اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

الأحد القادم.. طلاب المملكة يستعدّون لأداء الدراسة الدولية لتقييم الطلبة PISA

اختبارات PISA
طلاب المملكة يستعدّون لأداء الدراسة الدولية لتقييم الطلبة PISA - الصورة من واس
انفوغراف
انفوغراف اختبارات PISA - الصورة من واس
اختبارات PISA
انفوغراف
2 صور

يعد اختبار PISA من الاختبارات الدولية المهمة في تقييم مستويات النظم التعليمية حيث يهدف إلى تقييم مهارات الطلبة في كل من القراءة والعلوم والرياضيات، بحيث يتم التركيز في كل مرة على أحد هذه المواد الثلاث بصورة أساسية، كما يهدف إلى قياس فاعلية العلوم التي تلقوها وبالتالي مدى قابليتهم وجاهزيتهم للانخراط في مجالات الحياة المختلفة والعمل على تقدم مجتمعاتهم وتنميتها.

وفي هذا الصدد، يستعد عدد من طلاب وطالبات المملكة العربية السعودية يوم الأحد القادم لأداء الدراسة الدولية PISA 2022، بمشاركة 600 ألف طالبٍ وطالبة على مستوى العالم، ممن بلغت أعمارهم 15 عامًا، موزعين على 79 دولة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCED.

تنفيذ اختبارات PISA سيتم إلكترونيا

وفي مشاركة تعد الثانية من نوعها، وذلك بعد انعقاده لأول مرة في المملكة عام 2018، يؤدي طلبة المملكة دراسة PISA لهذا العام، حيث سيجري تنفيذها إلكترونياً في مدارس التعليم العام، في الفترة من 29 إلى30 مايو، مستهدفةً المهارات الحسابية واللغوية.

يجري تطبيق اختبارات PISA كل ثلاثة أعوام

ويتضمن البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA مجموعة من الدراسات التي يجري تطبيقها كل ثلاثة أعوامٍ على عينة عشوائية من الطلبة في المرحلة العمرية المستهدفة؛ بهدف قياس قدراتهم على توظيف المعلومات التي اكتسبوها في مقررات القراءة والعلوم والرياضيات، لحل ما قد يعترضهم من مشكلات حياتية.

ووفقاً لوزارة التعليم، فيأتي تطبيق الدراسة الدولية PISA في المملكة في إطار جهود الوزارة لتحسين وتجويد مخرجات العملية التعليمية، إذ تسهم نتائج الطلاب والطالبات المتحصلة من تلك الدراسة في تقديم مؤشراتٍ ذات أبعاد استراتيجية لأداء المنظومة التعليمية في المملكة.

أهداف اختبارات PISA

• قياس مدى تعلم الطلاب للعلوم والمهارات الأساسية في كل من مجالات القراءة والعلوم والرياضيات.

• تحديد عوامل ومؤشرات نجاح النظام التعليمي في تأسيس الطلاب بعمر 15 سنة، ومدى فاعلية هذا النظام في تهيئتهم لمواجهة الحياة وتنمية المجتمع. ومن ثم العمل على تطوير هذه العوامل والتركيز عليها.

• تعيين نقاط القوة والضعف في النظام التربوي والعمل عليها بما يضمن تجويد مخرجات العملية التعليمية.

• مقارنة أداء الطلاب بين الدول ومخرجات النظم التعليمية المختلفة.

• الإستفادة من تجارب الدول المتقدمة في تطوير وسائل التعليم وتطبيقها في الدول الأخرى للإرتقاء بالعملية التعليمية.

• وضع قاعدة بيانات معتمدة ودقيقة يتم الرجوع إليها لتحليل البحوث والمعلومات المختلفة.

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر "تويتر سيدتي"