أسباب الأرق وقلة النوم عديدة.. اكتشفيها لعلاج ما يلزم

الأرق الليلي وقلة النوم
الأرق الليلي وقلة النوم

يعاني الكثير من الأشخاص من عدم القدرة على النوم المريح، أو البقاء مستقيظاً في السرير لوقت طويل خلال الليل، وهو ما يسمى بالأرق. وهي مشكلة شائعة عند البالغين والأطفال أيضاً. والأرق هو الشعور بعدم القدرة على النوم بسبب، صعوبة في النوم، أو الاستيقاظ الليلي، أو الاستيقاظ الباكر جداً في الصباح.
وتعطي هذه الاضطرابات الليلية انطباعاً بنوم غير مريح، ولها تأثير على نوعية الحياة في اليوم التالي، حيث يشعر الشخص بالتعب والنعاس وقلة التركيز أثناء النهار.
اكتشفي في الآتي أسباب الأرق وقلة النوم، لتتمكني من علاج المشكلة:

أسباب الأرق

يمكن أن يكون الأرق عرضياً، حيث يحصل بعد حدث مؤلم أو مزعج (الإزعاج من موقف معين أو من شخص، الفجيعة، مرض جسدي قصير المدى، بيئة صاخبة، وما إلى ذلك)، أو قد يستمر، في بعض الأحيان، لفترة أطول.
ويصبح الأرق مزمناً عندما تحدث اضطرابات النوم أكثر من ثلاث مرات في الأسبوع، لأكثر من ثلاثة أشهر.

ما هي أهمية النوم المريح للجسم؟

النوم ضروري جداً للجسم، والنوم الجيد يملك تأثيراً مهماً على الصحة، فهو:

  1. ضروري لنمو الدماغ، وخاصة عند الأطفال.
  2. ينظم إنتاج العديد من الهرمونات: هرمون النمو عند الأطفال، ولكن أيضاً الكورتيزول والأنسولين وهرمونات الشهية،
  3. الحرمان المزمن من النوم يمكن أن يفسر جزئياً الزيادة في الوزن، فالأشخاص الذين لا ينامون بما فيه الكفاية يتناولون وجبات أكثر ويشعرون بالجوع.
  4. يعزز التعلم والحفظ الحديث، فالشخص الذي ينام أثناء مهمة تعلمها حديثاً يحسن حفظها بنسبة 30%.
  5. يعزز جهاز المناعة.

نوعية النوم تتغير مع التقدم في السن

يصبح النوم لدى كبار السن على النحو الآتي:

  • النوم مبكراً في المساء والاستيقاظ باكراً أيضاً.
  • يصبح النوم أخف، وغالباً ما يكون متقطعاً مع الشعور بالاستيقاظ عدة مرات في الليل.
  • مدة النوم ليلاً تصبح أقل، فتصبح قيلولة واحدة أو أكثر في منتصف النهار ضرورية.
  • بما أن النوم يكون متقطعاً وخفيفاً، فقد يكون لدى الشخص المسن انطباع بأنه يعاني من الأرق، على الرغم من أن نومه طبيعي بالنسبة لعمره.

ربما يهمك الإطلاع على اختاري هذه الأطعمة لنوم جيد بعيداً عن الأرق

عوامل تزيد من الأرق

القلق والتوتر سبب مباشر لقلة النوم


بعض العوامل تزيد من الأرق الليلي، لعل أبرزها:

  • التوتر والقلق والاكتئاب، حيث أكثر من نصف حالات الأرق سببها التوتر والقلق والاكتئاب.
  • أحداث الحياة، سواء كانت إيجابية أو سلبية (مثل الزواج، الطلاق، وظيفة جديدة، مشروع جديد، البطالة، وما إلى ذلك) يمكن أن تكون سبباً للأرق، وفي هذه الحالات، يكون الأرق مؤقتاً في أغلب الأحيان، ومع ذلك، بعد حدوث المواقف المؤلمة، يحدث عدم العودة إلى النوم الطبيعي، حتى عندما يختفي السبب العرضي. ويصبح الأرق مزمناً ويعتبر مرضاً في حد ذاته.
  • قلة النوم والأرق على صلة بنمط الحياة السيئ؛ فتناول كميات كبيرة من الكافيين (الشاي والقهوة) أو تناول وجبة كبيرة جداً في المساء يجعل من الصعب النوم.
  • كما أن التدخين يزيد من اليقظة، حيث قد يواجه المدخنون المنتظمون صعوبة في النوم؛ بسبب تأثير النيكوتين المحفز، وعند التوقف عن التدخين، قد يضطرب النوم مؤقتاً بينما يعتاد الجسم على العمل بدون النيكوتين، ثم يصبح نوم المدخن السابق أفضل، القيام بنشاط محفز في المساء (الرياضة، ألعاب الفيديو، إلخ) يؤثر على جودة النوم الليلي، فالاستخدام المتكرر والطويل للشاشات في نهاية اليوم بين البالغين (ألعاب الفيديو، والشبكات الاجتماعية، والمسلسلات التلفزيونية، وما إلى ذلك) يؤدي إلى مستوى عالٍ من تحفيز الدماغ والجسم، مما يمنع إفراز هرمون النوم بواسطة الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات، إن استخدام الشاشات ليلاً أو الاستيقاظ على إشعارات الهاتف الذكي يؤدي إلى تجزئة النوم، مما يؤدي إلى انخفاض جودته.
  • غالبًا ما يكون عدم انتظام وتيرة الحياة هو سبب الأرق وقلة النوم، مثل العمل لساعات متداخلة، والرحلات العديدة، خاصة عندما تكون مصحوبة بفارق زمني، والاستيقاظ ليلاً للأطفال حديثي الولادة.
  • هناك العديد من المصادر البيئية لاضطراب النوم، يمكن أن يكون: بيئة صاخبة مثل ضوضاء من المنزل، ضوضاء خارجية أو شريك يشخر، الأجهزة الكهربائية أو الإلكترونية، حتى في وضع الاستعداد، الضوء، درجة حرارة مرتفعة أو منخفضة جداً في الغرفة ( 18 -19 درجة مئوية مثالي في غرف النوم).

أسباب مرضية لقلة النوم والأرق

يمكن أن تسبب بعض الأمراض قلة النوم والأرق، لذلك من المهم تشخيصها وعلاجها. و لعل أبرزها:

  1. فرط نشاط الغدة الدرقية.
  2. الارتجاع المعدي.
  3. الربو الليلي.
  4. مرض مؤلم (الروماتيزم، السرطان، الخ).
  5. متلازمة تململ الساقين.
  6. انقطاع التنفس الليلي.


*المصدر: Ameli


* ملاحظة من "سيدتي" : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.