mena-gmtdmp

كيف تتوقف عن لوم نفسك؟ خطوات عملية للتصالح مع الذات

خطوات عملية للتصالح مع الذات- مصدر الصورة موقع Freepik
خطوات عملية للتصالح مع الذات- مصدر الصورة موقع Freepik

"لوم الذات" هو الانغماس في لوم نفسك ومحاسبتها بلا سبب، سواء بالكلام السلبي الداخلي أو التفكير المستمر في الأخطاء الماضية. الكثيرون اليوم ينتقدون أنفسهم بلا توقف، ويستمرون في لوم الذات على الأمور الصغيرة والكبيرة على حد سواء. هذا النمط من التفكير يؤثر على ثقتك بنفسك وصحتك النفسية. فكيف يحدث ذلك، وكيف يمكنك التحرر منه؟ 

أسباب معاقبة النفس وتأثيرها على حياتنا

شابة تلوم نفسها عبر أفكارها فيمكن أن يكون لوم الذات رد فعل دفاعياً


تقول أمنية منير نبيل استشاري تنمية بشرية وخبير متخصص في تطوير الذات وتحسين العلاقات الأسرية لـ"سيدتي": لوم النفس يشير إلى نمط سلوكي مدمر يُعاقب فيه الأفراد أنفسهم على إخفاقات أو أخطاء مُتصورة، وهو يمثل الصوت الداخلي الذي ينتقد ويقوّض ويشكك في كل خطوة نخطوها تقريباً. حتى في أفضل أيامنا، قد يُقلل ذلك الصوت الخافت في عقولنا من شأننا، أو يُخبرنا بأننا لسنا على قدر كافٍ من الكفاءة.
وتؤكد أمنية أن نلوم ذواتنا من حين لآخر أمر طبيعي، إلا أن الإفراط فيه قد يُؤثر سلباً على صحتنا النفسية. فعندما يُصبح عادة يومية، يُمكن أن يُضعف النقد الذاتي ثقتنا بأنفسنا، أو يُؤدي إلى ميلنا نحو السعي نحو الكمال. وفي حالات أخرى، قد يُسبب التوتر والقلق، بل ويُفاقم الاكتئاب. هذه المشاعر قد تعزلنا عن الفرص والعلاقات، وحتى عن السعادة، حيث تُوهمنا هذه الأفكار السلبية بأن هذه النظرة المشوهة لأنفسنا هي حقيقتنا، فلوم الذات أمر خطير جداً؛ حيث يقع معظم الناس في خطأ تدمير حياتهم باختيارهم الخاطئ. إنهم يستمعون إلى وسوسة العقل السلبية وتحكماته الضمنية في تصرفاتهم وأفكارهم. فعقلك لا يُخطئ أبداً في اختيار الكلمات التي تجعلك تلوم بها نفسك في الوقت المناسب فالع