الإكزيما التأتبية (أو التهاب الجلد التأتبي) هي مشكلة جلدية مزمنة تسبب التهاب الجلد وجفافه، ما يُثير الحكة. تتفاقم الحالة بشكل دوري، وتصيب الرضع والأطفال بشكل رئيسي، ولكنها قد تستمر حتى سن المراهقة والبلوغ. كما يمكن للإكزيما أن تحدث في أي مرحلة عمرية. حيث يستمر التهاب الجلد التأتبي لفترة طويلة، ويمكن أن تزداد حدته في بعض الأحيان، خصوصاً في الشتاء.
ويمكن للترطيب المستمر واتباع عادات أخرى للعناية بالصحة الجلدية أن يخفف الحكة ويقي من التفشي لمناطق جديدة (نوبات تحسس). فيما قد يتضمن علاج الإكزيما مراهم علاجية أو كريمات أيضاً.
أبرز أعراض الإكزيما
أعراض الإكزيما التأتبية واضحة، تابعيها في الآتي، وفقاً لموقع Ameli الفرنسي:
- احمرار الجلد.
- نتوءات بارزة تُعطي الجلد مظهراً خشناً ومنتفخاً مع بثور صغيرة بالكاد تُرى. تنفجر هذه البثور مُسببةً إفرازات.
- قشور تظهر بعد انتهاء مرحلة الإفرازات.
- جفاف الجلد، حيث يظهر جفاف الجلد خارج المناطق المُصابة بالإكزيما.
- الحكة الجلدية.
طرق علاج إكزيما الشتاء

يعتبر تطبيق مجموعة من النصائح العلاجية مهماً للتخلص من الإكزيما، وفقاً لموقع الجمعية الفرنسية للإكزيما، وهي:
- العناية اليومية ببشرتكِ: قد تبدو هذه نصيحة بسيطة، لكن من المهم تذكرها. عند معاناتكِ من مشاكل جلدية كالإكزيما، من الضروري الاهتمام بروتين العناية بالبشرة. ترطيب الوجه يومياً، استخدام كمادات الماء الساخن، وتطبيق كريمات مرطبة لترطيب بشرتكِ.. باختصار، عليكِ الاعتناء ببشرتكِ كما لو كانت أغلى ما تملكين. مع اقتراب فصل الشتاء، ستواجه بشرتكِ أقسى الظروف، لذا احرصي على العناية بها أكثر.
- تجنّب الاستحمام الطويل بالماء الساخن: يُعدّ الحمام الساخن جداً سبباً لجفاف البشرة، ما يؤدي إلى حكة شديدة وطفح جلدي يُفسد لحظات استرخائك. يُنصح بألا تتجاوز درجة حرارة الماء 38 درجة مئوية، وتجنّب استخدام كرات الاستحمام الفوارة، فقد تحتوي على مواد قد تُسبّب لك الحساسية. لتجنّب المخاطر والاستمتاع بحمامك، يمكن إضافة بعض مُرطّبات البشرة ومُهدّئاتها، مثل مسحوق دقيق الشوفان الغروي، الذي يُغذّي حاجز بشرتك ويمنع الاحمرار.
- برودة الجو: البرد على عكس المتوقع، فرغم أن برودة الجو قد تسبب الحكة نتيجة جفاف الجلد، إلا أن ملامسة جسم بارد تخفف من إكزيما الوجه. فالبرد يُخدر ألم البقع الحمراء ويُهدئ الحكة. نصيحة: يمكن تطبيق كمادة ثلج باستخدام قطعة قماش أو قفاز.
- استخدام الكريمات: ضعي مرطباً أو كريماً مُلطفاً لتنعيم بشرتك وتقوية حاجزها الواقي بلطف على بشرتك. ركزي على استخدام منتجات الترطيب المصممة خصيصاً للبشرة الأتوبية، لأنها خالية من المواد المحسسة. لتخفيف الالتهاب، يمكن تطبيق كريمات الكورتيكوستيرويد الموضعية التي وصفها لكِ طبيب الجلدية أو الطبيب المختص برفق على بشرة وجهك.
- مكملات فيتامين دي D : تنظيم جهاز المناعة، وتخفف الإكزيما في الوجه؛ إذ لا شيء أسوأ من فصل الشتاء من حيث سهولة الإصابة بالأمراض، وكذلك من حيث تفاقم الإكزيما. يُعد ضوء الشمس علاجاً طبيعياً للإكزيما في الوجه، ولكنه يميل إلى أن يكون أقل فعالية خلال أشهر الشتاء. يُعد التعب أحد أكثر العوامل شيوعاً المُسببة للإكزيما في الشتاء. يمكن أن يساعدك تناول مكملات فيتامين دي D على التأقلم بشكل أفضل مع الشتاء عند إصابتك بالإكزيما، حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً في تنظيم جهاز المناعة. ننصحك أيضاً بتعريض نفسك ولو لأقل قدر من أشعة الشمس في الشتاء؛ فهذا سيفيد بشرتك المُصابة بالإكزيما.
- التحقق من مكونات المنتجات المستعملة: تُعدّ البشرة الأتوبية حساسة للغاية للمكونات المُسببة للحساسية في مستحضرات التجميل. وكنصيحة أخيرة لتخفيف الإكزيما ومنع تفاقمها: تحققي من مكونات المنتجات التي تستخدمينها على وجهك. عند التحقق من مكونات واقي الشمس، والكريمات، والصابون، أو المكياج، فإنكِ لا تتجنبين فقط بعض المحسسات، بل والأهم من ذلك، تمنحين نفسكِ أفضل فرصة لتجنّب تفاقم الإكزيما واستمرار ظهور البقع الحمراء باستخدام منتجات غير مناسبة لبشرتكِ الحساسة.
*ملاحظة من "سيّدتي" : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.





