أسباب تجعلك عاطفياً للغاية

أسباب تجعلك عاطفياً للغاية - Shutterstock
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية - Shutterstock
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
التركيز على الأشياء التي يمكن التحكم فيها-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
الوعي بالعواطف-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
التعامل بإيجابية مع العواطف السلبية-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
القبول والتعاطف-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
البحث عن الدعم-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
الحفاظ على الراحة النفسية-pexels
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية - Shutterstock
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
أسباب تجعلك عاطفياً للغاية
7 صور

تقول الدكتورة أسماء مراد خبيرة التنمية البشرية لسيدتي: يعاني الكثير من الأشخاص من الضغوطات الحياتية مثل العمل، الدراسة، العلاقات العاطفية، المال والديون، وغيرها، وهذه الضغوطات قد تؤدي إلى تعرض الشخص للاكتئاب والقلق والإجهاد والاضطرابات النفسية الأخرى.

عوامل يمكن أن تؤدي إلى كونك عاطفياً للغاية:

القبول والتعاطف-pexels

- الوراثة: يمكن أن تؤثر الوراثة على مدى العواطف التي يشعر بها الإنسان، ويمكن أن يكون للعوامل الوراثية دور كبير في تشكيل نمط الشخصية والتصرفات العاطفية.

- البيئة: قد تكون البيئة التي نشأت فيها ونمت فيها قد تعززت فيها العواطف، وتعلمت من خلالها الاستجابة بشكل عاطفي.

- التجارب السابقة: قد يكون للتجارب السابقة دور في صنع نمطك العاطفي، فإذا كنت قد تعرضت لتجارب سلبية وقاسية في الماضي، فقد تكون هذه التجارب أثرت على نمط انفعالاتك.

- التوتر والضغوطات: قد يزيد التوتر والضغوطات الحياتية من مستوى العواطف لديك، حيث يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي، وتجعلك تشعر بالتوتر والقلق.

وللتخلص من هذا النمط العاطفي الزائد، يمكنك ممارسة التأمل والاسترخاء، ومحاولة التفكير بشكل منطقي في المواقف التي تواجهها، وعدم الاستجابة بشكل عاطفي فوراً، بل الانتظار لبعض الوقت حتى تهدأ عواطفك، وتتمكن من التعامل مع الموقف بشكل أكثر هدوءاً وصبر. كما يمكنك الحصول على المساعدة من المختصين في الصحة النفسية لمساعدتك على التعامل مع العواطف بشكل أفضل.

اضطراب العلاقة العاطفية لها دخل في ذلك

البحث عن الدعم-pexels


نعم، العلاقة العاطفية المضطربة يمكن أن تكون لها دخل في اضطراب الشخصية، فالعلاقات العاطفية السليمة والمستقرة تعتبر عاملاً مهماً في الرفاهية النفسية للأفراد، في حين أن العلاقات العاطفية المضطربة أو السيئة يمكن أن تؤدي إلى القلق والاكتئاب والعزلة والتوتر، وغيرها من المشاكل النفسية.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر الاضطراب العاطفي في العلاقة على الأشخاص المرتبطين بشكل مباشر بهذه العلاقة، مثل الشريك أو الأصدقاء أو العائلة. فقد يشعر الشريك بالإحباط أو الإحساس بالتخلي عنه، وقد يعاني الأصدقاء والعائلة من عدم الراحة وعدم الأمان في العلاقة مع الشخص المصاب بالاضطراب العاطفي.

ولذلك، فمن الضروري تشخيص وعلاج الاضطرابات العاطفية المرتبطة بالعلاقات العاطفية المضطربة للمحافظة على الصحة النفسية للأفراد والعلاقات الاجتماعية السليمة.

كيفية ضبط العاطفة؟

التعامل بإيجابية مع العواطف السلبية-pexels


التحكم في العواطف أمر صعب ومعقد، ولكن بالتدريب والممارسة يمكن تحسين القدرة على ضبطها. فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد في ذلك:

-الوعي بالعواطف:

يجب عليك أولاً أن تتعرف إلى العواطف التي تشعر بها ومعرفة ما يثيرها. حاول تحديد الأحداث التي تثير العواطف الإيجابية والسلبية، وحاول الابتعاد عن الأحداث التي تؤدي إلى العواطف السلبية.

-التعرف إلى التفكير السلبي:

يجب عليك أن تتعرف إلى التفكير السلبي الذي يؤدي إلى الشعور بالعواطف السلبية مثل القلق والحزن والغضب. حاول أن تحلل التفكير السلبي وتحويله إلى تفكير إيجابي.

-تغيير الردود العاطفية:

بمجرد التعرف إلى العواطف السلبية، حاول تغيير الردود العاطفية الخاصة بك. على سبيل المثال، يمكنك تطبيق تقنية التنفس العميق أو الاسترخاء العضلي الجميل للمساعدة في تحقيق الاسترخاء، وتهدئة العواطف.

-التعامل بإيجابية مع العواطف السلبية:

بدلاً من تجاهل العواطف السلبية، حاول التعامل معها بإيجابية. يمكنك محاولة إعادة توجيهها بطريقة إيجابية عن طريق البحث عن الجانب الإيجابي في الأمر، أو البحث عن الحلول للتعامل مع المشكلة.

-الحفاظ على الراحة النفسية:

حاول الحفاظ على الراحة النفسية من خلال العناية بنفسك، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتناول الغذاء الصحي، وتجنب الإجهاد الزائد.

التعامل مع العاطفة خلال الأزمات

الحفاظ على الراحة النفسية-pexels

التعامل مع العواطف خلال الأزمات يمكن أن يكون تحدياً كبيراً ،لأنها تثير الكثير من العواطف والمشاعر القوية في الأشخاص، فيما يلي بعض النصائح التي يمكن اتباعها للتعامل مع العواطف خلال الأزمات:

- القبول والتعاطف:

من المهم أن نقبل أن العاطفة هي جزء من حياتنا ولا يمكن تجاهلها، ولذلك يجب علينا التعاطف مع أنفسنا ومع الآخرين وفهم ما يشعرون به وما يعانون منه.

- التركيز على الأشياء التي يمكن التحكم فيها:

يمكن أن تشعر الأزمات بالخوف والقلق والعجز، لكن الأمر المهم هو التركيز على الأشياء التي يمكن التحكم فيها والتي يمكننا فعل شيء بشأنها.

- البحث عن الدعم:

من المهم أن نبحث عن الدعم من الأشخاص الذين نثق بهم والذين يمكنهم مساعدتنا في التعامل مع العاطفة. يمكن أن يكون ذلك عن طريق الحديث مع أصدقائنا وعائلتنا، أو البحث عن مجموعات دعم مجتمعية أو احترافية.

- العناية بالصحة النفسية:

يجب العناية بالصحة النفسية والبدنية أثناء الأزمات، حيث إن الصحة النفسية تؤثر على الصحة البدنية والعكس صحيح. يمكن الحصول على المساعدة من الأطباء والمستشارين النفسيين للتعامل مع العواطف والتحكم بها.

- البحث عن الهدوء والاسترخاء:

يمكن البحث عن الأنشطة التي تساعد على الاسترخاء والهدوء.