mena-gmtdmp

10 توابل مضادة للالتهاب.. تعرفي إليها مع اختصاصية تغذية

التوابل حليفة صحتك- المصدر: pexels-mareefe
التوابل حليفة صحتك- المصدر: pexels-mareefe

تُعتبر التوابل من أقدم المكوّنات الطبيعية التي استخدمت من قبل الإنسان، ليس فقط لإضفاء النكهة، بل أيضاً لدورها العلاجي والوقائي. ومع تزايد الاهتمام بالصحة والتغذية الوقائية، برزت التوابل المضادّة للالتهاب كعنصر فعّال في دعم الجهاز المناعي والحدّ من الالتهابات المزمنة التي ترتبط بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والمفاصل والسكري وأيضاً السرطان.
تتميّز هذه التوابل باحتوائها على مركّبات نباتية نشطة ذات خصائص مضادّة للأكسدة والالتهاب، ما يجعل إدراجها في النظام الغذائي اليومي خياراً طبيعياً وبسيطاً لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
تعرّفي الى التوابل المضادة للالتهاب مع اختصاصية التغذية عبير أبو رجيلي، عيادة Diet of The town، وطريقة تناولها.

اختصاصية التغذية عبير أبو رجيلي

الزنجبيل

حظي الزنجبيل بشهرة كبيرة في السنوات العشر الأخيرة، لما يتمتّع به من خصائص صحية متعددة؛ فهو مضادّ قوي للالتهاب، يحتوي على مركّبات فعّالة مثل الجنجرول، تساهم في تقليل الالتهابات وتخفيف آلام المفاصل والعضلات.
كما أن الزنجبيل يساعد على تحسين الهضم ويخفف من الانتفاخ والغازات، كما يساعد على تهدئة المعدة والتخفيف من الغثيان، خصوصاً المرتبط بالحمل، والسفر والعلاج الكيميائي.
الزنجبيل قادر على تعزيز المناعة ومقاومة الجسم للالتهابات والعدوى.
يدعم صحة القلب، عبر خفض مستويات الكوليسترول الضار LDLوتحسين الدورة الدموية.
كما له خاصية تنظيم مستويات السكر في الدم من خلال تحسين حساسية الإنسولين.
يخفف الزنجبيل من آلام الدورة الشهرية ويساعد على إدارة الوزن.
طرق تناول الزنجبيل: يمكنك تناول الزنجبيل طازجاً، أو مجففاً عبر إضافته إلى الأطباق المختلفة، أو على شكل شاي، مع الاعتدال في الكمية لجني فوائد صحية من دون آثار جانبية.

الكركم

الكركم أحد أهمّ التوابل العلاجية في العالم، ويُستخدم منذ قرون، نظراً لمحتواه من الكركمين، الذي يمنحه خصائص صحية مميّزة. ولعل أبرز فوائد الكركم أنه مضادّ قوي للالتهابات، حيث يساهم المركّب النشط (الكركمين) في تقليل الالتهابات المزمنة، ما يجعله مفيداً لمرضى التهاب المفاصل وآلام العضلات.
كما أن الكركم مضادّ قوي للأكسدة يساعد على تدمير الجذور الحرّة، ويعزّز دفاعات الجسم الطبيعية ضدّ تلف الخلايا.
والكركم قادر على دعم صحة المفاصل، حيث يخفّف التيبّس والألم، وقد يُحسّن الحركة لدى الأشخاص الذين يعانون من خشونة المفاصل. بالإضافة إلى دوره في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، ودعم صحة القلب عبر خفض مستوى الكولسترول الضار.
ويمتلك الكركم خصائص مضادّة للميكروبات، ما يدعم قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن مادة الكركمين قادرة على دعم الذاكرة والوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدّم في العمر.
ويساهم الكركم في تحسين حساسية الإنسولين لدى مرضى السكري.
طرق تناول الكركم: يمكنك تناول مكملات الكركم الغذائية بعد استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.
ويُفضَّل تناول الكركم المطحون مع الفلفل الأسود، لأن مركّب البيبيرين يزيد من امتصاص الكركمين في الجسم، مع الاعتدال في الكمية لتجنّب أي آثار جانبية.

القرفة

التوابل كنز طبيعي لحماية صحتك - المصدر: pexels-mike-van-schoonderwalt


القرفة تعتبر من أقدم وأشهر التوابل، تمتاز بنكهتها السكرية وخصائصها العلاجية. ومن أبرز فوائدها تنظيم مستويات السكر في الدم، عبر تحسين حساسية الإنسولين، ما يساهم في خفض مستويات السكر في الدم.
والقرفة تعيتر مضادّة للالتهابات، بفضل احتوائها على مركّبات فعّالة تساهم في تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم.
كما تساهم في تعزيز صحة القلب، عبر خفض مستويات الكولسترول الضار والدهون الثلاثية.
وتعتبر القرفة من أغنى التوابل بمضادات الأكسدة، التي تقلل من تلف الخلايا وتؤخر علامات الشيخوخة.
تقوّي المناعة وتمتلك خصائص طبيعية مضادّة للميكروبات، تساعد على تحسين الهضم، وتقليل الانتفاخ والغازات.
وتشير بعض الدراسات العلمية إلى أن مركّبات القرفة قد تساعد في تحسين التركيز والذاكرة، والحماية من التدهور المعرفي المرتبط بالتقدّم في السن.
والقرفة تخفف من آلام الدورة الشهرية وتساهم في تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم.
طرق تناول القرفة: يمكن إضافتها إلى الأطباق المختلفة الحلوة والمالحة، وإلى الشاي، والقهوة، والحليب الدافئ. أو تناول مغلي القرفة الدافئ.

يمكنك أيضًا الاطلاع على بدائل الملح الطبيعية لنظام غذائي صحي برأي طبيبة 

الفلفل الأسود

يعتبر الفلفل الأسود من التوابل التي تكاد لا تخلو من أي مطبخ. ويمتلك فوائد صحية جمّة، فهو مضادّ قوي للالتهابات، حيث يحتوي على مركّب البيبيرين، الذي يمتلك خصائص مضادّة للالتهاب، ويساعد في تخفيف آلام المفاصل والعضلات. يعمل على تحسين علمية الهضم وطرد الغازات.
يدعم صحة الجهاز المناعي، كون الفلفل الأسود يتمتع بخصائص مضادّة للبكتيريا والفيروسات، ما يعزّز مقاومة الجسم للأمراض.
يساعد في مكافحة الجذور الحرة، ويحدّ من تلف الخلايا المرتبط بالتقدّم في العمر. فيما تشير بعض الدراسات إلى أن البيبيرين قد يساهم في تحسين الذاكرة والتركيز، ودعم الوظائف العصبية والمساعدة في ضبط الوزن عبر تقليل تكوّن الخلايا الدهنية.
يُستخدم الفلفل الأسود تقليدياً في تخفيف أعراض الزكام والسعال، والمساعدة على فتح الممرات التنفسية.
طرق تناول الفلفل الأسود: يُضاف إلى الأطعمة اليومية كتوابل، بكميات قليلة إلى معتدلة. يمكن إضافته إلى مشروبات دافئة مع العسل والزنجبيل. ويمكن تناوله مع الكركم.

الثوم

فوائد الثوم معروفه منذ أزمان بعيدة. فالثوم يحتوي على خصائص تجعله قادراً على تقوية جهاز المناعة، حيث يحتوي على مركّبات كبريتية، أبرزها الأليسين، التي تساهم في تعزيز مناعة الجسم ومقاومة العدوى البكتيرية والفيروسية.
الثوم مضادّ قوي للالتهابات، حيث يساعد في تقليل الالتهابات المزمنة، ما ينعكس إيجاباً على صحة المفاصل وجهاز المناعة في الجسم.
يساهم تناول الثوم في خفض ضغط الدم، وتقليل مستويات الكوليسترول الضار، وتحسين مرونة الأوعية الدموية.
والثوم قادر على تحسين حساسية الإنسولين. وهو مضادّ قوي للأكسدة يحمي الخلايا من التلف. يمتلك خصائص مضادّة للبكتيريا الضارّة في الأمعاء، ويساعد على تحقيق توازن صحي في البكتيريا النافعة.
وهو يساعد الجسم على التخلّص من السموم، ويدعم وظائف الكبد.
يساهم في تخفيف أعراض الزكام، والسعال، والتهابات الحلق.
طرق تناول الثوم: يمكن تناوله نيئاً للحصول على أعلى تركيز من الأليسين، أو مضافاً إلى الطعام مع زيت الزيتون أو ضمن الوجبات اليومية، أو كمكمّل غذائي لكن تحت إشراف اختصاصي.

الكمون

الكمون أحد التوابل الشهيرة في المطبخ الشرقي، يمتلك خصائص مهمة لصحة الجسم. فهو مضادّ للالتهابات، حيث يحتوي على مركّبات نباتية نشطة تساهم في تقليل الالتهابات المزمنة ودعم صحة المفاصل. ويُعد الكمون من أفضل التوابل لعملية الهضم، إذ يساعد على تقليل الانتفاخ والغازات، وتحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة.
غني بمضادات الأكسدة، فيساهم في حماية الجسم من الأمراض.
يحتوي الكمون على معادن مثل الحديد والزنك، ما يساعد في تقوية جهاز المناعة ومقاومة العدوى. كما يساعد في تنظيم سكر الدم، عبر تحسين حساسية الإنسولين.
يساهم الكمون في خفض الكولسترول الضار وتحسين صحة الأوعية الدموية، ويدعم صحة الجهاز التنفسي.
طرق تناول الكمون: يمكنك إضافة الكمون المطحون إلى الأطعمة اليومية كالأرز والخضروات والفول والحمص.. كما يمكنك تناول مغلي الكمون.

القرنفل

يعتبر القرنفل من التوابل المعروفة منذ قرون، ليس فقط لدوره في إضفاء نكهة مميَّزة على الأطعمة؛ بل أيضاً لاستخداماته في الطب التقليدي. فهو مضادّ قوي للالتهابات، حيث يحتوي على مركّب الأوجينول، المعروف بخصائصه المضادّة للالتهاب والمسكّنة للألم.
ويُعرف عن القرنفل قدرته في تعزيز صحة الفم والأسنان، حيث يُستخدم لتخفيف ألم الأسنان والتهابات اللثة، والقضاء على رائحة الفم الكريهة.
القرنفل غني بمضادات الأكسدة، فيحارب الجذور الحرة في الجسم المسببة للأمراض.
يخفّف من الغازات والانتفاخ، ويساعد على الهضم. كما يعمل على تعزيز مناعة الجسم وتخفيف آلام العضلات والمفاصل. وتشير بعض الدراسات إلى أن القرنفل قد يساعد في تحسين حساسية الإنسولين.
يساهم في تهدئة السعال وتخفيف احتقان الصدر عند استخدامه في المشروبات الساخنة.
طرق تناول القرنفل واستخدامه: يُستخدم زيت القرنفل (بعد تخفيفه بزيت ناقل مثل زيت اللوز أو زيت الزيتون) موضعياً لتخفيف التشنّجات والآلام الروماتيزمية.
ويمكن تناول مغلي القرنفل الدافئ أو إضافته مطحوناً أو كاملاً إلى الأطباق والحلويات.

الفلفل الحار

الفلفل الحار له محبوه، وهو معروف كمضادّ أكسدة قوي. ولعل أبرز خصائصه، تحفيز الأيض وحرق الدهون، حيث يحتوي على مركّب الكابسيسين الذي يعزز الأيض ويساعد في الحرق.
يحتوي على مركّبات تساهم في مكافحة الالتهابات والبكتيريا الضارّة في الجسم. يُستخدم الكابسيسين أيضاً في كريمات ومسكنات لتخفيف الألم الناتج عن التهاب المفاصل أو العضلات.
يعمل الفلفل الحار على تحسين الدورة الدموية وتقليل مستويات الكولسترول الضار، مما يقلل من مخاطر أمراض القلب.
كما يدعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز مناعة الجسم بفضل غناه بالفيتامين سي C في مواجهة الأمراض.
طرق تناول الفلفل الحار: يمكن إضافته طازجاً أو مجففاً إلى الأطعمة المختلفة واللحوم لإضافة نكهة حارّة والحصول على فوائده الصحية.

إكليل الجبل

اكليل الجبل يعتبر من النباتات التي تنكّه الأطباق المختلفة تماماً مثل التوابل. مضادّ قوي للالتهابات وللأكسدة، حيث يحتوي على مركّبات فعّالة مثل حمض الروزمارينيك وحمض الكارنوسيك، اللذين يساهمان في تقليل الالتهابات وحماية الخلايا من التلف.
والمعروف عن إكليل الجبل وفق الدراسات الحديثة أنه يساهم في تعزيز الذاكرة والتركيز ودعم وظائف الدماغ والوقاية من الزهايمر.
يساعد إكليل الجبل في تخفيف عسر الهضم والانتفاخ والتقلصات المعوية.
يقوي المناعة عبر خصائصه المضادّة للبكتيريا والفيروسات، ما يدعم مقاومة الجسم للعدوى.
يساهم في تنشيط الدورة الدموية، ما يساعد على تحسين وصول الأكسجين إلى الأنسجة. كما يُساهم في تخفيف السعال واحتقان الصدر عند استنشاق بخاره أو تناوله كمشروب دافئ.
طرق تناول إكليل الجبل واستخدامه: يُستخدم زيت إكليل الجبل موضعياً لتخفيف التشنّجات العضلية وآلام المفاصل والروماتيزم. كما يُحفّز نمو الشعر ويُقلّل من تساقطه عند رش مائه على فروة الرأس.
يمكن تناوله كسائل دافئ بعد غلي أوراقه بالماء. كما يمكن إضافته الى أطباق اللحوم والبطاطا والخضروات المشوية.
يُستخدم موضعياً بعد تخفيفه بزيت ناقل أو في جلسات الاستنشاق. لكن يجب التنبه بأنه قد يرفع من ضغط الدم.

الزعتر

يعدُّ الزعتر من الأعشاب دائمة الخضرة التي تُستخدم لأغراض الطهي وأهداف علاجية. والزعتر يحتوي على زيوت عطرية مثل الثيمول والكارفاكرول، التي تتميز بخصائص مضادة للبكتيريا والفطريات، مما يساعد في مكافحة الالتهابات.
يعزز الزعتر من صحة الجهاز التنفسي، حيث يُستخدم لتخفيف السعال، واحتقان الأنف، والتهابات الحلق.
كما يساهم في تحسين الهضم وتقليل الغازات والانتفاخ، وتحفيز حركة الأمعاء.
يساعد الزعتر في تعزيز مناعة الجسم، يحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، مما يساهم في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة.
والزعتر يمتلك تأثيراً مهدئاً يساعد على تقليل القلق وتحسين الحالة النفسية.
طرق تناول واستخدام الزعتر: يمكن تناوله كشاي دافئ. أو إضافة الزعتر المجفف أو الطازج إلى السلطات، واللحوم، والصلصات لإضافة نكهة مميزة وفوائد صحية.
يُستخدم زيت الزعتر العطري موضعياً لتخفيف آلام العضلات أو استنشاق بخاره لتحسين التنفس. لكن يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدام الزعتر في حالات الحمل أو الحساسية.


*ملاحظة من "سيّدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.