صحة ورشاقة /أمراض وعلاجات

الحزام الناري: كل ما تحتاجين معرفته عن العلاجات

علاجات الحزام الناري في سطور...
العلاجات الموضعية تخفف الالم الناتج عن الحزام الناري

الحزام الناري – القوباء المناطقية - غالبًا ما يختفي بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع. وعادة ما يكون كافيًا علاج الألم بالمسكنات، أو علاج البثور حين تجف.
تعرفي في الآتي إلى أبرز علاجات الحزام الناري:


أولًا يجب دائمًا استشارة الطبيب سريعًا عند ظهور الحزام الناري، وأنتِ تعانين الحالات التالية:
• مرض خطير؛
• سنّك فوق الـ 60 عامًا؛
• مرض مناعي أو تأخذين أدوية مثبطة للمناعة الذاتية؛
• عندما يؤثر الحزام الناري على الوجه؛
• عندما تشعرين بالوخز أو الحكة، أو الألم في العيون أو في الأنف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



الحزام الناري: العناية بالحويصلات


• يجب تجنّب كشط البثور والحويصلات تمامًا، إذ إنّ من شأن ذلك أن يسبب ندوبًا دائمة.
• كما أنّ أخذ دوش أو حمّام بماء ليس ساخنًا جدًّا يجلب الراحة.
• لكي تتجنّبي الحكّ والكشط، غطي الحويصلات بكمّادات ناعمة.
• ضعي على الأمبولات مرهمًا جافًّا (مرهم أو معجون أكسيد الزنك)، وإذا لزم الأمر استخدمي السائل أو الكريم لتخفيف الحكة.
• كما أنّ وضع كلوركسيدين مخفف في محلول مائي على الحويصلات، مفيد في منع انتشار البكتيريا.
• وكذلك يمكن أن تساعد المناديل الرطبة أو الجليد الموضعي، على تخفيف الحكة والألم.



الحزام الناري: السيطرة على الألم



• إحدى أكبر المشاكل مع الحزام الناري هي الألم، والذي يمكن أن يكون شديدًا للغاية.
• ويمكن تناول الباراسيتامول (على أن لا تتجاوز الجرعة الموصوفة من قبل الطبيب، أو المذكورة من قبل الشركة المصنعة). وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد يكون من الضروري استخدام مسكّن أقوى للألم (يجب استشارة الطبيب)؛
• يمكن السيطرة على الألم العنيف عن طريق العلاج العصبي الذي يتم خلاله حقن الستيرويدات القشرية مع أو من دون مسكنات موضعية في الظهر. ويتم هذا العلاج في المستشفى من قِبل طبيب التخدير أو اختصاصي الألم.



الحزام الناري: العلاج المضاد للفيروسات



الأدوية المضادة للفيروسات والتي منها الـ اسيكلوفير، يمكن أن تقلل بشكل كبير وقت شفاء الطفح الجلدي، وكذلك شدّة ومدة الألم. ويجب أخذ هذه الأدوية خلال أول يومين أو ثلاثة أيام من ظهور الطفح الجلدي، وبعد هذه الفترة لن يكون لها فائدة على الإطلاق، في ما عدا ضد المضاعفات التي تحدث في العين.
وبالنسبة إلى الأشخاص الأصحّاء في سن أقل من 50 عامًا، وفي حالات التهاب الحزام الناري غير الشديدة، فليس من الضروري تناول العلاج المضاد للفيروسات.
ويمكن أخذ العلاج المضاد للفيروس في الحالات التالية:
• عندما يكون التهاب الحزام الناري واسع النطاق و / أو مؤلم جدًّا؛
• في حالات إصابة العنق أو الوجه: إذ من دون علاج مضادّ للفيروسات، تكون مخاطر الآفة على العيون (دائمة) ومرتفعة جدًّا؛
• في حالات إصابة الأشخاص فوق سن الـ 60 عامًا؛
• في حالات إصابة الأشخاص الذين يعانون أمراض المناعة (مرض نقص المناعة البشرية – الإيدز، بعد زراعة الأعضاء، أثناء العلاج الكيميائي)، وقد يكون من الضروري إعطاء العلاج بواسطة الحقن في الوريد، الأمر الذي سوف يستدعي بالضرورة الإقامة في المستشفى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


الحزام الناري: علاج الألم في الفترة التي تعقب الإصابة



الألم العصبي بعد الإصابة بالحزام الناري، من الصعب جدًّا معالجته. ولكن لحسن الحظ يختفي هذا الألم لدى الأشخاص في سن أقل من 60 عامًا، في 9 من أصل 10 من الحالات بعد شهر واحد، وفقط 1 في المئة من الحالات، قد يعاني الشخص استمرار الألم بعد عام واحد. وأما لدى الأشخاص أكبر من سن 60 عامًا، وفي 10 في المئة من الحالات، فقد يستمر الألم الخفيف إلى المعتدل بعد عام من الإصابة.
وفي حالة الألم المستمر الشديد، فإنَّ العلاج في مركز متخصص لمعالجة الألم، سيكون ضروريًّا في بعض الأحيان.
• المسكنات البسيطة (مثل الأسبرين أو الباراسيتامول) لا تخفف الألم بشكل كافٍ. أما المسكنات الأكثر قوة (مثل أوكسيكودون ومورفين وميثادون) فلا تعطي في بعض الأحيان نتائج كافية، ولها العديد من الآثار الجانبية، إذ إنها قد تؤدي إلى الإدمان.
• بينما توفر مضادات الصرع علاجًا مناسبًا للألم لحوالى نصف المرضى. وتشتمل الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية، على الدوخة والنعاس، واحتباس الماء في الأطراف.
• بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، قد توفّر علاجًا جيدًا للألم، وتحسّن بدرجة كبيرة نوعية الحياة لحوالى نصف المرضى. ومن بين آثارها الجانبية المحتملة، جفاف الفم، والإصابة بالإمساك، واضطرابات في الرؤية، وزيادة في الوزن.
• وقد تساعد رقع الليدوكائين بتركيز 5 في المئة، بعض المرضى، ولكن لا توجد دلائل أو إثباتات كافية للتوصية بها كعلاج.
• قد تساعد بخاخات الكابسيسين بعض المرضى، ولكنّ مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة عالية جدًّا، كما أنّ الألم الموضعي سيكون شديدًا. لا يُنصح باستخدام هذا المنتج.
• لم تثبت فعالية الأدوية المضادّة للفيروسات، ضد بداية التهاب الحزام الناري أو مدته.
• ولم تثبت فعالية الكورتيكوستيرويدات في علاج المرحلة الحادّة من التهاب الحزام الناري، أو الألم العصبي بعد الالتهاب، سواء تمَّ أخذ العلاج عن طريق الفم أو الحقن.
• لم تتم دراسة علاج الوخز بالإبر في علاج الألم العصبي بعد الإصابة بالتهاب الحزام الناري، إلا على نطاق محدود. ومن ناحية أخرى أعطت الدراسات نتائج متناقضة. والتأثير المحتمل لاستخدامها على الألم محدود في جميع الحالات.

 


اللقاح المضادّ لـ الحزام الناري


يوجد حاليًّا لقاح ضد الحزام الناري (Zostavax) يُستخدم في بلدان عدة (منها الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة)، ويُنصح الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60، 65 أو 75 أو حتى 79عامًا، بأخذ هذا اللقاح. ولا نعرف فعالية هذا اللقاح على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين سوف يأخذون علاجات مثبطة للمناعة، فيمكن تصور أخذهم لهذا اللقاح بعد سن 50 عامًا، (وإذا كان ممكنًا قبل أقل من أربعة أسابيع من بداية أخذ العلاجات المثبطة للمناعة).
المجلس الأعلى للصحة لا ينصح في الواقع بتعميم أخذ اللقاح على نطاق واسع، من قبل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. وفي الحقيقة ما زال هناك جدل علمي دائر بشأن ذلك.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

X