mena-gmtdmp

قصص نساء خضن تجربة الولادة الطبيعية بعد تغيير مفاهيمهن عنها

صورة لحامل في شهرها الاخير
استفيدي من قصص وتجارب نساء حوامل في الولادة كتجربة وليس معاناة

لكي يكون خيار الولادة الطبيعية والمتعارف عليها كطريقة تقليدية للولادة منذ القدم، وهي الخيار الأول والمفضل للمرأة الحامل، والتي تستعد لاستقبال مولودها وخروجه إلى الحياة، والذي ربما يكون مولودها الأول الذي تنتظره بكل شوق ولهفة، فيجب أن تعرف الأم الحامل أن هناك معتقدات خاطئة يجب ألا تتبعها، وكذلك هناك تجارب وقصص لنساء حوامل استطعن تغيير عملية الولادة وتحويلها إلى تجربة ولادة صحية وإيجابية.
هناك عدة معتقدات خاطئة متداولة لدى الأمهات الحوامل حول عملية الولادة الاستعداد لها، ولذلك فمن المهم التعرف إلى قصص نساء ناجحات في تحويل الألم إلى تجربة فريدة، ولذلك فقد التقت "سيدتي وطفلك"، وفي حديث خاص بها، باستشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة هند أبو زيد، حيث أشارت إلى قصص نساء خضن تجربة الولادة الطبيعية بعد تغيير مفاهيمهن عنها، ومنها دور الزوج أثناء الطلق، والمشي قبل الولادة، وغيرهما، وذلك في الآتي:

1- قصة امرأة حامل مع رياضة المشي لتسهيل الولادة

مشي الحامل
  • اعلمي أن هناك قصة يجب أن تعرفيها لامرأة حامل لم تستمع إلى معتقدات خاطئة حول رياضة المشي في الشهر الأخير من الحمل، حيث إن الحوامل يعتقدن أن على المرأة التي بدأت معها آلام المخاض أن تمارس المشي أثناء وجود الألم، ولكن هذه الفكرة خاطئة تماماً؛ لأن المشي مع الألم لا يساعد على توسيع عنق الرحم إطلاقاً، بل إن المشي يعد إنهاكاً للأم الحامل وهدراً للطاقة، ولذلك يجب أن تتوقعي أن تفقدي قدرتك على دفع الجنين في حال قمتِ بالمشي مع وجود الطلق؛ لأنكِ مع بدء الطلق، يجب عليك الحصول على الراحة، ولكن المشي في المكان قد يفيدك فقط وليس لمسافات طويلة، كما تفعل معظم النساء.
  • توقعي أن يفيدك المشي في الشهر التاسع من الحمل فقط، وعليكِ الخروج إلى الطبيعة وممارسة رياضة المشي فعلياً، كأهم رياضة بدنية بسيطة وغير مكلفة، وتحقق لكِ فوائد كثيرة، حيث إن من فوائد مشي الحامل في الشهر التاسع أنه يحسّن من مستوى حالة التوتر والقلق مع اقتراب الولادة ويخفضهما لديكِ، ويفيدك المشي أيضاً في الحصول على راحة نفسية واسترخاء للعضلات، ويكون فورياً. كما يُسهم المشي اليومي، حين تقومين به كجولات قصيرة، في تحسين نشاط الدورة الدموية، مما ينعكس على صحة الجنين وتقوية عضلات ساقيكِ وحوضك، ويمنع حدوث جلطات ما بعد الولادة، التي تحدث غالباً بسبب قلة الحركة، وكذلك يفيد في تعزيز صحة قلبك ورفع كفاءته عموماً.

2- قصة امرأة أصرت على تغيير طريقة الولادة على الظهر

  • تذكري أن طريقة النوم على الظهر ليست هي الطريقة المناسبة للولادة وخروج الجنين من الرحم، ويجب عليكِ أن تغيّري مفهومك عن طريقة الولادة والهيئة المناسبة التي يجب أن تنامي عليها؛ لأن الأفلام العربية القديمة قد أسهمت في تعزيز هذا الشكل لدى كل نساء العالم؛ بأن أفضل طريقة للولادة هي النوم على الظهر، مع أن هذه الطريقة تقلل من نسبة دفع الجنين إلى الخارج، وتطيل من مدة بقائه في مجرى الولادة.
  • استخدمي طريقة أخرى اثناء الطلق النشط؛ وهي الوقوف والقرفصاء، واعلمي أن هذه هي الطريقة الفرعونية التي وُجدت على جدران المعابد المصرية، والتي كانت تتبع في التوليد، وهناك ما يعرف بكرسي الولادة، والذي يهيئ جسم المرأة التي تعاني من المخاض لإخراج الجنين؛ من خلال استغلال الجاذبية الأرضية، ولذلك تفيدك جلسة القرفصاء والركوع في خروج الجنين وتقليل مدة الطلق.

3- قصة امرأة أصرت على مشاركة الزوج لتجربة الولادة

مشاركة الزوج
  • اعلمي أن من المعتقدات الخاطئة، وحسب العادات والتقاليد المتبعة في مجتمعاتنا، أن الكثير من النساء لا يحبذن وجود الزوج عند بدء آلام المخاض، ويطلبن من الزوج البقاء بعيداً عن المستشفى، أو المكان الذي تعاني فيه من آلام الطلق غير النشط، حتى تبدأ مرحلة الطلق النشط وتنتقل إلى المستشفى، ولكن هذا الطلب ليس جيداً على الإطلاق؛ لأن وجود الزوج، وهو شريك الحياة، له فوائد صحية ونفسية، ولذلك يجب أن يكون الزوج بالقرب منكِ أثناء هذه التجربة التي لا تتكرر كثيراً، ولكنها تحقق تواصلاً عاطفياً بينكِ وبين زوجك في المقام الأول، وتُشعرك بالراحة والأمان.
  • اطلبي من زوجك أن يقوم بعدة مهام خلال وجوده معكِ أثناء المخاض، حيث إن هذه المهمات تعمل على تخفيف الألم، وتحسين حالتك النفسية، وتقلل من الشد العضلي، وتساعدك على الشعور بالاسترخاء؛ لأن شد العضلات يعمل عى طول مدة الطلق، وتذكري أن الرحم عبارة عن عضلة في النهاية، ولذلك اطلبي من زوجك أن يقوم بتدليك رقبتك وكتفيك، ثم ينتقل لتدليك منطقة الوركين، وفي النهاية اطلبي منه تدليك باطن قدميك. ولكن لا تنسي أن تطلبي منه أن يقوم بالتربيت والضغط الخفيف على ظهرك، حيث إن الضغط الخفيف على أعلى الظهر ثم توزيع الضغطات بشكل متناسق؛ يسهم بشكل كبير في تخفيف ألم الظهر الذي يزداد مع شدة الطلق، ويمكن خلال ذلك أن تطلبي المساعدة من المحيطين بك باستخدام كرة الولادة، بحيث تستندين عليها، وفي الوقت نفسه يقوم زوجك بتدليك ظهرك بضغط ثابت وخفيف، وبالتالي فأنتِ ستكتشفين أنكِ وزوجكِ تعملان كفريق واحد متفاهم ومتعاطف؛ من أجل نجاح التجربة الفريدة التي تمرين بها، وهي تجربة الولادة والفرحة بخروج المولود بأقل ألم ممكن.

قد يهمك أيضاً معرفة: دليلك الشامل لأول تجربة أمومة و9 خطوات مهمة للاستعداد للولادة