تحت رعاية الأميرة ريم علي، أقام منتدى عبد الحميد شومان الثقافي حفل إشهار كتاب «أحلام لاجئ من الشرق الأوسط إلى قمة إيفرست» للمتسلق الأردني مصطفى سلامة، وبحضور مجموعة من الشخصيات العامة والفنانين بالعاصمة الأردنية عمان.
رأس الجلسة الحوارية مؤسس «مسرح الفكر الجديد» السيد ماهر قدورة، الذي أدار حواره مع سلامة، مقتنصاً مفاصل مهمة في حياة المغامر منذ البدايات بأسلوب شيق ورشيق بعيداً عن الملل، فاستهل أسئلته عن البدايات الصعبة والذكريات الأولى حتى وصل بطلنا إلى ما وصل من هذه الإنجازات العالمية الكبيرة.
بعد انتهاء الجلسة الحوارية، تم فتح باب الأسئلة للحضور، الذين تنوعت أسئلتهم حول إرادة ومشروع صاحب الكتاب، ليبدأ بعدها سلامة بتوقيع نسخ من كتابه لهم.
محتوى الكتاب
يطرح قصة نجاح المغامر الأردني مصطفى سلامة، وإصراره على الوصول إلى هدفه ومبتغاه، فهو الطفل ابن مخيم الوحدات، الذي ربته والدته في ظل غياب والده للعمل في الكويت؛ لتأمين ما يمكن تأمينه من لقمة العيش.
عودة مصطفى من الكويت بعد أن أمضى بها بضعة أعوام، ثم كيف بدأ رحلة كفاحه بالعمل بالعاصمة الأردنية عمان، ذاكراً في كتابه أول وظائفه كـ «جرسون» بأحد المطاعم، قبل التقائه بالسفير الأردني الذي استطاع أن يؤمن له عملاً بالعاصمة البريطانية لندن، حيث عمل هناك أيضاً بنفس عمله في عمان، كنادل بأحد المطاعم.
وظل سلامة يلاحق حلمه، وعرف وقتها أنه بحاجة ماسة لتغيير جذري على المستوى الفكري والثقافي، إن كان يريد تحقيق هدفه، وظل قرابة اثني عشر عاماً يعمل هناك بصفته مهاجراً غير شرعي، استطاع خلالها أن يجمع بعض المال لإكمال دراسته الجامعية.
ويذكر سلامة في كتابه أن من أهم الأسباب التي دفعته للذهاب إلى «أدنبرة» باسكتلندا، كان مشاهدته لفيلم «قلب شجاع» لميل غيبسون، وفعلاً تبع حدسه وحوّل وجهته إلى هناك، ويشير أن من أسباب استقراره بأدنبرة كان شعوره بحميمية المكان وانتمائه له كأنه وطنه الثاني.
ويتابع بأن من أهم الشخصيات التي أثرت فيه كان الشاعر والكاتب اللبناني جبران خليل جبران، وكيف استطاع أن ينتشر على مستوى عالمي، ويكون له هذا التأثير من خلال مؤلفاته وفكره وشعره على العالم أجمع.
رأس الجلسة الحوارية مؤسس «مسرح الفكر الجديد» السيد ماهر قدورة، الذي أدار حواره مع سلامة، مقتنصاً مفاصل مهمة في حياة المغامر منذ البدايات بأسلوب شيق ورشيق بعيداً عن الملل، فاستهل أسئلته عن البدايات الصعبة والذكريات الأولى حتى وصل بطلنا إلى ما وصل من هذه الإنجازات العالمية الكبيرة.
بعد انتهاء الجلسة الحوارية، تم فتح باب الأسئلة للحضور، الذين تنوعت أسئلتهم حول إرادة ومشروع صاحب الكتاب، ليبدأ بعدها سلامة بتوقيع نسخ من كتابه لهم.
محتوى الكتاب
يطرح قصة نجاح المغامر الأردني مصطفى سلامة، وإصراره على الوصول إلى هدفه ومبتغاه، فهو الطفل ابن مخيم الوحدات، الذي ربته والدته في ظل غياب والده للعمل في الكويت؛ لتأمين ما يمكن تأمينه من لقمة العيش.
عودة مصطفى من الكويت بعد أن أمضى بها بضعة أعوام، ثم كيف بدأ رحلة كفاحه بالعمل بالعاصمة الأردنية عمان، ذاكراً في كتابه أول وظائفه كـ «جرسون» بأحد المطاعم، قبل التقائه بالسفير الأردني الذي استطاع أن يؤمن له عملاً بالعاصمة البريطانية لندن، حيث عمل هناك أيضاً بنفس عمله في عمان، كنادل بأحد المطاعم.
وظل سلامة يلاحق حلمه، وعرف وقتها أنه بحاجة ماسة لتغيير جذري على المستوى الفكري والثقافي، إن كان يريد تحقيق هدفه، وظل قرابة اثني عشر عاماً يعمل هناك بصفته مهاجراً غير شرعي، استطاع خلالها أن يجمع بعض المال لإكمال دراسته الجامعية.
ويذكر سلامة في كتابه أن من أهم الأسباب التي دفعته للذهاب إلى «أدنبرة» باسكتلندا، كان مشاهدته لفيلم «قلب شجاع» لميل غيبسون، وفعلاً تبع حدسه وحوّل وجهته إلى هناك، ويشير أن من أسباب استقراره بأدنبرة كان شعوره بحميمية المكان وانتمائه له كأنه وطنه الثاني.
ويتابع بأن من أهم الشخصيات التي أثرت فيه كان الشاعر والكاتب اللبناني جبران خليل جبران، وكيف استطاع أن ينتشر على مستوى عالمي، ويكون له هذا التأثير من خلال مؤلفاته وفكره وشعره على العالم أجمع.

Google News