علاج التهاب الجيوب الأنفية: إحذري المضادات الحيوية

علاج التهاب الجيوب الانفية: إحذري المضادات الحيوية
علاج الجيوب الانفية من دون مضادات حيوية
3 صور

علاج التهاب الجيوب الأنفية، قد لا يستدعي تناول المضادات الحيوية، كما يفعل الملايين من الناس كل عام. علمًا بأنّ المضادات الحيوية من النادر أن تساعد في علاج التهاب الجيوب الأنفية، وقد تؤدي إلى مخاطر!

كل عام يتم علاج الجيوب الأنفية لدى الملايين من الأشخاص بوصف المضادات الحيوية. وفي أغلب الحالات يكون التهاب الجيوب الأنفية ناتجًا عن مضاعفات نزلة البرد، أو حمى القش، أو الأنواع الأخرى من حساسية الجهاز التنفسي. وفي واقع الأمر، فإنَّ نسبة 15 إلى 20 في المئة من جميع وصفات المضادات الحيوية لعلاج البالغين، هي لمعالجة الجيوب الأنفية. ورغم ذلك فإنّ الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص، لا يحتاجون إلى هذه الأدوية، وفي ما يلي سبب ذلك:
 


بشكل عام هذه الأدوية غير فعّالة


التهاب الجيوب الأنفية يسبب الشعور بالألم. وتشعرين في الغالب بالإحراج بسبب الإفرازات الأنفية الصفراء أو الخضراء أو الدهنية، وتشعرين بالألم أو الضغط حول العينين والخدين والجبهة وفي الأسنان، حيث يتفاقم هذا الألم عند الانحناء. وسبب التهاب الجيوب الأنفية في الغالب، هو فيروسي وليس بكتيريًّا، والمضادات الحيوية غير فعّالة ضد الفيروسات. وحتى إذا كان سبب الالتهاب بكتيريًّا، فسوف تختفي العدوى من تلقاء ذاتها بعد أسبوع أو أسبوعين. وأخيرًا، فإنّ المضادات الحيوية لا تصلح لعلاج الحساسية.



تعاطي المضادات الحيوية قد ينطوي على مخاطر


هناك شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص يأخذون المضادات الحيوية، يعاني آثارًا جانبية غير مرغوبة، مثل اضطرابات المعدة أو الدوخة أو البثور الجلدية. وتختفي هذه الآثار سريعًا بعد التوقف عن أخذ الأدوية. ورغم ذلك وفي حالات نادرة قد تسبب المضادات الحيوية حساسية شديدة كرد فعل. كما أنّ الإفراط في أخذ المضادات الحيوية، يعزز كذلك نمو البكتيريا التي قد لا يمكن السيطرة عليها بسهولة بواسطة الأدوية. وأصبح الناس أكثر عرضة إلى مقاومة المضادات الحيوية، وهذا من شأنه أن يجعل المضادات الحيوية غير فعّالة في القضاء على الالتهابات الأخرى.

 


متى يجب أخذ المضادات الحيوية؟


يجب أخذ المضادات الحيوية عندما تستمر الأعراض إلى أكثر من أسبوع، أو عندما تبدأ في التحسن ثم يتفاقم الالتهاب أو يصبح شديدًا جدًّا. والأعراض التي تدعو إلى القلق والتي تستدعي أخذ علاج المضادات الحيوية فورًا، هي عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 38،6 درجة مئوية، ويكون الألم شديدًا وكذلك يكون التهاب الجيوب الأنفية شديدًا جدًّا، أو عندما تظهر علامات الالتهاب على الجلد مثل ظهور طفح جلدي أحمر اللون زاهٍ، وينتشر بسرعة. وعندما تضطرين إلى أخذ المضادات الحيوية، فإنَّ أفضل خيار في الغالب هو الأموكسيسيلين، حيث إنه بفعالية أنواع المضادات الحيوية الأخرى الأغلى ثمنًا، نفسها. وربما تجدر الملاحظة أنّ بعض الأطباء قد يطلب إجراء صورة مقطعية عند الاشتباه بالتهاب الجيوب الأنفية. ورغم ذلك، فإنّ هذه الفحوص غير ضرورية بشكل عام ما لم يكن التهاب الجيوب الأنفية لديك متكررًا أو مزمنًا، أو يتوجب عليك إجراء عملية جراحية للجيوب الأنفية.



التهاب الجيوب الانفية... كيف نعالجه؟

الراحة مهمّة لعلاج الجيوب الأنفية
الراحة مهمّة لعلاج الجيوب الأنفية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


معظم الناس الذين يصابون بالتهاب الجيوب الأنفية بسبب نزلة البرد يتعافون خلال أسبوع، غير أنه من الممكن تخفيف الأعراض ببعض الإجراءات البسيطة مثل:
- الراحة: وهذا تحديدًا مهم جدًّا خلال الأيام الأولى من الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، عندما يكون جسمكِ بحاجة ماسة إلى حشد طاقته لمحاربة الفيروس. ومن الأفضل رفع الرأس قليلًا عند الاستلقاء لتقليل سيلان الأنف.
- شرب السوائل: المشروبات الساخنة تساعد على تحويل الإفرازات الأنفية إلى سائل يسهل التخلص منه.
- زيادة الرطوبة: بخار الاستحمام أو الدوش الدافىء والرطب، أو طنجرة مملوءة بالماء الذي يغلي، من الإجراءات التي تساعد على التخلص من المخاط وتهدئة الحلق.
- الغرغرة: يمكن وضع نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافىء والغرغرة.
- غسل الأنف: تبخيرة الماء المالح أو غسل الأنف بواسطة جهاز نيتي neti يساعدك على الشعور بشكل افضل.



يمكن استخدام الأدوية التي تباع من دون وصفة طبية بحذر شديد

 


• قطرات أو تبخيرة الأنف تحتوي على الأوكسي ميتازولين (مثل Otrivin ، Drixoral وغيرها من الأدوية العامة من النوع نفسه) قد تسبب الاحتقان المرتد إذا تمَّ استخدامها إلى أكثر من ثلاثة أيام.
• ومن النادر أن تتفوق فوائد مضادات الاحتقان الفموية (مثل Sudafed) على المخاطر أو الآثار الجانبية السلبية.
• باستثناء الحالات التي يعاني خلالها المريض حساسية قوية جدًّا، فمن الأفضل تجنّب مضادات الهيستامين، لأنها لا تعالج بشكل فعّال أعراض نزلة البرد وقد تسبب آثارًا جانبية سلبية.