رياضة ركوب الأمواج.. وفوائد تجهلينها للصحة الجسدية والنفسية

رياضة ركوب الأمواج يمكن القيام بها في جميع المراحل العمرية
رياضة ركوب الأمواج يمكن القيام بها في جميع المراحل العمرية

هل فكرت يوماً بمزاولة رياضة ركوب الأمواج Surfing؟ هل تودين ذلك لكنكِ تقدمت في السن؟ لا عليك فإن البدء بهذه الرياضة ممكن في جميع المراحل العمرية، نظراً لأهمية هذه الرياضة على الصحة الجسدية والنفسية.
ففضلاً عن الفوائد الجسدية للنزول إلى الماء، فإن فوائد رياضة ركوب الأمواج للصحة العقلية هائلة، وكلما تقدمت في السن، شعرت بذلك أكثر.
فهذه الرياضة تساعد في ضبط إيقاع الساعة البيولوجية لديك، وتحسّن جودة النوم، إضافة إلى تحفيز الجهاز المناعي في الجسم.


فوائد ركوب الأمواج للصحة النفسية

الحد من التوتر

يتطلب ركوب الأمواج الكثير من التركيز، مما قد يساعد في تصفية الذهن والدخول في حالة من التدفق، عندما تكون في الماء، فإنك لا تفكر في معظم الأوقات في العمل أو الضغوطات الأخرى في حياتك، بدلاً من ذلك، يتم التركيز على اللحاق بالموجة التالية والاستمتاع باللحظة.

اليقظة والوعي والذهني

يعزز ركوب الأمواج أيضاً الوعي الذهني والتواجد في الوقت الحالي؛ كونك منغمساً في الطبيعة، عليك أن تكون حاضراً تماماً ومدركاً لما يحيط بك.
أنت تقوم بمسح الأفق باستمرار بحثاً عن الموجة التالية، وتعديل موقعك على اللوحة لتتمكن من اللحاق بها.
يساعد هذا النوع من تقنيات اليقظة الذهنية في تقليل القلق وتحسين صحتك العقلية بشكل عام.
كما ويساعد أيضاً على تحسين التركيز الذهني، فمن خلال البقاء حاضراً والتركيز على المهمة التي بين يديك، سوف تتمكن من تحسين قدرتك على التركيز على المهام الأخرى في حياتك.
ربما يهمك الإطلاع على فوائد البيلاتس أيضاً.

فرصة للتواصل مع الآخرين

ركوب الأمواج يوفر أكثر بكثير من مجرد ممارسة التمارين البدنية والاسترخاء العقلي، كما أنه يوفر فرصة للتواصل مع الآخرين الذين يشاركونك الشغف نفسه بهذه الرياضة، وتكوين صداقات.

الفوائد الجسدية لرياضة ركوب الأمواج

ركوب الأمواج رياضة مفيدة جداً للجسم والعقل

تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

يعد ركوب الأمواج طريقة رائعة لتنشيط القلب وتحسين صحته والأوعية الدموية.
تعمل الحركة المستمرة أثناء الرياضة على رفع معدل ضربات القلب وزيادة الدورة الدموية، وكلاهما يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

تنظيف الرئة

يمكن أن يساعد الملح الموجود في الهواء أثناء مزاولة ركوب الأمواج على تنظيف الرئتين والممرات الهوائية، وهو ما قد يكون مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.
يمكن للأيونات السالبة الموجودة في الهواء أن تساعد أيضاً في تحسين حالتك المزاجية.
قد يكون من المفيد الإطلاع على أطعمة لتحسين المزاج.

تقوية العضلات والوقاية من آلام الظهر

يشرك ركوب الأمواج العديد من مجموعات العضلات المختلفة في الجسم، بما في ذلك الذراعان والكتفان والظهر والساقان، يتطلب التجديف في الأمواج الكثير من قوة الجزء العلوي من الجسم، بينما يتطلب الوقوف وركوب الأمواج (إذا كانت طويلة بما يكفي) عضلات ساق قوية.
وبما أن ركوب الأمواج يتطلب قدراً كبيراً من التوازن والثبات، فهذا يعني أن عضلاتك الأساسية تعمل باستمرار، تشمل عضلاتك الأساسية عضلات البطن والظهر والوركين، وهي مسؤولة عن الحفاظ على استقرار جسمك وتوازنه على اللوح.
ستؤدي رياضة ركوب الأمواج بانتظام إلى تحسين قوتك الأساسية، مما قد يساعد في منع آلام الظهر وتحسين شكل جسمك.

الحفاظ على وزن صحي

صحيح أن رياضة ركوب الأمواج تتطلب مستوى معيناً من اللياقة البدنية، لكنها تحرق الكثير من السعرات الحرارية منذ بدء التمارين، لذلك فهي قادرة على ضبط الوزن.

تعزيز مستوى فيتامين دي D

قضاء الوقت في الشمس أثناء ركوب الأمواج يمكن أن يساعد في تعزيز مستويات فيتامين دي في الجسم، وهذا الفيتامين مهم لصحة العظام، ويمكن أن يساعد أيضاً في تحسين جهاز المناعة لديك.
لكن، من الضروري الحذر من التعرّض المفرط لأشعة الشمس، ويجب تطبيق الواقي الشمسي.

ركوب الأمواج: رأي خاص للاعب رياضي في بطولة لبنان

كريس ديراني


وفي افتتاح بطولة ركوب الأمواج في لبنان بالتعاون مع The House of Creed والاتحاد اللبناني لركوب الأمواج باعتبارها الراعي لهذا الحدث الذي يحتفي بالروح الرياضية والمغامرة وأسلوب الحياة، كان لـ"سيّدتي" لقاء مع اللاعب الرياضي كريس ديراني (28 عاماً) الذي يزاول رياضة ركوب الأمواج منذ أكثر من 8 سنوات، والذي تحدث أيضاً عن أهمية هذه الرياضة، فقال:

"رياضة مفيدة جداً للجسم، تماماً مثل السباحة ولكن باستخدام لوح الخشب (الصغير للموج العالي، والطويل للموج غير المرتفع)، حيث يتم التجديف باستمرار لالتقاط الموجة التي سيقوم اللاعب باعتلائها.
هذه الرياضة مهمة جداً للصحة العقلية؛ كونها تتطلب التركيز الدائم لتجنّب مخاطر الارتطام بالصخور، حيث يتم البحث دائماً عن المكان الآمن للوقوف عليه، ولتحديد المسافات الدقيقة الآمنة".


ورداً على سؤال: "هل هناك معايير معينة يجب أن تتوفر في الشخص الذي يوّد تعلّم رياضة ركوب الأمواج؟"، يجيب ديراني أن "كل شخص مهما كان سنه، يمكنه البدء في تعلم رياضة ركوب الأمواج إن رغب ذلك، من 4 سنوات إلى 70 عاماً، رياضة للجميع لا تقتصر على سن معينة، لكنها بكل تأكيد تتطلب أن يكون الشخص نشطاً، أو رياضياً من قبل، علماً أنه وإن لم يكن كذلك، فيمكنه أن يقوم بالتجربة الأولية، وإذا شعر بأنه خفيف يمكنه المتابعة، خصوصاً وأن وزن الشخص يصبح أخف مع الماء".


*ملاحظة من "سيّدتي" : قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج استشارة طبيب مختص.


*المصدر: Surfing England