بدلًا من التخلّص من بذور اليقطين بعد تحضير وصفاتكِ المفضّلة، يمكنكِ تحويلها بسهولة إلى وجبة خفيفة صحية ومقرمشة، تجمع بين المذاق الشهي والقيمة الغذائية العالية. فهذه البذور الصغيرة ليست مجرّد بقايا طعام، بل مصدر غني بالمعادن والدهون الصحية والبروتين النباتي، ويمكن الاستفادة منها بطريقة بسيطة في المنزل. وباستخدام القليل من زيت الزيتون والتوابل التي تحبّينها، ستحصلين على وجبة مناسبة للتسلية بين الوجبات، أو لإضافتها إلى السلطات والشوربات، مع تقليل هدر الطعام والاستفادة من مكوّن غالبًا ما ينتهي في سلة المهملات كما تؤكد الدكتورة في علم التغذية والغذاء سينتيا الحاج من خلال هذا الموضوع.

فوائد بذور اليقطين لا تعدّ ولا تحصى
رغم صغر حجم بذور اليقطين، إلا أن فوائدها الصحية كبيرة، فهي غنية بالمغذيات المختلفة، لذلك فإن تناول كمية قليلة منها تمدّ الجسم بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة، مثل الدهون الصحية، المغنيسيوم، الزنك، البوتاسيوم، فيتامين 2B2 والفولات.
- ارتبط تناول بذور اليقطين بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي، وبالأخص لدى النساء اللاتي وصلن إلى سن اليأس. في حين وجدت دراسات علمية مختلفة أن هذه البذور تساهم في خفض خطر الإصابة بكل من سرطانات المعدة، الرئة، البروستات والقولون.
- بذور اليقطين من شأنها أن تقلّل من مستويات السكر المرتفعة في الجسم، وبالأخص لمن يعانون من مرض السكري أو مشاكل في السيطرة على مستوى السكر؛ بسبب احتوائها على مستويات عالية من المغنيسيوم.
- بما أن بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم والزنك والدهون الصحية، وتمتاز بخصائصها المضادة للأكسدة، فهذا يعني أنها مهمة ومفيدة جداً لصحة القلب، حيث تساهم في خفض مستويات ضغط الدم المرتفعة والكولسترول، وهما من عوامل الإصابة بأمراض القلب.
- تدعم صحة العظام، تقي من الإصابة بهشاشة العظام نظراً لوجود المغنيسيوم.
- تساهم في تعزيز الشعور بالاسترخاء والمساعدة على النوم، وحسين صحة البشرة والعينين، وتقوية المناعة؛ بسبب وجود مضادات الأكسدة بكميات كبيرة.
- تحتوي على نسبة عالية من فيتامين E ، والذي يعتبر أحد مضادات الأكسدة المهمة التي تساعد على حماية وتحصين جهاز القلب والشرايين من المشاكل الصحية المختلفة؛ إذ يخفّض من فرص حصول التهابات في جهاز الدوران، والتي قد تسبّب بدورها الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
- تعيد توازن هرمونات الجسم.
- غنية بالإنزيمات التي تساعد على تنظيم الهرمونات في الجسم، وهو الأمر الذي قد يفيد النساء اللاتي يعانين من مشاكل في هرموني الإستروجين والبروجسترون بشكل خاص.
- تساعد على مكافحة السرطان؛ وذلك بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الشوارد الحرّة التي يرتبط نشاطها بنشأة وتكوّن الخلايا السرطانية.
- تساعد بذور اليقطين على إبطاء أو منع نمو وانتشار الخلايا السرطانية لدى مرضى السرطان وتخليص الجسم من السموم، لا سيما بسبب احتواء بذور دوار الشمس على السيلينيوم، الذي يلعب دوراً فعّالاً في هذا الشأن.
- تحتوي على مزيج مثالي من الفيتامينات والمعادن، خاصة حمض الفوليك والزنك اللذيْن تحتاجهما المرأة الحامل بشدّة خلال فترة الحمل؛ لتقليل فرص إصابة الجنين بتشوّهات أو عيوب خلقية.
- تحتوي على نسب عالية من الألياف الغذائية، لذا فإنَّ تناولها بانتظام يساعد على تحسين مستويات سكر الدم.
- تساعد بذور اليقطين على تحسين صحة الغدّة الدرقية، وذلك بسبب احتوائها على مادة السيلينيوم، التي تحتوي عليها الغدّة الدرقية بتركيزات عالية وتحتاجها لتأدية وظائفها وإنتاج هرموناتها بشكل منتظم وطبيعي.
- تحسين نضارة البشرة، منع تشنّج العضلات، تقوية العظام، مكافحة الإمساك والإسهال، تخفيف الوزن الزائد، وتحسين مستويات الطاقة.
من المهم الاطلاع الى فوائد بذور القرع: تعزيز الصحة والوقاية من المشاكل الصحية وفق طبيبة تغذية.
لماذا تستحق بذور اليقطين الاحتفاظ بها؟
تتميّز بذور اليقطين بتركيبتها الغذائية التي تجعلها إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي المتوازن، إذ تحتوي على مجموعة من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ومن أبرزها:
- المغنيسيوم: يساهم في وظائف العضلات والأعصاب، ويساعد في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على صحة العظام.
- الزنك: يدعم عمل الجهاز المناعي، ويساهم في التئام الجروح وانقسام الخلايا بصورة طبيعية.
- البروتين النباتي: يساعد في بناء الأنسجة وإصلاحها، ويساهم في الشعور بالشبع عند تناوله ضمن وجبة متوازنة.
- الدهون غير المشبّعة: توفّر الطاقة وتدعم صحة القلب عند استخدامها بدلًا من مصادر الدهون المشبعة ضمن نظام غذائي صحي.
- الألياف الغذائية: تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي، ولا سيّما عند تناول البذور الكاملة بقشورها. كما تحتوي بذور اليقطين على مركّبات مضادّة للأكسدة، لكن فوائدها تعتمد على الكمية المتناولة والنظام الغذائي العام، ولا يعني ذلك أنّ تناولها وحده يمنع الأمراض أو يعالجها.
طريقة تحضير بذور اليقطين المحمّصة والمقرمشة في المنزل

يمكنكِ تحضير هذه الوجبة بمكوّنات بسيطة وخطوات سهلة، من دون الحاجة إلى شراء بذور جاهزة من المتاجر.
المكوّنات:
- كوب من بذور اليقطين الطازجة المستخرجة من اليقطين.
- ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، بحسب الكمية.
- رشّة من الملح.
- نصف ملعقة صغيرة من البابريكا.
- رشّة من الثوم البودرة أو الكمّون، حسب الرغبة.
- يمكنكِ أيضًا إعداد نسخة حلوة بإضافة القرفة ورشّة خفيفة من السكر، بدلًا من الملح والتوابل المالحة.
خطوات التحضير:
- استخرجي البذور ونظّفيها.
- أزيلي البذور من اليقطين، ثم افصلي عنها الألياف واللبّ قدر الإمكان. اغسليها جيدًا بالماء البارد لإزالة أي بقايا.
- جفّفي البذور جيدًا: وزّعي البذور على منشفة نظيفة واتركيها حتى تجفّ، أو ربّتي عليها برفق لإزالة الماء الزائد. هذه الخطوة مهمة للحصول على قوام مقرمش.
- أضيفي الزيت والتوابل: ضعي البذور في وعاء، وأضيفي زيت الزيتون والملح والبابريكا والتوابل المفضّلة لديكِ. قلّبيها حتى تتوزّع المكوّنات بالتساوي.
- حمّصيها في الفرن: سخّني الفرن إلى 160–170 درجة مئوية، ثم افردي البذور في طبقة واحدة على صينية مبطّنة بورق الخَبز. حمّصيها نحو 15–25 دقيقة، مع تقليبها مرة أو مرتين، وراقبيها لتجنّب احتراقها.
- اتركيها تبرد ثم قدّميها: أخرجي الصينية من الفرن عندما تصبح البذور ذهبية ومحمّصة، واتركيها تبرد تمامًا؛ إذ يزداد الإحساس بقرمشتها بعد التبريد. قدّميها كوجبة خفيفة أو أضيفيها إلى أطباقكِ.
- لا داعي للتخلّص من بذور اليقطين بعد تحضير اليقطين، إذ يمكنكِ تحويلها إلى وجبة منزلية لذيذة ومقرمشة باستخدام مكوّنات بسيطة وخطوات سهلة. وبين فوائدها الغذائية وتنوّع نكهاتها وإمكانية إضافتها إلى السلطات والشوربات، تشكّل هذه الوصفة طريقة عملية لتقليل هدر الطعام والاستفادة من مكوّن غني بالعناصر الغذائية. والأهم هو اختيار كمية مناسبة من الزيت والملح، وتناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
ينصج بمتابعة فوائد بذور اليقطين الـ 10 المثبتة علميًّا.
* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، يجب استشارة طبيب مختص.

Google News