بـ فيتامين «د».. كيف تقضي على أكثر الأمراض انتشارا؟

بـ فيتامين «د».. كيف تقضي على أكثر الأمراض انتشارا؟
مصادر فيتامين د D
2 صور

يتساءل كثيرون عن أسباب انتشار أمراض هشاشة العظام والسكري وكيفية تجنبها، ولعل سبب كثرة التساؤلات يرجع إلى إغفال البعض منا عن أهم الفيتامينات التي يحتاجها الجسم ووظائفه الضرورية في الحفاظ على الصحة؛ رغم أنه عنصر يسهل الحصول عليه للجميع وليس سرًا، فالإجابة تجدها في فيتامين الشمس "د".

يطلق على فيتامين د اسم فيتامين الشمس؛ لأن الجسم يصنعه بشكل طبيعي في حال التعرض لأشعة الشمس بالشكل الكافي، ويُصنع داخل الجسم من الكوليسترول، ويتراوح معدله الطبيعي بين 20 و50 نانوجراما في المللي ميتر، وفي حالة نقصه تحدث بعض الأعراض المضرة، وفي التقرير التالي نرصد أعراض نقص فيتامين د والأسباب وطرق العلاج.



فوائد فيتامين د

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


يُعرف فيتامين د بأنه أحد الفيتامينات التي تذوب في الدهون ومهم للحفاظ على العضلات وقوة العظام والصحة العامة لجسم الإنسان، وهناك نوعان لفيتامين د الأول هو فيتامين د 2 «الإرغوكالسيفيرول»، والنوع الثاني فيتامين د 3 المعروف باسم «الكوليكالسيفيرول»، وأشعة الشمس هي المصدر الرئيس لذلك الفيتامين في الجسم؛ لذا دائمًا ما ينصح الخبراء والأطباء بالتعرض لأشعة الشمس مدة 15 دقيقة بشكل يومي لتحفيز الجسم على إنتاجه وعدم التعرض لنقصه.

ووجود النسبة السليمة في الجسم من فيتامين د يساعد على المحافظة على صحة العظام، حيث يقوم بتنظيم مستويات الكالسيوم المناسبة ومستويات الفسفور، كما يساعد في خفض خطر الإصابة بمرض السكري، حيث إن هناك ارتباطًا وثيقًا بين خطر الإصابة بالسكري ومستويات تركيز فيتامين د في الدم، كما أنه يعمل على الحفاظ على صحة الرضع، حيث يعمل على رفع درجة الصلابة في جدار الشرايين عند الرضع، ويحميهم من أمراض الحساسية مثل التهاب الجلد التأتبي والربو والإكزيما.

ويتميز فيتامين د بالحفاظ على صحة السيدات الحوامل، ويتسبب نقصه في أثناء الحمل في الإصابة بالارتجاع والداء المهبلي الجرثومي عند الحوامل، كما يقلل فيتامين د من مخاطر الإصابة بالسرطان، حيث يعمل على تنظيم نمو الخلايا، ويقلل من تطور مرض السرطان، عن طريق إبطاء نمو الأوعية الدموية الجديدة والسرطانية، ويقلل من انتشاره.

أيضًا يعمل فيتامين د على تقليل خطر تسوس الأسنان، بنسبة تصل إلى 59 في المائة عند المراهقين والأطفال والرضع، وله دور كبير في تحسين الحالة المزاجية؛ حيث إن قلته في الجسم تسبب الاضطراب العاطفي الموسمي ويؤثر في نشاط الناقل العصبي.



أعراض نقص فيتامين د


وعادةً ما تختلف أعراض نقص فيتامين د في الجسم باختلاف عمر الإنسان، فعند نقصه في عمر معين يسبب مرضًا معينًا، ولكن يمكن القول إن أعراضه خطيرة، ويسبب نقص امتصاص الكالسيوم بشكل عام، وعدم تمكن المراهقين من الوصول إلى أقصى درجة عظمية لهم.

ومن أخطر أعراضه عند الأطفال أنه يسبب الكساح؛ حيث يعمل نقصه على تأخر نمو العظام؛ نظرًا لأنها لا تحصل على كفايتها من الكالسيوم، ومن ثم تصبح عظامهم ضعيفة، وفي بعض الأحيان تكون مشوهة، وقد يصابون بالتقوس في عظام الساقين؛ لأنها تكون غير مؤهلة لتحمل وزن جسم الطفل.

كما يظهر لديهم نتوءات في عظام منطقة الصدر في شكل مسحبة؛ والسبب فيها الخلل الذي ينتج عن نقص فيتامين د في العظام والغضاريف، ودائمًا ما يشعرون بآلام في العضلات والعظام ويتأخر نمو أسنانهم، وتنمو في النهاية مشوهة وضعيفة.

كما أن من أعراض نقص فيتامين د عند البالغين الإصابة بمرض لين العظام؛ حيث يصابون بنقص عام في كتلة العظام لديهم، ويتكون لديهم شبه كسور في عظم العمود الفقري والعضد والفخذ؛ كما تنخفض كثافة العظام؛ ما يتسبب في انحناء الظهر وتقوس القدمين، وينتج عن نقصه ضعف عام في العضلات، ويزيد من مخاطر الإصابة بالكسور، وخاصة في منطقتي الحوض والرسغ.

أيضًا يسبب نقص فيتامين د، وخاصة لدى النساء، مرض هشاشة العظام، وتتم فيه خسارة كتلة العظام؛ بسبب نقص الكالسيوم الناتج عن نقص فيتامين د، ويكون هو المسبب الرئيس لمرض هشاشة العظام خاصة عند النساء اللاتي وصلن لسن اليأس.



أسباب نقص فيتامين د


ولأهمية فيتامين د الكبيرة لجسم الإنسان عليك أن تتعرف إلى أسباب نقص فيتامين د ومواجهتها؛ حتى ينتجه جسمك بشكل طبيعي، ومن تلك الأسباب عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، التقدم في السن؛ فكلما قل تقدم الإنسان في العمر يكون الجسم غير قادر على إنتاج فيتامين د بشكل طبيعي، والسمنة حيث يؤدي الوزن الزائد إلى تراكم فيتامين د في الدهون، ولا يستفيد منه الجسم، وسوء امتصاص فيتامين د في الأمعاء الدقيقة بسبب الإصابة ببعض أمراض الأمعاء.

كما أن من أسباب نقص فيامين د في الجسم سوء التغذية، والإصابة بأمراض الكبد، وتناول أدوية الصرع، والإصابة بأمراض الكلى، نقص فيتامين د في حليب الأم لدى الأطفال، وبعض الأمراض الوراثية عند الأطفال التي تنتج عن زيادة إفراز الفسفور في كلى الطفل، كثرة استخدام واقي الشمس الذي يسبب ذلك أيضًا سرطان الجلد وظهور التجاعيد المبكرة ويزيد خطر النقص لدى أصحاب البشرة الداكنة، مشكلات الجهاز الهضمي، الإصابة بأمراض القلب، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن.


مضاعفات نقص فيتامين د

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


ويحدث عند نقص فيتامين د في جسم الإنسان بعض المضاعفات الخطيرة، ومنها الاكتئاب، وربطت الدراسات بين ارتفاع نسب الإصابة بفيتامين د وارتفاع معدلات الإصابة بالاكتئاب، ويوصف في بعض حالات الاكتئاب الأدوية التي تحفز فيتامين د، كما أن من المضاعفات الإصابة بمرض السمنة، حيث ينتج عن نقصه في الجسم تراكم الدهون والإصابة بالسمنة.

كما أن نقص فيتامين د في الجسم يرفع من مخاطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، ويزيد من فرص التأخر الإدراكي لدى كبار السن، ويرفع من مخاطر الوفاة نتيجة أمراض الشرايين والقلب، كما يرفع من مخاطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي الفيروسية والبكتيرية، ورفع فرص الإصابة بالربو، ويسبب نقصه الإصابة بحالات الربو الشديدة لدى الأطفال.

وأيضاً يتسبب في رفع مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويزيد من مخاطر الوفاة عند التعرض لأي مرض، ويسرع من وتيرة الأمراض نقصه في الجسم، ويرفع مخاطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول في الدم، وبعد كل ذلك يمكن التأكد من أن نقص فيتامين د في جسم الإنسان يسبب مخاطر كارثية على صحة الإنسان قد تنتهي بالوفاة.



علاج نقص فيتامين د


علاج فيتامين د في حالة نقصه في الجسم أمر ضروري لا يمكن تأخيره؛ حتى لا تعرض حياتك وصحتك للخطر، ويمكن علاج نقص فيتامين د عن طريق التعرض بشكل كافٍ لأشعة الشمس، عن طريق الاستلقاء في اتجاه الشمس في الفترة من 10 صباحًا حتى 3 عصرًا، وتجنب وضع الكريمات الواقية للشمس على الأيدي والأرجل والوجه؛ لتستطيع البشرة تشرب أشعة الشمس المسلطة.

كما توجد بعض الأقراص من وصفات الأطباء التي تتناول وبعض المكملات الغذائية لزيادة فيتامين د في الجسم وليس وفق وصفة طبيب، ولا يجب أن نغفل عن ضرورة التركيز على الأطعمة والمأكولات الغنية بفيتامين د التي تزيد من إنتاجه في الجسم مثل صفار البيض، الفطر، كبد البقر، والأسماك.

أيضًا عليك الإكثار من تناول عصير البرتقال؛ حيث يحتوي على فيتامينات مختلفة، والحفاظ على وزنك ضمن مستويات طبيعية، ومحاولة التخلص من الدهون دائمًا عن طريق ممارسة التمارين الرياضية التي تحرق الدهون كثيرًا مثل القفز بالحبل، المشي، والجري.



أدوية لعلاج نقص فيتامين د


يحتاج الجسم من فيتامين د بشكل يومي كميات تختلف من مرحلة عمرية إلى أخرى؛ ففي الرضع حتى 6 أشهر يحتاج الجسم ما بين 10 و25 ميكروجرامًا في اليوم، ومن عمر 6 أشهر حتى سنة يحتاج الجسم إلى ما بين 10 و38 ميكروجرامًا في اليوم، ومن عمر سنة إلى 3 سنوات يحتاج الجسم ما بين 15 و63 ميكروجرامًا، وما بين عمر 4 سنوات حتى 8 سنوات يحتاج الجسم ما بين 15 و75 ميكروجرامًا في اليوم.

أما في المرحلة العمرية من 5 سنوات حتى 50 عامًا يحتاج الجسم ما بين 15 و100 ميكروغرام في اليوم، ومن عمر 51 إلى 72 عامًا يحتاج الجسم ما بين 20 و100 ميكروجرام في اليوم، أما من يتعدون عمر 71 عامًا فيحتاج الجسم ما بين 15 و100 ميكروجرام في اليوم الواحد من فيتامين "د"، أما بالنسبة إلى الحوامل والمرضعات يحتاج الجسم إلى ما بين 15 و100 ميكروجرام في اليوم.

وفي حالة النقص الكبير في فيتامين د في الجسم تعطي جرعات

لاستكمال قراءة هذا الموضوع على موقع "سيدي" إضغط هنا