صحة ورشاقة /الصحة العامة

د. محمد إدريس لسيدتي: هناك حالات تستدعي تجميد البويضات

البويضات
هناك حالات تستدعي تجميد البويضات
د. محمد ادريس لسيدتي: هناك حالات تستدعي تجميد البويضات
تجميد البويضات

أثير الجدل مؤخراً حول موضوع تجميد البويضات، وهل هو حلالاً أم حراماً؟ وهل يجوز اللجوء إليه أم لا؟ وهل هناك يا ترى حالات خاصة من الممكن أن تستثنى من هذه العملية أم لا؟ لذلك لجأنا إلى الطب للحصول على جواب عن هذا السؤال المهم الذي ما فتىء الأفراد تداوله على منصات التواصل الاجتماعي وبين أحاديثهم الاجتماعية.
الدكتور محمد إدريس طبيب النساء والولادة ومهتم بالطب الوقائي والتوعية الصحية والاعلام الطبي، يعرّف لنا التجميد ويطلعنا على الحالات التي تستدعي إجراء عملية تجميد البويضات من وجهة نظر الطب في الموضوع الآتي:

 


ما هو التجميد؟

 


هي عملية يتمُّ فيها تجميع البويضات من مبايض المرأة، ثم يُصار إلى تجميدها وتخزينها للتخصيب في وقت لاحق حيث يتمُّ دمجها مع حيوان منوي في المختبر وزراعتها في رحم المرأة. وتعدُّ تلك العملية إحدى الطرق المستخدمة لحفظ القدرة الإنجابية لدى النساء.

 


حالتان تستدعيان التجميد

المرأة المريضة بالسرطان يمكن أن تطلب تجميد بويضاتها
المرأة المريضة بالسرطان يمكن أن تطلب تجميد بويضاتها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يقول بداية هناك حالتان يتم اللجوء فيهما إلى عملية التجميد:
- الحالة الأولى: وهي حالة الإصابة ببعض الأمراض والأورام، فيلجأ الطبيب إلى تجميد البويضات في حال تعرّض المرأة إلى عارض مرضي كمرض السرطان ولجوئها إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي الذي من الممكن أن يؤثر على جودة البويضات، أو كالأمراض التي تستدعي استئصال المبيض أو جزء منه. وهي متوفرة في المستشفى التخصصي بمدينتي الرياض وجدة.
-الحالة الثانية: هي بناء على طلب الأم في حال العمل أو الابتعاث، لكنها غير متوفرة في المملكة العربية السعودية.

 


السن المناسبة


ويتابع الدكتور ادريس فيقول: "ومن المعلوم بأنّ أنسب سن لتجميد البويضات هو عندما تبلغ المرأة 35 عاماً، ويتم الاحتفاظ بالبويضات بين 8 إلى 10 سنوات، بعد ذلك تفقد البويضات جودتها ويتم إتلافها، وذلك على الرغم من إرتفاع تكلفة التجميد إلا أنه هو خيار للسيدات التي يعانين من أمراض".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X