مي سليم: كنت خائفة هل ستتعرف عليّ ابنتي عند ولادتها؟

3 صور

الأمومة حلم تسعى إليه أي فتاة، مهما زاد بريقها، وذاع صيتها؛ لأن كلمة «ماما» تظل عالقة في تفكيرها ووجدانها، وعندما تنجب تشعر بسعادة غامرة لا تنافسها أي فرحة، وهذا ما حدث مع مي سليم بعد أن أنجبت ابنتها الأولى «لي لي»، وتحدثت عن علاقتها بابنتها في هذا الحوار.

* الأمومة إحساس تشعر به كل أم بعيداً عن الشهرة والفن.. كيف تصفين هذا الإحساس؟
إحساس الأمومة لا يمكن ترجمته في كلمات، ولن تشعر به أي بنت إلا بعد أن تصبح أماً؛ لأن حياتها تتغير في هذه اللحظة، والآن لمست معنى كلمة الأمّ الحقيقي، نعم شعرت بأن الدنيا تغيرت، وأصبح لها طعم جديد مختلف. لقد أصبح كل شيء من حولي جميلاً ورائعاً، فالشعور الذي غمرني لحظة ولادة ابنتي «لي لي»، كان مزيجاً من الخوف والفرح والسعادة، فهي مشاعر لا توصف؛ فالأمّ شعلة إحساس وحنان بلا حدود.

قطعة مني
* مررت عملية الولادة بمتاعب كيف تعاملت معها؟

تعرضت في بداية حملي لكثير من المتاعب، وبعد أن تجاوزت الشهور الأولى كنت أشعر بأنني أفضل حالاً، ومع اقتراب لحظات الولادة كنت خائفةً كثيراً، خاصةً بعد علمي أنني سأخضع لعملية قيصرية، وقد عشت حالة من التساؤلات: كيف ستتمّ الولادة؟ وكنت خائفة من رؤية طفلتي. فكيف سألتقي بها للمرة الأولى؟ فهي قطعةٌ مني، وبمَ ستفكّر؟ وهل ستعرف أنني والدتها؟ وكنت أطلب من الله أن تولد بصحة جيدة، ولا أستطيع أن أنسى هذه اللحظات الصعبة، وفي الوقت نفسه كنت سعيدة، وأقرأ بعض الآيات من القرآن، وبعدها لم أشعر بأي شيء.

زهرة السوسن
* ما الشعور الذي انتابك لحظة لقائك ابنتك بعد الولادة؟ وما أوجه الشبه بينك وبين «لي لي»؟

شعرت أن قلبي قد توقّف عن الخفقان، وكنت أخاف الإمساك بيديها؛ خوفاً من كسرهما، وكانت السعادة تملأ قلبي بعد أن وجدتها بصحة جيدة، أما أوجه الشبه بيننا فعيناها تشبهان عينيَّ.

* لماذا اخترت اسم «لي لي»، وهل هناك أي شخصية من أقاربك تحمل هذا الاسم؟
«لي لي» هي زهرة السوسن أو الزنبق بالإنجليزية، ولا يوجد أي شخصية من أقاربي بهذا الاسم، لكنني أحب الزهور، وأعتبرها زهرة حياتي.

* ماذا تغيّر بمي بعدما أصبحت أماً؟
أصبحت الآن أكثر قدرة على مواجهة صعاب الحياة، حريصة على اتخاذ القرارات بصورة أكثر نضجاً، ووعياً من ذي قبل، وأشعر بالراحة النفسية؛ فابنتي أهمّ شيء في حياتي.

حبها للموسيقى
* هل ترين نفسك في ابنتك «لي لي»؟

تشبهني كثيراً خصوصاً في شقاوتي وأنا طفلة، وتشبهني في حبها للموسيقى، وتحب الأغاني، فأمي كانت تقول لي دائماً: إني كنت أحب الموسيقى والرقص، والغناء عندما كنت طفلة.

* هل تعتمدين على مربية، أم تتولّين المسؤولية كلّها بنفسك؟
أعتمد على أحد أفراد عائلتي، سواء أمي أو أختي ميس، عندما لا يكون عندها تصوير تقضي يومها مع «لي لي»، فهي تحب الأطفال، ودائماً أحرص على أن أكون مع ابنتي؛ لأقوم بتربيتها بطريقتي. وأيضاً لديَّ مربية داخل المنزل، لكنها لا تتحمل مسؤولياتها بمفردها.

دفء الحضن
* هل تستشيرين أحداً في تربية ابنتك أم تعتمدين على أسلوبك وحدك؟

أفضّل دائماً أن أعتمد على نفسي في تربية ابنتي «لي لي»، وأنا أربّيها على نمط معيّن، ولا أريد أن يأتي أحد ويغيّر من أسلوب تربيتي لها؛ حفاظاً على التوازن في تربيتها.

* كيف أعددت لابنتك عالمها الخاص، غرفتها، ألعابها؟
هيّأت لابنتيّ غرفتها واخترت الألوان الزهرية الفاتحة، والإكسسوارات والألعاب والسرير والمكتبة والدولاب الخاصة بها، فأنا أعشق لعب الأطفال وألعب معها دائماً، وأصبحت تنتظرني؛ لكي نلعب يومياً، كما أنها لا تنام إلا في حضني، ولا أنكر عليك أن حضنها يشعرني بدفء غير عادي لم أتعود عليه طوال حياتي.


نانسي الأم
* من هي الفنانة الأم التي تعتبرينها أماً مثالية؟

أعجبتني جداً تجربة المطربة نانسي عجرم كأم؛ فهي لديها صفات الأمومة وحب الأطفال، ونجاح تجربتها شجعني في خوض التجربة، فهي لديها قدرة على أن تكون أماً وفنانة ناجحة في نفس الوقت.

*هل تحرصين على أن تكون «لي لي» معك في أماكن التصوير؟
أوقات كثيرة أكون أصوّر لفترات طويلة، وأحب أن أراها فتوجد معي لبعض الوقت، وبعد ذلك تعود إلى البيت، وبصراحة هي تسيطر على كل تفكيري، سواء أكانت معي أم بعيدة عني.