اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

نموذجاً للمدن الذكية.. «مشيرب» تبهر مشجعي «مونديال 2022»




أثارت مدينة "مشيرب" القطرية إعجاب مشجعي مونديال قطر 2022، باعتبارها نموذجاً لـ"المدن الصديقة للبيئة والذكية"، في وقت تخوض الأرض صراعاً ضد أزمة تغير المناخ.

وتجمع "مشيرب" أبرز المشروعات القطرية بين الماضي الأصيل والمستقبل المبهر، وباتت أيقونة في الحفاظ على البيئة، ومنذ انطلاق فعاليات بطولة كأس العالم قطر 2022، أسرت المدينة قلوب المشجعين من حول العالم، حيث وفدوا إليها لعيش تجربة استثنائية واستطاعت المدينة القطرية الحفاظ على تراث الدوحة، بالإضافة إلى اعتمادها على التطور في بناياتها وخدماتها.

مدينة مشيرب صديقة للبيئة


تعتمد المدينة القطرية أعلى معايير الاستدامة البيئية، من حيث استخدام مواد البناء وطريقة التصميم واعتماد الطاقة المتجددة النظيفة في تلبية احتياجات سكانها، فقد تم توفير مساحات واسعة للتشجيع على السير بدلاً عن الانتقال بسيارات، بالإضافة إلى وسيلة الانتقال المتوفرة بالمدينة هي "الترام الكهربائي"، كما تقوم محطات المياه والكهرباء على أساس تقليل الانبعاثات الكربونية، وبها مركز لإعادة تدوير النفايات، مع تشجيع السكان على التخلص من النفايات بشكل صحيح بتوزيع النفايات الورقية والبلاستيكية في الصناديق المخصصة، ويوجد في مشيرب أكثر من 5,200 لوحة شمسية، مركبة على أسطح المباني لتوفير المياه والكهرباء، كما ينخفض استهلاك الطاقة بمعدل 32% في مشيرب بفضل طريقة البناء واعتماد جدران أكثر سماكة لعزل الحرارة والتهوية المناسبة.

مدينة مشيرب أبرز المدن الذكية


تضم مشيرب مباني ذكية تتصل فيما بينها بأنظمة تكنولوجية متطورة، كما أن نظام المراقبة والأمان يعتمد على 10 آلاف كاميرا، يتم مراقبتها بشكل دوري من قبل المتخصصين، وتقدم المدينة أكبر سرعة إنترنت فائقة في العالم، مما يتيح لسكانها وزوارها تجربة اتصال إلكتروني رائعة فيما تم إعداد "مشيرب" لكي يكون نظام الطوارئ بها ذكياً.

فهو يتلقى الشكاوى عبر أنظمة إلكترونية لا تعتمد على التدخل البشري، مما يتيح السرعة والدقة في إنقاذ السكان، وتعتمد "مشيرب" بشكل كامل على نظام إضاءة ذكي به مجسات لتحسس كمية الإضاءة المناسبة، مما يساعد في توفير الكهرباء، كما أن الذكاء الاصطناعي في "مشيرب" يوفر الكثير من الراحة، فهناك تطبيق ذكي يساعد في معرفة مكان ترك السيارة بسهولة، كما أن المنازل يتم التحكم في إنارتها واستخدامها للمياه بأنظمة ذكية.

وبها برامج تحكم لتحديد كمية المياه والكهرباء الكافية لكل منزل مما يمنع إهدار الموارد الطبيعية، كما توزع المدينة ألواحاً ذكية لمراقبة درجة نقاء الهواء وتنبيه السكان.