اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

السعودية تسمح بالعمرة لمن تجاوز الـ 50 عاما

الحرم المكي
السعودية تسمح بالعمرة لمن تجاوز الـ 50 عاما (الصورة من موقع رئاسة الحرمين)

 

ذكرت صحيفة سعودية أن وزارة الحج والعمرة، ألغت الحد الأقصى لأعمار المعتمرين القادمين من خارج السعودية، وهو ما يعني إتاحة إصدار التصاريح وحجز المواعيد لأداء مناسك العمرة لكبار السن القادمين من الخارج.

السعودية تسمح بالعمرة لمن تجاوز الـ 50 عاماً

يأتي ذلك بعدما أكدت الوزارة في وقت سابق أن المسموح لهم بإصدار تصاريح العمرة والصلاة في الحرم المكي للقادمين من خارج السعودية، هم من تبلغ أعمارهم بين 18 عاما و50 عاما، إلا أنها ألغت تحديد الحد الأعلى للأعمار بـ50 عاما، ليتم اعتماد الفئة العمرية المسموح لها بالقدوم للعمرة من الخارج بين 18 عاما وما فوق وفقا لاشتراطات وزارة الصحة.

ووفقا لذلك، لن يتم السماح بأداء العمرة للقادمين من خارج السعودية ممن أعمارهم أقل من 18 عاما، أما في ما يخص معتمري الداخل فيمكن لمن أعمارهم 12 عاما فأعلى إصدار تصاريح العمرة مع اشتراط استكمال التحصين بجرعتين.

وكانت وزارة الحج والعمرة قد أطلقت أخيراً خدمة إصدار التصاريح للقادمين من خارج السعودية عبر تطبيقي «اعتمرنا» و«توكلنا»، وذلك تسهيلاً لضيوف الرحمن، إذ تتيح الخدمة للقادمين من خارج السعودية إصدار تصاريح العمرة والزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي بعد التسجيل في منصة «قدوم» والوصول إلى السعودية، داعية إلى تحميل التطبيقين أو تحديثهما عبر المتاجر الإلكترونية للاستفادة من الخدمات المقدمة.

التطعيم شرط أساسي

يشكّل شرط التطعيم ركناً أساسياً في مسألة منح التراخيص للراغبين في أداء مناسك العمرة، فقد أعلنت السعودية أن التحصين سيكون شرطاً أساسياً لأداء مناسك العمرة والصلاة في المسجد الحرام وزيارة المسجد النبوي، وفق ما يظهره تطبيق "توكّلنا" لفئات التحصين الثلاث لمعتمري الداخل من الفئات العمرية كافة، وهي:

  • محصّن بجرعتين من لقاح ضد فيروس كورونا.
  • محصّن مضى 14 يوماً على تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح.
  • محصّن متعافٍ من الإصابة.

أما فيما يخصّ معتمري الخارج، فعليهم إرفاق شهادة التحصين المصادق عليها من بلدهم الأم ضمن مسوّغات طلب أداء المناسك، مع اشتراط أن تكون اللقاحات معتمدة في المملكة أي فايزر-بيونتيك، وأسترازنيكا، ومودرنا، وجونسون أند جونسون. إضافة إلى ذلك على معتمري الخارج الالتزام بالحجر الصحي المؤسسي.