mena-gmtdmp

قصص مضحكة أثناء الولادة على ألسنة الأمهات

صورة امرأة اثناء الولادة
قصص مضحكة أثناء الولادة على ألسنة الأمهات

رغم صعوبة فترة الحمل التي تمر بها جميع النساء، لكن طرائف ومواقف مضحكة قد يمررن بها، بدءاً من إثبات الحمل، ومروراً بسماع نبضات الجنين، وليس انتهاء بمرحلة الولادة، التي ستضيئ قصصنا عليها في هذا الموضوع، على ألسنة الأمهات، اللواتي مررن بمواقف مضحكة، أثناء الولادة.

أجمل عينين

أجمل عينين


اضطررتُ لإجراء عملية قيصرية طارئة، وعندما بدأوا الشق، شعرتُ بالمشرط، لكنني نسيتُ الكلام، فقلت اثناء العملية، هو "حاد، حاد، حاد"! لحسن الحظ، فهم الطبيب أنني لم اتأثر بالمخدر تماماً، فحقنوني بجرعة من الكيتامين. دعوني أخبركم، كان الأمر جنونيًا. رأيتُ ألوان قوس قزح المبهجة مباشرةً، وغمرتني السعادة الغامرة. بدأتُ بالغناء، وأتذكر أنني حدقتُ في عيني طبيب التخدير وقلتُ: "يا إلهي، لديكِ أجمل عينين". أتذكر أن الطبيب قال لي أنت تقومين بعمل رائع، فرددتُ عليه: "لا، أنت الذي تقوم بعمل رائع". اضطررتُ لإجراء عملية قيصرية لابنتي الثانية، وطلبتُ ذلك مرة أخرى، لكنهم قالوا إنها للحالات الطارئة فقط.

الطبيب الغاضب

وصل الطبيب المناوب، وكان رجلاً عجوزاً غاضباً. بضجر قال: "أجل، ستلدين في أي لحظة". انطلقت جهود حثيثة لتجهيز الممرضات، واستدعاء فريق طب الأم والجنين للولادة عالية الخطورة، وفريق طوارئ لي، وفريق طوارئ للطفل، وطبيب أطفال، إلخ. كان عدد الحضور أكثر من عدد الحضور في حفل زفافي.
بعد أربع دفعات، كان نزول المولود وسقط على الطاولة ووجهه لأسفل. كنت مغمض العينين، لكنني سمعت صوتًا مكتومًا ثم صرخة. في هذه اللحظة صاح الطبيب العجوز الغاضب: "هناك عشرات الأشخاص في الغرفة، ولا أحد يستطيع الإمساك بالطفل الشقي؟!، عمّ صمت مطبق لمدة ثانية ثم عادت الفوضى".

رأيت نفسي

أثناء المخاض، خلال إحدى فترات الاستراحة، قررتُ النظر لأعلى، لا أعرف السبب. أطفأوا الأضواء فوقي وأضاءوا فقط النصف السفلي/جانب الطبيب من الغرفة. لذا، لسببٍ ما، كان الضوء الذي قرروا وضع السرير تحته مُطفأً، مما جعله أشبه بمرآة. وبينما كنتُ أنظر لأعلى، رأيتُ نفسي ونصف الطفل خارج بالفعل. يا له من أمرٍ غريب أن أرى هذا الإنسان الصغير يخرج من جسدك. انتهى بي الأمر بالضحك وكأنني أقول: "ماذا رأيتُ للتو؟"، وبدأتُ أتحدث عن الأمر مع جميع أفراد الغرفة وأنا أشعر بغرابةٍ شديدة. يبدو أن جميع الموظفين لم يسمعوا قط بحدوث هذا لأي شخصٍ آخر.

تبولت علي

تبولت علي


بمجرد أن ولدت ابنتي، ذهبوا لوضعها على صدري. كنتُ في حالة هستيرية، أبكي وأصرخ طالبة من أحدهم أن ينظف الوحل عنها أولًا. فعلوا ذلك، وأعادوها إلى صدري، فأفرغت مثانتها الصغيرة على الفور. شعرتُ أن التبول عليّ كان أمرًا أستحقه، لأنني تذمرت من عدم تنظيفها.

ما لون شعرها!

أنجبتُ ابنتي بعملية قيصرية، وكان شعرها كثيفًا. لم أرها إلا للحظة قبل أن يأخذوها إلى الجانب الآخر من الغرفة لتنظيفها، ولا أتذكر أنني سألت الممرضة، لكن يبدو أنني سألتُها عدة مرات عن لون شعر ابنتي. لدى شريكي فيديو صوّره للولادة، ويمكنكِ سماعي أسألها عدة مرات في الفيديو عن لون شعرها، في إحدى المرات، طلب طبيب التخدير من الممرضات الإجابة الصحيحة على سؤال، مستغرباً منه، لأنني كنتُ أسأل باستمرار

ضاعت جهودها

مررتُ بمخاض طويل، وجاءت أمي إلى جانبي لتمنح زوجي قسطًا من الراحة. خلال انقباضة شديدة، أخبرتني أن كل شيء سيكون على ما يرام وأنه سينتهي قريبًا. صرختُ ردًا عليها: "أنتِ لا تتخيلين شعور هذا!" .. في لحظة محرجة أنكرت كل جهودها بإنجابنا أنا وإخوتي.

حافلة المدرسة

حافلة المدرسة


كنت أنا وزوجي متجهين إلى المستشفى، وعلقنا خلف حافلة مدرسية واقفة تنتظر عدة أطفال، كي يركبوا بها، كنت أصرخ من الألم حتى ارتميت على الأرض، فرأيت جميع الأطفال في الحافلة يحدقون بي في رعب، فرحت أصرخ بهم دون وعي، وأقول التفتوا إلى كراساتكم، أو كلوا سندويشاتكم، افعلوا أي شيء، لكن لا تحدقوا بي بفضول، هكذا ولدتكم أمهاتكم، من الجيد أن تعرفوا. وبدأوا بالهتاف .. مجنونة .. مجنونة .. أحضروا الشرطة.

خطأ في العنوان!

تقول إحدى القابلات: "تلقيتُ مكالمةً هاتفيةً تُخبرني بأن ماءَ رحمِ مريضتي قد انفجر، وأنها ستذهب إلى المستشفى، أخذتُ حقيبةَ القابلة، وأوصلتُ طفليّ إلى جليسةِ الأطفال، وتوجهتُ إلى المستشفى. حيث يعرفني موظفو قسم المخاض والولادة الآن، لذا بعد تحية حارة، سجلتُ دخولي، ودخلت غرفة الحامل التي أشرف عليها، لكنني لم أجدها، وخمنت أنها تسير في الممر لتهدئة انقباضاتها، وستعود قريباً، فجلستُ وبدأتُ بكتابة بعض الملاحظات، بعد قليل، انفتح الستار ورأيتُ شخصين غريبين ينظران إليّ. وبدأت ألقي عبارات تهذيبية على الرجلين، وقلت لهما ليس من حقكما فنح الستارة وانتهاك الخصوصية بهذا الشكل، أنا قابلة متمرسة، وأنتظر مريضتي، فأقبل أحدهما على الحقيبة، وأخرج هوية ووجهها نحو عيني وقال: "هل هذه هي الحامل التي تشرفين عليها"؟ يبدو أنني في الغرفة الخطأ! قلتُ شيئًا سخيفًا مثل: "من الواضح أنني مجرد قابلة تائهة"، وجمعتُ جميع أغراضي بسرعة وعدتُ إلى مكتب الاستقبال. حيث وجدت مريضتي هناك، الحمد لله أنهم لاحظوا الجانب المضحك من الموقف".
علامات قرب الولادة الطبيعية التي يجب أن تعرفيها وتتذكريها دوماً

الطبيب السبور

كنت أدفع نفسي عندما دخل رجل عجوز يرتدي شورتًا وسترة صوفية إلى غرفة الولادة. صرختُ: "اخرج أيها العجوز!"... فأخبرتني القابلة أنه طبيب التوليد، وعلمت لاحقاً أنه كان مع عائلته في نزهة برية، ولم يكن لديه الوقت الكافي ليغير ملابسه، كما أنني لست مريضته، فالطبيب الذي فحصني طوال فترة الحمل كان مريضاً، بعدها شعرت بالخجل، ربما لأنني ناديته بالعجوز.

شكوى الجار

رجل أمن البناية


كانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وكنتُ في خضم ولادة منزلية في شقتنا بالطابق الثالث. وكان الطفل قد بدأ للتو بالخروج، وأنا لم اتوقف عن الصراخ وإخراج الشتائم، عندما سمعنا طرقًا على الباب. ولدهشتنا، كان صوتًا مزعجًا! أحد جيراني تقدم بشكوى بسبب الضوضاء! وقد كان رجال الأمن يطرقون الباب لمعرفة السبب.

صرخاتي والجيران

"ولادتي الأولى كانت في المنزل، وسارت الأمور بسرعة غير متوقعة. فتح زوجي الباب الأمامي ليرى إن كانت القابلات قد وصلن، في هذه اللحظة أطلقت صراخي وسط انقباضات الولادة وآلام الرحم، وجيراننا ينظرون إلى المنزل الذي تعالت منه الصرخات في الجهة المقابلة من الشارع، وقد سمعوني بالتأكيد".

أمسكت أنفه

كنتُ قد تلقيتُ للتوّ تخديرًا فوق الجافية، وكان زوجي يُمسك بيدي، فرفعها إلى وجهه ليُقبّلها. يبدو أنني أمسكت أنفه بين أصابعي وقلتُ: "أمسكتُ أنفك!" .. "أمسكت أنفك" هذه فرصتي التي أنتظرها منذ زمن!