تجاربِ Indoor Skydive في موسمِ الرياض، كذلك انضمَّت إلى الفريقِ السعودي للقفز المظلِّي، وتُوِّجت بالمركزِ الأوَّلِ بأحد التحدِّياتِ المهمَّة، وهو إنجازٌ، يعكسُ روحَ الجرأةِ والتميُّزِ لدى المرأةِ السعوديَّة. وكما تلتقطُ رازان لحظةَ القفزِ بثقةٍ بين السماءِ والأرض، يأتي Honor 600 ليُواكبَ هذه اللحظاتِ الاستثنائيَّة، فهو هاتفٌ لا يكتفي بتوثيقِ الصورة، بل ويُخلِّد أيضاً روحَ المغامرة حينما تتحوَّلُ كلُّ قفزةٍ إلى قِصَّةٍ، وكلُّ إنجازٍ إلى ذكرى نابضةٍ بالحياة.
 

حوار | عتاب نور Etab Nour
إخراج إبداعي وإدارة أزياء | جيف عون Jeff Aoun
تصوير | مهند العثمان Muhanad Al Othman
تنسيق الأزياء | سلطان الملحم Sultan Al Mulhim
مكياج | مريام إبراهيم Miryam Ibrahim
شعر | كاسو Kasu
مساعد إضاءة | abdullah.sh05
إنتاج | كوثر الريماوي Kawther Alrimawi
غلاف سيدتي الرقمي لـ عدد أبريل 2026


رازان العجمي

جاكيت من دِرزا Derza
مجوهرات من APOA
جهاز HONOR 600 Pro باللون البرتقالي



ما الذي دفعكِ لاختيارِ رياضةِ القفزِ المظلِّي الحرِّ مع أنها من أصعبِ الرياضاتِ وأكثرها تحدِّياً، هذا فضلاً عن كونها رياضةً يُهيمن عليها الرجال؟

هذا الأمرُ جاءَ من بابِ التجربةِ والفضولِ لاكتشافِ العالم. من خلال القفزِ المظلِّي اكتشفتُ شغفي وهدفي في الحياة، فهي ليست مجرَّد رياضةٍ عاديَّةٍ، وإنما شرفٌ، وقيمةٌ مضافةٌ، أعطتني إياها الحياة على الرغمِ من التحدِّياتِ والصعوباتِ التي واجهتها في بداياتي.

هذه الرياضةُ ليست حكراً على الرجالِ، أو النساء، بل هي مثل أي رياضةٍ أخرى، يمكن للجميعِ ممارستُها والتميُّزُ فيها.

أنتِ أوَّلُ سعوديَّةٍ تحصلُ على رخصةِ القفزِ المظلِّي الحرِّ من منظَّمةِ USPA العالميَّة، ما البصمةُ التي تسعين إلى وضعها شخصياً في هذه الرياضة؟

بعد مرحلةٍ طويلةٍ من التدريب، تمكَّنت من الحصولِ على الرخصةِ في الطيران المظلِّي الحر، وهي تتكوَّنُ من أربعِ مراحلَ، ولكلٍّ منها متطلَّباتٌ وشروطٌ لا بدَّ من اجتيازها لنيلِ الرخصة.
نعم، أفخرُ كثيراً بتمثيلِ وطني في كافةِ المجالات، وبكوني أوَّلَ امرأةٍ سعوديَّةٍ في هذا التخصُّص. هذا يمنحني دافعاً كبيراً لتقديمِ المزيد، وترك بصمةٍ تُلهِم الآخرين، وتُثبت أن الطموحَ السعودي لا حدودَ له في أي رياضةٍ كانت.

كيف أثَّرت "رؤيةُ 2030" في مساركِ الرياضي، وفي المرأةِ السعوديَّةِ بشكلٍ عامٍّ في عالمِ الرياضة؟

أنا أعيشُ، والحمد لله، في بلدٍ عظيمٍ يدعمُ أبناءَه وبناته في كلِّ المجالات، خاصَّةً المرأةَ في مجالِ الرياضة. بدايتي جاءت في مجالِ القفزِ المظلِّي الحرِّ عبر الانضمامِ إلى معسكرٍ رياضي، نظَّمته وزارةُ الرياضة، وكان الهدفُ منه تكوينَ فريقٍ نسائي في القفزِ المظلِّي. واليوم، أشعرُ بالامتنانِ لهذه التجربةِ، إذ أتاحَ هذا المعسكرُ، لي ولنساءٍ أخرياتٍ، الفرصةَ لخوضِ القفزِ المظلِّي.

حدِّثينا عن رحلتكِ الأخيرةِ إلى البحرِ الأحمر، كيف كانت الأجواء، وما المدَّةُ التي استغرقتها، وبماذا شعرتِ فيها؟

نحن بوصفنا سعوديين، نفخرُ بالتطوُّرِ الذي تشهده بلادنا، والإنجازاتِ التي تُحقِّقه مملكتنا، ونرى أن دعمنا لهذا التوجُّه واجبٌ وطني.

وجهةُ البحرِ الأحمر، هي من أجملِ الأماكنِ التي زرتها، لكنْ الرحلةُ لم تكن سهلةً، بل تضمَّنت تحدِّياتٍ عدة. هدفنا الأساسُ خلالها كان ممارسةَ هوايتنا، واستكشافَ جمالِ هذا المكان، وقد انطلقت رحلتنا مع الكابتن فيصل العمر من الرياض، ومررنا بمحافظةِ الرس، والمدينةِ المنوَّرة إلى أن وصلنا للبحرِ الأحمر، واستغرقت نحو خمسِ ساعاتٍ. لقد كانت من أجملِ رحلاتِ الطيران التي قمنا بها حيث استكشفنا من الجوِّ تضاريسَ السعوديَّةِ الجميلةِ من جبالٍ ورمالٍ، ومشهدَ البحرِ الأحمر الرائع. هذه المناظرُ أنستنا كلَّ التعبِ الذي شعرنا به، والجهدِ الذي بذلناه خلال التحضيرِ للرحلة، وفي مرحلةِ الطيران.

تعرفي أيضًا على الدكتورة الجوهرة السعدون، الرئيسة التنفيذية وعضوة مجلس إدارة شركة فاس المتحدة الطبية

 

«من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالخوف لكن المتعة الحقيقية تكمن في تحدي الذات ومحاربة هذا الشعور»

إطلالة من 1886
مجوهرات من APOA
جهاز HONOR 600 باللون البيج الذهبي


كيف تصفين البحرَ الأحمر بوصفه وجهةً سياحيَّةً سعوديَّةً عالميَّةً؟

هي من أجملِ الوجهاتِ السياحيَّةِ العالميَّة، فهي تجمعُ بين الترفيه، والرياضةِ، والاسترخاء. لقد أذهلني المكان، وزادَ من جمالِ التجربةِ سهولةُ الوصولِ إليها عبر مطارٍ دولي بمعاييرَ عاليةٍ، فضلاً عن جودةِ الاستقبالِ والخدماتِ منذ لحظةِ الوصول وحتى بلوغِ المنتجع.

من خلال خبرتكِ، ما المهاراتُ المطلوبةُ للقيامِ بقفزةٍ ناجحةٍ؟

القفزُ المظلِّي، بالنسبةِ لي، أسلوبُ حياةٍ، ويتطلَّبُ مهاراتٍ أساسيَّةً من أهمِّها التركيزُ العالي، وفهمُ كافةِ التعليماتِ والإرشاداتِ بدقَّةٍ قبل البدء، لأن الاستيعابَ الصحيح يفرقُ كثيراً عند التطبيقِ الفوري.

كيف تصفين شعوركِ لحظةَ القفزِ والخروجِ من الطائرة، هل ترتفعُ معها وتيرةُ الخوف، أم أنها لحظةُ سعادةٍ وثقةٍ؟

هو شعورٌ استثنائي وجميلٌ، يصعبُ وصفه، أو تشبيهه بأي شيءٍ آخر. القفزُ المظلِّي رياضةٌ ممتعةٌ وآمنةٌ، ومن الطبيعي أن يشعرَ الإنسانُ بالخوف، لكنْ المتعةُ الحقيقيَّةُ تكمنُ في تحدِّي الذات، ومحاربةِ هذا الشعور.

عمليَّةُ الهبوطِ لا تقلُّ أهميَّةً عن عمليَّةِ القفز، ما شعوركِ عند نهايةِ رحلةِ القفزِ والهبوط بأمانٍ على الأرض؟

الهبوطُ من أهمِّ مراحلِ القفز، وأنصحُ دائماً بوضعِ خطَّةٍ واضحةٍ، وفهمِ آليَّةِ الهبوط. يجبُ على الجميع اتِّباعُ الآليَّةِ نفسها، والهبوطُ في منطقةٍ محدَّدةٍ، وباتِّجاهٍ واحدٍ، هذا مع ضرورةِ أن يكون الهبوطُ عكسَ اتِّجاه الرياح. لا شكَّ أن الهبوطَ شعورٌ رائعٌ جداً، وهذا الإحساسُ، هو ما يدفعني لتنفيذِ ما يتراوحُ بين خمس وثماني قفزاتٍ يومياً.

ما رأيك بالإطلاع  على  الدكتورة رانية خوقير: الأزياء التراثية ليست مجرد موروث شكلي بل ذاكرة حيّة

 

«أسعى إلى ترك بصمة تلهم الآخرين وتثبت أن الطموح الرياضي السعودي لا حدود له»

إطلالة من Chapter4
مجوهرات من APOA
جهاز HONOR 600 Lite باللون الأخضر الفاتح


كيف تصفين رياضةَ القفزِ المظلِّي الحرِّ بشكلٍ عامٍّ؟

هي رياضةٌ جميلةٌ وآمنةٌ، ولها تأثيرٌ إيجابي كبيرٌ في شخصيَّةِ الممارس. إنها تُعلِّمك اتِّخاذَ القرارِ في أوقاتِ الشدَّة، وتغرسُ فيك أن الخوفَ طبيعي، لكنَّ الاستسلامَ خيارٌ. كذلك تُعلِّمك تحدِّي النفس، والاعترافَ بنقاطِ الضعف لتحسينها، وهذا ينعكسُ حتى على الحياةِ الاجتماعيَّةِ والعمليَّة.

عكس المتوقَّع، يُقال إن القافزَ الأكثرَ وزناً لديه حظوظٌ أوفرُ في النجاحِ والفوزِ مقارنةً بالأوزانِ الخفيفة، ما مدى صحَّةِ ذلك؟

لا يُنصَح بالوزنِ الزائدِ أبداً، إذ يُفضَّل دائماً توفُّرُ اللياقةِ البدنيَّةِ العالية، كونها تُساعد العقلَ على تلقِّي المعلومةِ وتطبيقها جسدياً. الشخصُ غير الرياضي قد يتدرَّب، لكنَّ تطوُّرَه سيكون أبطأ، وتأثير الإصاباتِ البسيطةِ عليه قد يكون أقوى. التغذيةُ الجيدةُ تلعبُ دوراً كبيراً في قوَّةِ الجسم، ورفعِ مستوى الاستيعابِ والتركيز.

ما الإجراءاتُ الروتينيَّةُ التي يتمُّ اتِّباعها قبل تنفيذِ أي مغامرةِ قفزٍ؟

من أهمِّ الإجراءاتِ الحصولُ على النومِ الكافي، والتغذيةِ السليمة، إلى جانبِ العملِ المستمرِّ على تطويرِ اللياقةِ البدنيَّة، ووضعِ كلِّ التركيزِ على القفز، واتِّباعِ إجراءاتِ السلامةِ والاستعداد.

مع تعدُّدِ المسمَّيات، ما الفرقُ بين القفزِ الحرِّ والقفزِ المظلِّي، وما أنواعُ القفزِ المظلِّي الحر؟

في الواقعِ، هي الرياضةُ نفسها، لكنَّ المسمَّياتِ تختلفُ فقط. القفزُ المظلِّي رياضةٌ واسعةٌ جداً، وتشملُ أنواعاً للطيرانِ في السماء Freefall، وأخرى للطيرانِ بالمظلَّة، ونُسمِّيها Under Canopy.

ما رأيك بالتعرف على نجلاء العتيبي مديرة التواصل في حديقة الملك سلمان

 

«نحن نعيش في بلد يدعم جميع الفئات والمجالات، لذا اجعلوا لحياتكم هدفاً وحلماً، لأن العيش من دون حلم يفقد الحياة لذتها»

 

إطلالة من نورا سليمان Noura Sulaiman
جهاز HONOR 600 Pro باللون البرتقالي


هل للأجواءِ المناخيَّةِ تأثيرٌ في اختيارِ الوقتِ المناسبِ للقفز، وإلى أي مدى تلعبُ دوراً في ذلك؟

بالتأكيدِ، فالجوُّ من أهمِّ العواملِ المؤثِّرة، وأحياناً يكون عائقاً، يتعلَّقُ بالسلامة، ما يمنعنا من ممارسةِ القفزِ في حال كانت الأجواءُ غير آمنةٍ.

ما العنصرُ الأهمُّ في القفزِ المظلِّي: اللياقةُ البدنيَّة، أم التفكيرُ الاستراتيجي؟

كلاهما بالقدرِ نفسه من الأهميَّة. اللياقةُ البدنيَّةُ تُساعد في تطبيقِ وضعيَّاتِ الطيران، وفهمِ التعليمات، بينما يقومُ العقلُ بترجمتها وتطبيقها عبر الجسم.

هل هناك تواصلٌ بين محترفي وهواةِ القفزِ المظلِّي الحر؟

نعم، يُوجد تواصلٌ مستمرٌّ وفاعلٌ بين المحترفين والهواةِ في هذا المجال.

من خلال تجربتكِ، ما أفضل وأجمل أماكنِ القفزِ المظلِّي عالمياً؟

كلُّ مكانٍ له جمالُه الخاص، لذا ننصحُ دائماً بعدمِ الاكتفاءِ بمكانٍ واحدٍ، فالقفزُ في أماكنَ عدة يُساعد في اكتسابِ خبراتٍ مختلفةٍ وأعلى.

يمكنك أيضًا التعرف على الفنانة السعودية زينب الماحوزي

«كل منطقة في السعودية لها جمال متفرّد وثقافة مختلفة وهذا سبب تفضيلي السياحة المحلية»

إطلالة من 1886
مجوهرات من APOA
جهاز HONOR 600 باللون البيج الذهبي


ما أبرزُ مشاركاتكِ في البطولاتِ، والأحداثِ المحليَّةِ، والإقليميَّةِ، والدوليَّة، وكيف تصفين شعوركِ وأنتِ تُمثِّلين المرأةَ السعوديَّة؟

شاركتُ في بطولاتٍ ومعسكراتٍ عدة على المستوى المحلي، والخليجي، والدولي. ينتابني عند تمثيلِ وطني شعورٌ جميلٌ جداً، وهو الدافعُ الذي يُشجِّعني دوماً على تطويرِ ذاتي لتمثيلِ السعوديَّةِ بأفضلِ صورةٍ.

من واقعِ خبرتكِ بوصفكِ مدرِّبةً، هل تستهوي رياضةُ القفزِ المظلِّي النساء، أم أن الخطورةَ العاليةَ تحدُّ من الإقبالِ عليها؟

القفزُ المظلِّي رياضةٌ آمنةٌ، والحوادثُ فيها غالباً ما تأتي من أخطاءِ الممارسين، وليس من الرياضةِ نفسها. حالياً نستخدمُ معدَّاتٍ عاليةَ الجودة، وتقنيَّاتٍ متطوِّرةً، تجعلُ هذه الرياضةَ أكثر أماناً، وتُسهم في زيادةِ الإقبالِ عليها.

ما النصيحةُ التي تُقدِّمينها للشابَّاتِ اللاتي يطمحن إلى دخولِ عالمِ القفزِ المظلِّي؟

نصيحتي ألَّا يجعلن الخوفَ حاجزاً أمامَ اتِّخاذِ الخطوةِ الأولى. التجربةُ هي التي ستجعلكِ تفهمين الأمر، وتُحدِّدين إذا ما كان مناسباً لكِ.

ما التغييرُ الذي أحدثته هذه الرياضةُ في أسلوبِ حياتكِ، وما جدولُ تدريبكِ اليومي؟

أحرصُ يومياً على ممارسةِ الرياضة، والالتزامِ بالأكلِ الصحِّي، والنومِ الكافي. هذه العواملُ ضروريَّةٌ جداً، لأن القفزَ المظلِّي يتطلَّبُ تركيزاً ذهنياً عالياً، وهذه العاداتُ تُساعد في الحفاظِ على هذا التركيز.

تعرفي على مساعدة مدرب فريق القادسية لكرة القدم للسيدات جنى محمد

 

«الهبوط المظلي شعور رائع جداً، وهذا الإحساس هو ما يدفعني للقيام بما يتراوح بين 5 إلى 8 قفزات يومياً»

 

رازان العجمي أول سعودية تحترف القفز المظلي الحر
إطلالة من 1886
مجوهرات من APOA
جهاز HONOR 600 باللون البيج الذهبي

 

مَن أبرزُ الداعمين لكِ في مسيرتكِ الرياضيَّة؟

أكبر دعمٍ أتلقَّاه، هو من عائلتي، ومجتمعي المحيطِ بي، وبالتأكيدِ من أعضاءِ فريقي.

سفراتُكِ وتنقُّلاتُكِ ماذا أضافت لشخصيَّتكِ، وأي البلدانِ نالت إعجابكِ؟

في العامَين الأخيرَين، تركَّزت سفرياتي داخلَ السعوديَّةِ لاكتشافِ جمالِ مدننا وتضاريسها المتنوِّعةِ من الجو. كلُّ منطقةٍ لها جمالٌ متفرِّدٌ، وثقافةٌ مختلفةٌ، وهذا ما جعلني أفضِّل السياحةَ المحليَّة، فعالمنا، أي السعوديَّة، كبيرٌ ومليءٌ بالأشياءِ الجميلة.

إلى أين تأخذكِ أحلامكِ؟

الطيرانُ، والقفزُ المظلِّي، هما حياتي. حلمي، هو نشرُ هذه الثقافة، والتأكيدُ على أنها رياضةٌ آمنةٌ وممتعةٌ للجميع.

كلمة أخيرة؟

نحن نعيشُ في بلدٍ يدعم جميع الفئات والمجالات، لذا اجعل لحياتك هدفاً، وحلماً تسعى لتحقيقه حتى لو طال الطريق. استمتع برحلتك نحو هدفك، لأن العيشَ دون حلمٍ يُفقِد الحياةَ لذَّتها.